ما هو مصير المنطقة الأثرية وسط نابلس؟
التنظيف، توفير شروط السلامة العامة، ثم التنقيب الكامل عن الآثار، هذه الخطوات التي ستتخذها دائرة الآثار فيما يتعلق بالأرض المقابلة لعمارة عالول وأبو صالحة وسط نابلس.
أكد مدير مديرية الآثار في نابلس مفيد صلاح لـدوز، على بدء العمل على تنظيف قطعة الأرض المقابلة لعمارة عالول وأبو صالحة وسط المدينة، كخطوة أولى لإنجاز الخطة المرجوّة باستكشاف الآثار بشكل كامل، وذلك للتخلص من تجمع النفايات في الأرض، حيث توجه المواطنون بالكثير من الشكاوى بوجود مكرهة صحية في المنطقة.
وأوضح صلاح، "الأرض عبارة عن حفرة عمقها يتجاوز الـ3 أمتار، وبالتالي فهي تفتقر لشروط السلامة العامة، والخطوة التالية بعد التنظيف، هي حماية الأرض التي يحيطها أكثر من شارع، من خلال بناء جدار يحيط بها من الجهات الأربع، بالاستعانة بمكتب هندسي على دراية بخصوصية المواقع الأثرية، وذلك لتجنب الانهيار، وللحفاظ على سلامة العمال، بعد ذلك ستبدأ طواقم الآثار بعملية التنقيب الكامل عن الموقع الأثري الموجود في الأرض، وإظهاره للعامة".
متحف
أما فيما يتعلق بتكلفة أعمال التهيئة والتنظيف، فذكر صلاح أن صاحب الأرض تبرع بها من نفقته الخاصة، بصفته المالك الحقيقي للأرض، وذلك بعد مراجعته لدائرة الآثار لتوفير شروط السلامة العامة. وأضاف، "أن وزارة السياحة والآثار أولت اهتماما كبيرا بالمناطق الأثرية، وخصصت مبالغ مالية لمعالجة المواقع الأثرية في نابلس".
وبدوره، أكد صلاح على ترحيب الدائرة بالأفكار الإيجابية لتحويل المكان إلى متحف أثري، وذلك للمحافظة على الآثار والتي تمثل جزءا من الهوية الوطنية، إضافة إلى جعلها منطقة جاذبة للسياحة.
وفي نهاية حديثه، نفى صلاح الإشاعات والتكهنات، التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عن طبيعة العمل في هذه الأرض، قائلاً، "لدينا تعليمات واضحة من رأس الهرم أن المواقع الأثرية المهمة يجب الحفاظ على نظافتها، وبالتالي بحثنا في حل جذري، لتخليص المنطقة من المكرهة الصحية، وذلك بما يتماشى مع القانون".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-11-26 || 19:34