1. الشاي أم القهوة.. أيهما أفضل لصحتك؟
  2. الأرصاد تحذر من شمس الظهيرة
  3. قلقيلية.. ضبط شرائح إسرائيلية ودخان مهرب
  4. وزير الثقافة يطلق روايته الجديدة
  5. طولكرم.. مخرجات اجتماع المجلس الاستشاري
  6. تسيير باصات بيت وزن - نابلس
  7. اعتقال شاب من جبع جنوب نابلس
  8. تحذير من أدوية تحتوي على مادة NDMA الشائبة
  9. خضوري.. نقابة العاملين تطالب المالية بالإيفاء بالتزاماتها
  10. النجاح.. أوائل قسم علم الحاسوب
  11. بعد فرز الأصوات.. القائمة المشتركة تتقدم
  12. الشرطة تمنع عناصرها من استخدام مركبات غير قانونية
  13. الهيئات المحلية وGIZ تطلقان منصة للعلاقات العامة
  14. بالصور.. حريق بركس أغنام شمال طولكرم
  15. نابلس.. نتائج امتحان السياقة العملي
  16. دعوة لإبراز قصص النجاح في مدارس قلقيلية
  17. GIZ تطلع على تجربة مجلس التشغيل في نابلس
  18. قلقيلية.. جرف مساحات واسعة في حجة
  19. تعديل على دوام الجسر
  20. شروط الترشح لعضوية نادي ارتاح

لدغات الأفاعي ـ حرب سامة تقتل آلاف البشر بصمت

وصف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان ذات مرة لدغات الأفاعي بأنها "أكبر أزمة صحية تواجه العالم بصمت". عشرات آلاف البشر يموتون بسبب لدغات الثعابين، وبالذات في الدول الفقيرة. فلماذا لا يتم القضاء على هذه المشكلة؟


قرأ الملايين عن مخاطر انتشار فيروس الإيبولا في عام 2014 في غينيا ومنها إلى بقية غرب إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، ما أسفر عن مقتل حوالي أحد عشر ألف شخص. ولكن كان هناك قاتل آخر أكثر فتكاً في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وهو الثعابين السامة. وقد أودت لدغات الثعابين بحياة نحو أربعمائة ألف شخص بين عامي 2014 و2016، ما يجعل لدغات الأفاعي أكثر فتكاً بنحو 40 مرة من فيروس الإيبولا.

وعلى الرغم من وجود علاج طبي عالمي للدغات الأفاعي يسمى "مضاد السم"، إلا أن عضات الثعابين تسببت في ما يقرب من 130 ألف حالة وفاة ونحو 300 ألف إصابة بالشلل أو بالبتر في العام الماضي فقط، ولذا أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) خطة عمل للحد من آثار لدغات الثعابين. وتسعى المنظمة للتقليل من عدد الوفيات الناجمة عن لدغات الأفاعي إلى النصف بحلول عام 2030 من خلال ضخ 136.76 مليون دولار لتثقيف المجتمعات المعرضة للمشكلة حول كيفية الوقاية من لدغات الأفاعي وتوفير الأدوية المضادة للسم على نطاق واسع للمجتمعات الفقيرة التي لم تكن قادرة تاريخياً على تلقي الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.

لدغات الأفاعي في البلدان النامية

وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لدغات الأفاعي بأنها "أكبر أزمة صحية عامة لم تسمع بها من قبل". وفي الدول الغربية، غالباً ما يُعتبر الخوف من الثعابين قلقاً غير عقلاني يشبه الخوف من حوادث تحطم الطائرات والعناكب والارتفاعات.

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، تقتل الأفاعي السامة حوالي خمسة أشخاص سنوياً. وفي أوروبا تقل عن أربع وفيات سنوياً. أما الأوضاع في البلدان النامية، فهي مختلفة تماماً.

وفقاً للباحثين، فإن منظمة الصحة العالمية قدرت المتوسط العالمي للوفيات التي تسببت فيها لدغات الأفاعي ما بين واحد وثمانين ألف شخص إلى مائة وثمانية وثلاثين ألفاً. ومن المحتمل أن يكون الرقم أعلى من ذلك التقدير. وتحدث معظم الوفيات في القرى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. لأن العديد من القرى تبعد ساعات عن المستشفيات، ما يضطر نحو 80 في المئة من الضحايا إلى استخدام علاجات منزلية أو المعالجين المحليين. وهو ما يزيد احتمالات وفاة المصابين.

