شريط الأخبار
75 برلمانيا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل إسرائيل تعلن إقامة "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان نائب وزير الخارجية الإيراني: لسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة مع واشنطن كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني 19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
  1. 75 برلمانيا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل
  2. إسرائيل تعلن إقامة "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان
  3. نائب وزير الخارجية الإيراني: لسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة مع واشنطن
  4. كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس
  5. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله
  6. ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة
  7. التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني
  8. 19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  9. القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً
  10. مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز
  11. تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة
  12. تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة
  13. الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر
  14. ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل
  15. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  16. اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
  17. ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية

55 دقيقة لانتشال طفل غرق في بئر شرق نابلس

وفاة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات غرقاً في بئر لجمع مياه الأمطار في بيت فوريك شرق نابلس، انتشله شاب من أهالي البلدة بعد عدة محاولات فاشلة استمرت لـ55 دقيقة.


"أشعلت موقد حطب في مخزن بباحة المنزل، وكنت أضع طعام العشاء للدواب، وكان حفيدي شهاب ابن السبعة أعوام يرافقني كعادته ويحمل في يده هاتفي النقال. نشلت دلو مياه من البئر الذي يبعد ثلاث خطوات عن المخزن، وأدرت وجهي لأسقي الدواب، فسمعت صوت شيء ارتطم في المياه، نظرت إلى داخل البئر فرأيت ضوء الهاتف، عندها أيقنت أن حفيدي شهاب وقع في البئر".

هذا ما قاله لـدوز عناد حنني (أبو بشار) جَدُ الطفل شهاب/ الذي غرق في بئر مياه يوم الثلاثاء 8.1.2019. ويتابع حنني: "صرخت منادياً والده، قلت له بأن شهاب وقع في البئر، وربطه في حبل "الرتشوة/ الركوة"، وبقي الدلو مربوطاً معه، وأنزلته في البئر على الفور، بحث عنه ولكنه لم يجده، ربطنا سلماً طويلاً في حبل وأنزلناه في البئر، ونزل بعد ذلك: مهند وبشار وخال الطفل شهاب، جميعهم بحثوا عنه ولكنهم لم يجدوه".

ويتحدث أبو بشار بحرقة: "كنت بدي أدِبْ حالي وراه، لأني كنت متأكد أن شهاب وقع في البير، نشلت سطل ميه ولفيت وجهي لفرغه وسمعت صوت المي طَبشت، كانت الساعة تقريباً (6.15)، الولد معه جوالي شفت الجوال في المي ضاوي، حسبت حساب يلاطش والمي تطلعه لهيك نزلت أبوه وراه، بس هو وقع في المي واختفى، وما طلع على السطح مرة ثانية".

"الصبي مش بالبير"

مدين وائل أبو غلمي شاهد عيان يؤكد لـدوز: "عندما وصلت لمكان الحدث، قمت بالاتصال على سيارة الإسعاف، وأخبرتهم بأن هناك طفلاً وقع في بئر ولا نستطيع إخراجه، وطلبت منهم الحضور بسرعة، فأخبروني أنهم قادمون وطلبوا أن أتصل على الدفاع المدني، واتصلت أنا بالدفاع المدني، وأخبرتهم بأن هناك حالة غرق لطفل في بئر ماء وأبلغتهم بعنوان المنزل".

ويتابع مدين: "وصل الدفاع المدني في تمام الساعة (6.39) وأبعد جميع المواطنين عن محيط البئر، ونزل فرد من أفراد الدفاع المدني داخل البئر، وقمت بمساعدته في خلع ملابسه، وبعد بحث استمر خمس دقائق داخل البئر لم يعثر على شيء، وخرج وقال: "الصبي مش بالبير"، وطلب منا أفراد الدفاع المدني أن نوفر الوقت ونبحث عن الطفل في مكان آخر غير البئر ونعلن عن فقدانه في سماعة المسجد، وهذا ما فعلناه".

بقي جد الطفل مصراً على أن الطفل في البئر، ولم تحسم الأمور بشكل قاطع، فقرر طاقم الدفاع المدني إفراغ البئر من المياه، وأحضروا مضخة لتصريف المياه، وبدأت العملية التي كانت ستستغرق مدة طويلة، ولكنها كانت الخيار الوحيد بعد فشل محاولات ستة أشخاص غاصوا في مياه البئر للبحث عن الطفل".

