الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
عم الحزن بلدة بديا بمحافظة سلفيت في أعقاب اغتيال المواطنة عائشة الرابي (45 عاماً) وهي أم لثمانية، جراء إصابتها بحجارة ألقاها مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي (52 عاما) بالقرب من حاجز زعترة بعد عودتهما من زيارة ابنتهما في مدينة الخليل.
قبل 19 عاماً وبالتحديد في 12 أيلول 1999، استشهد شقيق عائشة الشاب فوزات محمد بولاد، قرب قرية خربثا غرب رام الله، قبل زفافه بساعات أثناء توجهه لمدينة رام الله لإتمام الاستعدادات. اليوم، تُودع سلام الرابي (23 عاماً) ابنة عائشة والدتها قبل زفافها بأسبوعين.
أمي ماتت
راما (9 سنوات) ابنة عائشة، التي كانت مع والديها خلال تعرضهم لهجمات المستوطنين، أصيبت بصدمة نفسية جعلتها لا تردد سوى جملة "أمي ماتت"، بينما تتجول في أرجاء البيت وهي تمسح الدماء عن هاتف والدتها، رافضة إعطاءه لأحد وتقول لوفا: "كنا في السيارة مبسوطين وحجر ضرب راس أمي وماتت".
ويذكر يوسف العامور، زوج ابنة عائشة: "حين عدنا من المستشفى فجراً، ظلت راما تقول (يا رب نوصل بالسلامة، يا رب نوصل بدون ما تصيبنا حجارة المستوطنين)" مضيفاً "الطفلة لم تستوعب الصدمة، ونحن أيضاً كنا نتلفت بكل الاتجاهات في الطريق بين نابلس وبديا خوفاً من حجارة المستوطنين".
ويتابع: "الأم بتلم، كانت الأم والصديقة والجارة ومخبأ الأسرار، وإذا حصل معنا شيء مفرح أو محزن نتصل عليها أولاً، وعندما تزور ابنتها في الخليل لا نستوعب غيابها لأكثر من يوم واحد، ونبدأ بالاتصال عليها لتعود".
لعائشة أربع بنات متزوجات وهن: أنسام، وسام، لميس، ربى، إضافة إلى الطفلة راما، ومحمد الذي يدرس الهندسة في الأردن، وأحمد في الصف العاشر.
أكملت عائشة تعليمها وهي في بيت زوجها، نجحت في امتحان الثانوية العامة ودرست الإدارة في جامعة القدس المفتوحة، بينما سعت بكل جهدها لتعليم بناتها وأبنائها فخرج منهم المهندس والصيدلانية وطبيبة الأسنان.
زوج عائشة، يعقوب الرابي (52 عاما) يقول: "كانت في زيارة لابنتنا بمدينة الخليل ليومين، ذهبت لإحضارها، لأن لدينا تجهيزات لعرس ابنتنا الثانية. وبعد أن تجاوزنا مفترق بلدة الساوية وبالقرب من مستوطنة (رحاليم) قبل حاجز زعترة، سمعت صوت صراخ بالعبري وحجارة بدأت تُضرب على السيارة، حجر كبير ضرب مقدمة الزجاج الأمامي واخترقه وأصاب رأس زوجتي، لم أعرف أنه أصابها لأنها لم تصرخ ولم تصدر حتى صوتاً واحداً. نظرت إليها ووجدتها قد فارقت الحياة على الفور".
ويضيف: "كان رأسها مليئاً بالدماء، التي سالت على وجهها، بدأت ابنتي الصغيرة راما بالصراخ، اجتزت حاجزة زعترة بسرعة كبيرة وتفاجأت بعدم تواجد لجنود الاحتلال الإسرائيلي عليه، وصلت مركز حوارة الطبي، وهناك قالوا لي إنها وصلت شهيدة".
الكاتبة: عُلا موقدي - وفا
المحررة: جلاء أبو عرب