أزمة الوصول إلى ترياق السم

يصعب على الحكومات أن تتعرف على عدد الأشخاص الذين يموتون بالفعل بسبب اللدغات بدون إحصائيات دقيقة من المستشفيات. فعلى سبيل المثال، قدرت دراسة أجريت على مستوى المجتمع المحلي لوفيات تسببت فيها لدغات الأفاعي في الهند قرابة 46 ألف حالة وفاة في عام 2005، وهو ما يزيد بمقدار 30 مرة عن الرقم الرسمي لحكومة الهند، وفقاً لمسؤولي البحث. وهذا يجعل من الصعب على حكومات مثل الهند طلب كميات مناسبة من الأدوية المضادة للسم لمستشفياتها. كما أن قلة من البلدان المعرضة بشدة لتلك الأزمة، لديها البنية التحتية اللازمة لإنتاج مثل هذه الأدوية، ولذلك فهي مجبرة على شراء الأدوية المضادة للسم باهظة الثمن، من شركات الأدوية الغربية.

ونظراً لأن الأدوية محدودة للغاية والمستشفيات ترسل تقديرات أقل من الذي تحتاجه، لذلك غالباً ما يكون لدى شركات إنتاج الأدوية عدد قليل جداً من الزبائن ولذلك تقرر إيقاف إنتاج الدواء المضاد للسم. وقد حدث هذا في عام 2014، عندما توقف إنتاج FAV-Afrique وهو دواء هام  لمكافحة السم ويستخدم في علاج لدغات نحو عشرة أنواع مختلفة من الثعابين في أفريقيا. وانتهت الدفعة الأخيرة منه في عام 2016، وفقاً لتقرير منظمة أطباء بلا حدود.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها حلقة مفرغة، حيث لا تشتري البلدان مضادات السموم لمستشفياتها لأنها باهظة الثمن، وشركات الأدوية لا تصنعها بسبب قلة عدد المشترين. والنتيجة هي أن الأدوية تظل بعيدة عن متناول الأشخاص الذين يحتاجون إليها.

والآن، يستخدم الأطباء نوعين من الأدوية المضادة للسم، لكنهم يقولون إن الأدوية باهظة الثمن بالنسبة للمستشفيات المحلية. ففي الهند، قد تصل التكلفة الأولية للعلاج إلى 5150 دولاراً، ما يجبر العديد من الضحايا على استنفاد مدخراتهم أو بيع الأراضي أو إخراج أطفالهم من المدرسة للمساعدة في دفع ثمن علاج لدغات الأفاعي.

وتخطط منظمة الصحة العالمية لجمع عينات بيانات أكثر دقة حتى تستطيع المستشفيات تقدير كميات الأدوية المضادة للسم التي ستحتاجها. كما تخطط المنظمة لتوفير طرق تمكن الضحايا الذين يعيشون في قرى نائية من الوصول إلى العلاج المضاد للسم قبل فوات الأوان من خلال توفير الخدمات الإسعافية.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-05-23 || 23:50






مختارات


وظيفة في كلية دار الكلمة الجامعية

نصائح للتعامل مع الأبناء عند انفصال الوالدين

9 أساطير عن الحليب

جامعة النجاح: منح دراسية في ألمانيا

إطلاق مبادرة "بدنا نشغلها" في عزون

إطفائية نابلس: احذروا الأسود الخبيث

رجل يسرق بنكاً ليهرب من زوجته إلى السجن

مناشدة لترشيد استهلاك الكهرباء

مشاريع بـ4 ملايين دولار للقرى

جنوب نابلس.. موعد امتحان الإكمال للتوجيهي

رجل آلي وسيارة ذاتية القيادة لإيصال الطلبيات

الدفاع المدني: نداء استغاثة كل 4 دقائق

اشتية يتسلم مسودة أطلس فلسطين الجغرافي

بدء التسجيل في برنامج الأمم المتحدة لتدريب الإعلاميين

أثر الإجهاد الحراري على تغذية الأبقار وإنتاجها

إرشادات الدفاع المدني للتعامل مع الأفاعي

توجيهات لتجنب لدغات الأفاعي

نصائح الدفاع المدني بنابلس للحماية من الأفاعي

وين أروح بنابلس؟

2019 09

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 34 نهاراً 22 ليلاً.

22/34

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.52 4.97 3.89