مبادرة محلية

يتحدث مراد نصاصرة صاحب أحد المخابز في بيت فوريك لـدوز عن ما شاهده: "كنت مع أصدقائي جالسين في المخبز بعد انتهاء العمل، سمعنا صوت سيارات إسعاف وإطفائية، الخبر الأول يفيد بأن طفلاً وقع في بئر ونزل أحدهم وأنقذه، لم نكترث بالخبر لأن عملية الإنقاذ تمت، وبعد ٢٠ دقيقة طلبت من صديقي طاهر الاتصال للاطمئنان على حالة الطفل، فأخبروه بأن الطفل مفقود لغاية الآن".

وبعد أن علم مراد وأصدقاؤه بأن الطفل لا زال مفقوداً قرروا التحرك لمكان الحادث، ويروي مراد ما حدث حينها: "أخبرني صديقي هاني العراقي بأنه يستطيع السباحة جيداً، وسينزل في البئر ليساعد في عملية البحث، ذهبنا على الفور إلى منزل الطفل، وكان ذلك عند الساعة السابعة، أي بعد 45 دقيقة تقريباً من سقوط الطفل في البئر".

ويكمل نصاصرة: "فور وصولنا سألت عناصر الدفاع المدني شو الوضع؟ أجابوا بأن الطفل ليس في البئر، قلت لهم متأكدون؟ معي سبيح شاطر يستطيع التأكد من وجود الطفل في البئر، قالوا لا يوجد حاجة لذلك لقد فتشنا البئر! في هذه الأثناء كان الدفاع المدني يشفط الماء من البئر بواسطة مضخة، وكان صديقي هاني العراقي يخلع ملابسه لينزل داخل البئر".

وجدته عالقاً في قاع البئر

يصف لنا هاني العراقي ما حدث معه داخل البئر: "نزلت بواسطة السلم الذي لم يكن ثابتاً، وعند ملامستي للمياه شعرت أن قلبي سيتوقف من شدة برودتها، قررت أن أفتش قاع البئر كاملاً، بدأت من المنتصف فلم أجد شيئاً، خرجت للسطح وأخذت نفساً عميقاً ونزلت إلى الأطراف، وكان صدري يلامس قاع البئر وعيوني كانت مفتوحة لكن الرؤية صعبة".

ويتابع هاني العراقي: "وأنا بحرك إديه لمست شي طري قربت منه وشفته كان كتفه الأيسر يلامس اللجف (طرف البئر) من جهة الغرب، سحبته وخرجت به، رفعت الطفل وتسلقت السلم الذي رُبط بحبل وبقي معلقاً في الهواء، وكان يتحرك بشكل دائري، طلبت منهم إمساك الطفل فقد كنت مصدوماً من هول الموقف، سحبوا الطفل من يدي، كان ذلك في تمام الساعة السابعة وسبع دقائق. عدت إلى داخل البئر وبقيت منهاراً وأبكي لبضعة دقائق قبل أن أخرج".

ويستذكر هاني الذي انتشل الطفل في أقل من ثلاث دقائق: "في تلك الليلة لم أستطع النوم، ولم أتحدث لأحد وبقيت صورة الطفل وهو عالق في قاع البئر ببالي". وحين سألناه منذ متى يجيد السباحة؟ أجاب: "تعلمت السباحة عندما كنت في العراق قبل 24 عاماُ. أستطيع السباحة بشكل ممتاز وفي أي مكان وعلى أي عمق، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أسبح بها داخل بئر ماء. كنت يومها أعاني من الإنفلونزا، وعندما علمت بأن طفلاً ما زال عالقاً في البئر لم أتردد لحظة في النزول وتقديم المساعدة رغم برودة الطقس الشديدة ذلك اليوم".

نقد بناء

أشرف حنني عم الطفل شهاب يقول لـدوز: "نحن عائلة الطفل الغريق شهاب راضون بقضاء الله وقدره، ولا نعترض على أمر الله، ونقدم شكرنا الجزيل لطاقم الدفاع المدني على الحضور وسرعة الاستجابة، ولكننا نوجه لهم نقداً بناءً بهدف التعلم من الأخطاء، وتجنبها في مواقف مشابهة، فالفرقة التي حضرت لا تمتلك الأدوات المناسبة لإنقاذ طفل وقع في بئر ماء، فلا يوجد معهم غطاس مزود بملابس الغطس وأكسجين وكشافات تعمل تحت الماء، أو حتى سلم طويل يكفي للوصول إلى قاع البئر".

ويتابع أشرف حنني: "شعرت بالارتياح عند وصول طواقم الدفاع المدني، وشاركتهم بإبعاد الناس عن محيط البئر، وفرحت عندما قالوا (الولد مش بالبير)، وبعد نصف ساعة من البحث تم إيجاد الطفل في البئر، شعرنا بخيبة أمل وحزن شديد من تقصيرنا جميعاً في إنقاذه أو انتشاله بوقت سريع. والهدف من نشرنا للقصة تجنب تكرارها مع أناس آخرين، ولتصويب الخطأ إن وجد".

رسائل من الدفاع المدني

مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني بمحافظة نابلس، النقيب محمود أبو مصلح والذي تواجد في مكان الحدث، يقدم رسالة تعزية حارة من الدفاع المدني إلى ذوي الطفل الفقيد ولأهالي بلدة بيت فوريك، ويؤكد بأن: "طواقم الدفاع المدني تأثرت بفاجعة فقد طفل في عمر الزهور".

والرسالة الثانية تنص على: "ضرورة الحرص من قبل الأهالي وخاصة في المناطق الريفية من بلدات وقرى تعتمد على آبار جمع مياه الأمطار، والتأكد من إحكام إغلاق هذه الآبار، لضمان عدم وصول الأطفال إليها، والحرص في أثناء استخدامها أو فتح أبوابها، والتأكد من إغلاقها فوراً بعد الاستخدام".

والرسالة الثالثة: "أثناء عمل الطوارئ يجب على المواطنين عدم الاقتراب من محيط الحادث، وهذا يعتبر من أكبر المعيقات أمام طواقم الدفاع المدني والطوارئ، كما حدث معنا في حادثة الطفل الغريق، حيث كان تجمهر المواطنين حول البئر كبيرا".

لم يحدث تقصير

وفق تقرير الدفاع المدني وصلت الإشارة في تمام الساعة (6.33)، وتمت الاستجابة سريعاً بوصول الطاقم للبئر عند (6.39)، ولم يحدث قصور في تلبية نداء الاستغاثة، فلو انسحب الطقام من مكان الحادث أو امتنع أفراده عن النزول في الماء عندها يمكن الحديث عن تقصير، وهذا ما لم يحدث، حسب ما أفاد النقيب محمود أبو مصلح.

وحول عملية الإنقاذ يقول النقيب محمود أبو مصلح: "نزل فردان من الطاقم إلى البئر، ولم يُقدر لهم انتشال الطفل ضمن الخطوة الأولى، وذلك بسبب طبيعة المياه المختلطة بالطين والتي أثرت على الرؤية، وكذلك رسالة الاستغاثة لم تكن حاسمة بأنه تم مشاهدة الطفل أثناء سقوطه في البئر، فبقي هناك احتمال أن الطفل مفقود في مكان آخر، وبالإضافة إلى تأثير الأمطار والبرودة الشديدة، فإن الطاقم يجهل طبيعة البئر وتكوينه الدائري من الأطراف (اللجف)".

ويتابع أبو مصلح: "أثناء تنفيذ الخطوة الثانية، تقدم الشاب البطل هاني العراقي الذي يحمل هم أبناء بلدته، وأوضح لنا بأن لديه الرغبة في النزول للبحث مرة أخرى أثناء عملية تصريف المياه، ولأننا نعلم بقدرته سمحنا له بالنزول، وأدى دوراً إنسانياً ووطنياً بمساعدة طواقمنا بانتشال الطفل، وهذا الأمر الذي نعول عليه في مساندة المواطنين الذين لديهم القدرة والخبرة في العديد من الحوادث المختلفة".

الكاتب: علي حنني

المحرر: عبد الرحمن عثمان



2019-01-15 || 07:35

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو، السبت 18.4.2026، غائماً جزئياً إلى صافٍ ومغبرّاً، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و12 ليلاً.

24/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.50