جامعة بيرزيت تطلق تدريباً في الاقتصاد الرقمي
الاقتصاد الرقمي، برنامج تدريبي جديد تطلقه جامعة بيرزيت يستهدف خريجي الجامعات المحلية.
أعلن برنامج التعليم المستمر، التابع لجامعة بيرزيت، الاثنين 19.08.2019، إطلاق برنامج تدريبي جديد يستهدف مواءمة مهارات خريجي الجامعات مع احتياجات لسوق العمل، بالتعاون مع الصندوق العربي للنماء الاجتماعي والاقتصادي.
ويتوزع البرنامج، وعنوانه "خطوات نحو أعمال المستقبل" على ثلاثة مسارات: الاقتصاد الرقمي، والمحاسبة، والعلوم المالية والمصرفية، فيما نفذ مركز تطوير الإعلام، التابع للجامعة أيضاً، مساراً رابعاً الشهر الماضي، حول صحافة الاقتصاد والأعمال، استهدف خريجين جدد من ست جامعات في الضفة الغربية، ومدة كل مسار شهر كامل.
وقال مدير مركز التعليم المستمر، مروان ترزي، إن البرنامج "هدفه تهيئة الخريجين في سوق العمل".
وأضاف: المسار الأول في البرنامج (الاقتصاد الرقمي)، هو للبناء على المعارف والنظريات والأسس التي درسوها في التعليم الرسمي لإعطائهم المزيد من المهارات ومواكبة التغيرات بما يعزز فرصهم في الالتحاق والبقاء في سوق العمل".
ولأغراض مواءمة التعليم، بمراحله المختلفة، مع احتياجات السوق، قال ترزي "المطلوب ليس فقط على مستوى المعارف والمهارات، وإنما على مستوى منهجية التعليم. هناك متغيرات متسارعة بشكل كبير، من لا يلاحقها سيواجه صعوبات كبيرة".
إصلاح التعليم
وعن المسوح والدراسات التي ظهرت في الفترة الأخيرة التي كشفت عن ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين وتراجع في مستوى التعليم الجامعي، قال ترزي "ما حدث مؤخراً أمر مفرح. آن الأوان للحديث في عمق المشكلة، وقرع جدران الخزان".
وأضاف: هناك ضرورة ملحة لإصلاح التعليم. صحيح أن الجامعات يقع على عاتقها دور في هذا، لكن هناك ضرورة لتغيير توجهات الطلاب أنفسهم. مشكلة الطالب أنه يسعى للحصول على علامة وشهادة وليس التعلم وإدراك ما يعيشه من مخاطر. المطلوب تغيير جذري في هذه التوجهات".
من جهته، قال مستشار المركز، ممثل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، عبد الهادي يوسف، أن البرنامج يستهدف الخريجين من جميع الجامعات المحلية، وتستضيفه جامعة بيرزيت، مشيراً إلى أن فكرة البرنامج "جاءت من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، والتي أدت إلى تراجع في هذا الاقتصاد، وبالتالي ارتفاع معدل البطالة، وخصوصاً بين الخريجين، حيث يفوق معدل البطالة المعدل العام".
وأضاف: لا يوجد توافق بين مخرجات المؤسسات التعليمية وبين متطلبات سوق العمل. هناك فجوة مهارات إغلاقها يقع على عاتق برامج التدريب السريعة، القادرة على التعامل مع هذه المشاكل".
وقال "يتضمن البرنامج إعداد مشاريع محددة من قبل المشاركين. الحديث الآن يدور عن اقتصاد المعرفة، حيث الجزء الأكبر من النمو يأتي من قطاعات تعتمد على المعرفة"، مشدداً على أن "الاستثمار في رأس المال البشري هو أفضل وأجدى أنواع الاستثمار".
المصدر: وفا
لمحرر: عبد الرحمن عثمان
2019-08-19 || 15:43