بلدية جماعين تحمل المحافظة والشرطة مسؤولية مصرع أحمد
بلدية جماعين تنشر بياناً توضح فيه موقفها من حادثة شارع الحمرا، حيث توفي شاب إثر انقلاب جرارٍ زراعي كان يقوده. وكان مواطنون قد ذكروا أن سوء وضع الشارع تسبب بالحادث القاتل.
لقي الشاب أحمد بهاء مدنية (19 عاماً) مصرعه في حادث انقلاب جرار زراعي يوم الثلاثاء 25.12.2018. سكان من بلدة جماعين أرسلوا صوراً لموقع دوز وكتبوا أن الحادث وقع بسبب سوء الطريق وخطورتها. وقد حملوا الجهات المسؤولة نتيجة ما حدث. القصة التي تفاعلت في بلدة جماعين، استدعت رداً من البلدية لتوضيح موقفها وأنها ليست مسؤولة عن الحادث. دوز ينشر نص بيان بلدية جماعين كما هو ودون تحرير:
"لاحقاً للحادث الأليم والمؤسف الذي أدى إلى وفاة الشاب أحمد بهاء مدينة وباقي الحوادث السابقة التي وقعت في الشارع المذكور. فإننا في بلدية جماعين نود التوضيح لمجتمعنا المحلي فيما يخص الشارع منذ عدة سنوات قام أصحاب المنشات وهم ليسوا من أبناء البلدة بالتوجه إلى بلدية جماعين لمساعدتهم في المحافظة على الشارع وتأهيله وتعبيده وذلك من خلال مساهمتهم ومساهمة البلدية في الشارع المذكور.
إلا أن بعض أصحاب المنشآت من أبناء البلدة رفضوا هذا المقترح وقاموا بالتوجه إلى وزارة الحكم المحلي بكُتُب اعتراض ضد البلدية بأنها تقوم بجمع مبالغ مالية من أصحاب المنشآت لتعبّد الشارع وهذا خارج صلاحياتها حسب ادعائهم وبناء عليه وصل البلدية كتاب من معالي وزير الحكم المحلي في حينه يطالبهم فيها بعدم جمع أية مساهمات من أصحاب المنشآت خلافاً للقانون وكان وضع الشارع في حينه أفضل ولا يشكل خطورة كما هو وضعه الحالي. إضافة إلى أن البلدية كانت وما زالت مستمرة في مخاطبة أصحاب المنشآت في المنطقة المذكورة لإزالة التعديات عن الشارع وقامت بتغريم العديد منهم والتواصل مع الشرطة والمحافظة بخصوص التعديات ولكن للأسف التعديات كانت ومازالت موجودة .في فترة وجود البلدية السابقة وأثناء قيامه بمحاولة تحصيل مستحقات للبلدية قام أحدهم بالتعدي عليه بالضرب والإساءة ولم يكن للمجتمع المحلي أي دور لوقف التعدي؟ صورتان وصلتا دوز ويظهر فيهما الخراب بالشارع قامت البلدية وبالتعاون مع أصحاب المنشآت في الشارع المذكور العام الماضي بالترتيب لتعبيد الشارع حتى يصبح أكثر أماناً وقد تم تعبيده إلا في المقطع الواقع فوق كسارة المشاهير لأنه كان هناك تعدي على الشارع وتم توجيه عدة إنذارات لأصحاب الكسارة ولكن دون جدوى حتى بلغ بهم التعدي على الشرطة والمحافظ أثناء زيارتهم للموقع ولذلك لم يكن هناك أي دور للمجتمع المحلي.
قبل أسبوع من تاريخه قامت البلدية بتوجيه كتاب آخر وليس أول ولا أخير بشكوى للشرطة والمحافظة والحكم المحلي فيما يتعلق بالتعدي من قبل أصحاب الكسارة المذكورة أي قبل الحادث الأليم بثلاثة أيام. أي أن البلدية لم تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يحصل في الشارع ولكن المساندة من قبل المحافظة والشرطة والمجتمع المحلي كانت ضعيفة أو تكاد تكون معدومة.
البلدية عندما قامت بتعبيد الشارع في المقطع المذكور كان فقط من أجل وقف التعدي على الشارع وكان وضع الشارع جيد حيث تمت إضافة طمم من الجهة الجنوبية وبمسافة لا تقل عن 3م إلا أنه بعد ذلك قام أصحاب الكسارة باستخدام المقطع كمكب طمم (رمبة).
مرفق الشكوى الأخيرة المقدمة ضد أصحاب الكسارة بتاريخ 22.12.2018". المصدر: بلدية جماعين المحرر: عبد الرحمن عثمان
يكون الجو حاراً جافاً ومغبراً، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 9-10 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و20 ليلاً.