محافظ نابلس: تشكيل لجنة إعمار للبلدة القديمة
في اجتماع مشترك للمجلسين التنفيذي والاستشاري في نابلس، المحافظ إبراهيم رمضان يشدد على الشراكة المجتمعية وتعزيز مسيرة التنمية والأمن.
ترأس إبراهيم رمضان محافظ نابلس جلسة طارئة مشتركة للمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة نابلس يوم الأربعاء 26.12.2018، في مقر المحافظة.
وفي بداية اللقاء أوضح غسان خضر منسق المجلس التنفيذي، أن هذا الاجتماع المشترك لمرة واحدة باعتباره الاجتماع الأول مع المحافظ الجديد.
واستهل محافظ نابلس كلمته بمناقشة فعاليات انطلاقة الثورة الفلسطينية في المحافظة، إضافة إلى العديد من القضايا التي تخص المحافظة بشأنها العام.
وأشار المحافظ إلى أن "الوضع السياسي الحالي من أصعب الظروف التي تعيشها القضية الفلسطينية، لذا يجب أن نكثف جهودنا من أجل التركيز على الإنسان في محافظة نابلس وندرس آليات تعميق المصالحات الاجتماعية، حيث مرت نابلس خلال السنوات الماضية بالكثير من الأحداث المؤسفة التي أثرت على الوضع العام، فهناك ما يزيد عن 60 قضية ترخي بظلالها على هذه المحافظة وإن تركناها فإنها ستزيد الأمر سوءً وستعمق ثقافة الثأر بين أبناء هذا الوطن".

وأكد رمضان على أن العمل على حل هذه القضايا بحاجة إلى تفعيل اللجان الخاصة بالسلم الأهلي والعشائر وإعادة هيكلتها، وهذا لن يتم بجهد فردي بل بحاجة إلى جهد وتعاون تحت مظلة المشاركة المجتمعية الكاملة بين جميع مكونات المجتمع المحلي.
كما أشار رمضان إلى أن الأمن كان وسيبقى أساس العمل ولن يتراجع في محافظة نابلس، بل سيتم العمل مع أجهزة الأمن الفلسطيني من أجل الإبقاء على الحالة التي تسود المحافظة وذلك بجهود وهمة أبناء قوات الأمن الفلسطيني.
كما أكد على ضرورة "إزالة الفجوة ما بيننا وبين المواطن الفلسطيني في الشارع، وذلك من أجل أن نستطيع تلمس همومه ومشاكله وتلبيه احتياجاته".
وتقدم المحافظ رمضان باقتراح مشروع من أجل تنمية محافظة نابلس وإعمار البلدة القديمة، مشدداً أنه سيكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على مشروع التنمية في المحافظة ككل، داعياً إلى ضرورة تشكيل لجنة تنمية وإعمار تشارك فيها كافة المؤسسات والأطر النقابية والمجتمعية وتتولى مسؤولية جمع التبرعات الرمزية من المجتمع المحلي ورصدها في مشاريع تنموية إضافة إلى تلبية بعض الاحتياجات الإغاثية الطارئة، مشدداً على أن هذه الهيئة في حال قيامها ستعمل بالشراكة مع النقابات والأطر الشعبية ووفق آليات شفافة وواضحة.
وفي نهاية مداخلته تمنى المحافظ على كافة قادة الفصائل توحيد جهودهم وتكثيفها من أجل إرساء المصالحة الوطنية، ودعا إلى ضرورة تغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية احتراماً للظرف القاسي الذي تعيشه القضية الفلسطينية.
وتحدث جهاد رمضان أمين سر حركة فتح عن حلول العام الجديد وقرب الذكرى الـ 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، حيث دعا كافة المؤسسات والفعاليات والأطر المجتمعية إلى المشاركة بفعاليات إحياء هذه الذكرى وسيجري الإعلان عن موعد المسيرة الجماهيرية في الأيام القادمة، مؤكداً على ضرورة المشاركة في هذه المسيرة "كجزء من تمسكنا بالثوابت الوطنية وكتعبير عن صمودنا وهي رسالة إلى المحتل بأن شعبنا على العهد وهو متمسك بثوابته وحقوقه في السعي من أجل نيل حريته والعيش بكرامة في رحاب دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف مثله مثل باقي الشعوب والأمم".
وتحدث خلال الاجتماع أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري وقدموا العديد من المقترحات والتصورات التي تعزز من آلية العمل المشترك والوحدة الوطنية والنهوض بواقع المحافظة مجتمعياً.
المصدر: محافظة نابلس
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-12-27 || 10:11