ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
قضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد، يوم الخميس 12.07.2018، بالإفراج عن المستوطن الذي تنسب له تهم الضلوع في حرق أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس.
وكان مستوطنون قد أحرقوا منزل عائلة دوابشة في 31 تموز/ يوليو 2015، في جريمة أدت إلى وفاة جميع أفراد العائلة، الوالدين سعد وريهام وطفلهم علي، فيما أصيب الطفل أحمد بحروق، ما زال يخضع للعلاج والعمليات الجراحية على إثرها.
وأكد نصر دوابشة الناطق باسم العائلة، أن قاضي المحكمة قرر تحويل المتهم القاصر للحبس المنزلي ومنعه من مغادرة إسرائيل واستخدام الهاتف والإنترنت.
وسوغ قاضي المحكمة المركزية قراره بالقول: "بعد شطب الاعترافات للمتهم الرئيسي، فإن الأدلة ضد القاصر فيما يتعلق بالتهم الموجهة إليه بسبب قتل العائلة قد ضعفت، بالإضافة إلى تورطه في إشعال النار في كنيسة، أما فيما يتعلق بالعضوية في منظمة إرهابية، يعتقد بأنه لا يوجد تراجع في الأدلة".
منفذ الجريمة
وقبل نحو شهر شطبت المحكمة ذاتها اعترافات عميرام بن أوليئيل ومستوطن آخر بتنفيذ جريمة إضرام النيران بمنزل عائلة دوابشة. وخلال المداولات بالمحكمة، اعتبرت النيابة أن الجريمة نفذها شخص واحد والمتهم الثاني "ساعد عن بعد"، فقد وجهت المحكمة للمتهم الرئيسي تهمة قتل 3 فلسطينيين، في حين وجهت تهم التخطيط والمساعدة في القتل للمتهم الثاني.
وسبق أن تراجع الاثنان عن الاعترافات، وخلال السنتين ونصف السنة الماضية، تم إجراء مداولات قانونية لفحص مدى قانونية إجراءات "الشاباك"، حيث يدعي محامو المدعى عليهما، أن الاعترافات تم الحصول عليها من خلال التعذيب، بينما يدعي النائب العام أن التحقيق قد تم وفقا للإجراءات المطبقة على استجواب أشخاص تنسب لهم اتهامات بالإرهاب وبمتابعة المدعي العام.
يوم حزين
وعلق دوابشة على القرار قائلا: "يوم حزين على العائلة، هذا القرار أعاد لنا تلك المشاهد واللحظات، التي اشعلت النيران بمنزل شقيقي وفي محاولات إخراج جثامين أفراد عائلتي من بين ألسنة النيران فالمشهد يتكرر بقرار قضائي".
وشدد على أن القرار يدل على "عنصرية القضاء الإسرائيلي وازدواجية التعامل مع المتهمين" مضيفا "إذا كان المتهم فلسطينياً يتم معاقبته ومعاقبة عائلته وهدم منزله، حتى بلده يفرضون عليها الإجراءات العقابية، لكن عندما تكون جرائم يرتكبها إسرائيليون تحاول إيجاد كل الحلول والتسهيلات له". وتابع: "الاحتلال يدعي بأن الفتى قاصر من حقه أن يعيش طفولته، لكن هذا المستوطن يصل عمره 20 عاماً ومعتقل منذ 33 شهراً، متهم بالتخطيط والضلوع في جريمة إحراق عائلتي".
وأضاف دوابشة أن "القضاء الإسرائيلي عنصري أسقط بعض التهم قبل أسبوعين عن القاصر، تمهيداً لإطلاق سراحه" مؤكداً على أن القضاء الإسرائيلي "يمنح حصانة للقتلة والمجرمين ويعطيهم القوة لمهاجمة الفلسطينيين والاعتداء عليهم". وأكد أن عائلته مجبورة على التعامل مع القضاء الإسرائيلي حتى استنفاد كافة الإجراءات القانونية، لكي تتمكن من التوجه للقضاء الدولي.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب