مستوطنون يستولون على أرض جنوب نابلس
الحكومة الإسرائيلية تصادق على قانون الأفضلية القومية وتشرع ببناء مستوطنة على أرض استولت عليها في قرية جالود جنوب نابلس.
استولى مستوطنون يوم الاثنين 26.11.2018، على قطعة أرض في قرية جالود جنوب نابلس، وشرعوا بزراعتها بالأشجار ومد خطوط مياه الري، وذلك بحراسة القوات الإسرائيلية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس لـوكالة وفا إن مستوطني بؤرة "احياه" الجاثمة على أراضي القرية استولوا على قطعة أرض تقع على مقربة من البيوت الواقعة في المنطقة المصنفة "ج"، والمهددة بالهدم.
وأضاف أن مساحة الأرض تبلغ نحو 10 دونمات تعود لثلاث عائلات من جالود جرى الحفر فيها وتثبيت أعمدة حولها، وهي مزروعة بأشجار الزيتون والتين من عشرات السنين.
وأكد أن قوات الاحتلال تمنع العائلات من دخول الأرض منذ العام 2001 بعد الإعلان عنها منطقة عسكرية مغلقة.
مناطق الأفضلية القومية
وأوضح دغلس أن حكومة الاحتلال صادقت يوم أمس على إضافة مستوطنة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي قرية جالود لـ "مناطق الأفضلية القومية"، والتي تهدف إلى تعزيز هجرة المستوطنين إلى المستوطنات الواقعة ضمن الخارطة، بالإضافة إلى منحها ميزانيات أكبر لتعزيز البناء فيها، لـ "تعزيز الطابع اليهودي في قلب الضفة الغربية المحتلة".
وقال دغلس إن مستوطنة "شفوت راحيل" عادة ما تسمى ضمن "المستوطنات المعزولة" لأنها مبنية خارج التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، ويأتي قرار حكومة نتنياهو بإضافة مستوطنة "شفوت راحيل" لـ "مناطق الأفضلية القومية"، من أجل تعزيز الاستيطان في منطقة جنوب شرق محافظة نابلس وتمهيدا لشرعنة البؤر الاستيطانية الواقعة إلى الشرق منها، وبالتالي إنشاء تجمع استيطاني كبير في هذه المنطقة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم أن وضع مستوطنة "شفوت راحيل" على خارطة الأفضلية القومية، يهدف لدعم البناء في هذه المستوطنة التي تعد جزءاً من مستوطنة شيلو الأكبر منها، لكنها على أرض الواقع مستوطنة مستقلة بنفسها، وبسبب اعتبارها ضمن مناطق "أفضلية قومية" تصبح مستوطنة شفوت راحيل، معفية من الضرائب.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-11-26 || 11:11