انطلاق مسيرة الزي الفلسطيني الخميس من رام الله
انطلاقاَ من رؤية المبادرة بأن تصبح مرجعاً لكل ما يتعلق بالزي الفلسطيني، جمعية الزي الفلسطيني تعلن انطلاق مسيرة "يوم الزي الفلسطيني" من محافظة رام الله.
تنطلق مسيرة "يوم الزي الفلسطيني"، الخميس 25.07.2019، في تمام الساعة الرابعة والنصف عصراً، تحت شعار (البس زِيَّك مين زَيّك)، تتويجا لخمس سنوات من انطلاق المبادرة، التي أصبحت تضم عدداً من حافظي وحافظات التراث.
زفة تراثية ستنطلق من ميدان راشد الحدادين بالقرب من بلدية رام الله وتصل إلى مركز البيرة الثقافي، لتستكمل باقي الفعاليات.
عضو إداري جمعية الزي الفلسطيني لنا حجازي تتحدث لوفا عن هذه المبادرة، التي تعمل عليها وزملاؤها، بالقول: "هذه اللوحة التي ترتسم بالأجساد الفلسطينية، وكل واحد منا عبارة عن وحدة تطريز في ثوب الوطن الكبير، الذي يشكل لوحة جميلة، تجمع تنوعنا واختلاف وجهاتنا وآرائنا السياسية، فالزي الفلسطيني لا خلاف عليه، الزي هو فلسطين، الزي هو تراثنا، الزي هو نحن".
وتشير إلى أن الفكرة جاءت من رغبتها بالمشاركة في مشروع وطني. وأي مشروع أفضل من محاربة محاولات سرقة التراث المتكررة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، فكانت الفعالية عبارة عن لوحة ترسم من خلال مسيرة تراثية يجوب فيها أكبر عدد من مرتدي الزي الفلسطيني الشوارع، لتلاقي الفعالية في سنتها الأولى تجاوباً كبيراً. ويصل عدد متابعي صفحة المبادرة إلى 11 ألف على وسائل التواصل الاجتماعي.
تجميع الأثواب
أما بالنسبة للأزياء وتحديداً الأثواب النسائية، توضح أن المبادرة قد تحصلت عليها إما عن طريق المجموعات الشخصية لأعضائها أو من تبرعات الراغبين. والأهم أنهم يحاولون شراء الأثواب التي يصعب الوصول إليها.
وتتابع: "المبادرة تمتلك أثوابا من غزة، ثوب العروس، الثوب الجلجلي، الثوب الشامي، أثوابا من يافا ومن القدس ومن الخليل وأثواب الشمال الخالية من التطريز مجموعة متكاملة، إضافة للقطع الإضافية وقطع الرأس".
وتضيف: "مع زيادة التفاعل مع المبادرة سنة بعد أخرى، أصبح المشاركون خاصة الشباب منهم يبحثون في خزائن منازلهم عن الزي التقليدي ويشاركون صورهم في الفعالية، ما كسر قاعدة عند الشباب أن الزي التقليدي لكبار السن فقط".
وتؤكد ترحيب المبادرة برؤية المشاركين في تصميم أزيائهم والتطوير عليها بألوان ورسومات فلسطينية جميلة، لكنها تفضل وتدعم الحفاظ على الشكل الأصلي للثوب الفلسطيني.
وتشير إلى أنها وفريق العمل أصبحوا متخصصين في مجال الزي الفلسطيني، إذ أنهم بحثوا في مصادر وكتب في تفاصيل الشكل والمنطقة والتطريز، كما استمعوا لشهادات حية من أصحاب الخبرة في المجال، حتى أن المبادرة هذا العام ستتحول رسميا إلى جمعية تطوعية، مما يكسبها قوة أكبر وصوتا أعلى، لتحقيق أهدافها أمام الجهات المسؤولة وطلبا للتمويل الأكبر إن أمكن.
وتتطلع "المبادرة" أن تكون مرجعا لكل ما هو متخصص بالزي الفلسطيني وأن تملك مجموعة متحفية خاصة بالزي التراثي الفلسطيني واستخدامها للغرض التعليمي وزيادة معرفة الأشخاص في هذا المجال.
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-07-24 || 17:49