كتاب عن المناطق الهامة للطيور في فلسطين
500 مليون طير مهاجر تعبر فلسطين مرتين سنوياً في الربيع والخريف. أين تستريح هذه الطيور وما أهمية المحافظة على مناطق استراحتها، هذا ما يسجله كتاب قديم بنسخة جديدة عن المواقع ذات الأهمية للطيور المهاجرة في فلسطين.
تم في هذه النسخة الثانية من كتاب "المناطق ذات الأهمية للطيور في فلسطين"، تحديث المعلومات للتنوع الحيوي والخاص بالطيور عن 13 موقعا من المناطق والمحميات الطبيعية في فلسطين "الضفة الغربية 12 موقعا، وقطاع غزة موقع واحد وهو شاطئ ووادي غزة"، بعد دراسة ميدانية لمدة سنتين.
ومول الدراسة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة /مكتب غرب آسيا وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارة الزراعة/المديرية العامة للغابات والمراعي والحياة البرية، و"البيرد لايف انترناشيونال" "المجلس العالمي لحماية الطيور البرية/مكتب الشرق الأوسط في الأردن وطواقمهم الفنية.

وقاد عملية المسح البيئي للمرة الثانية مدير جمعية الحياة البرية عماد الأطرش المتخصص في الطيور والتنوع الحيوي وطاقم الجمعية الفني والمسح العلمي الميداني وطاقم سلطة جودة البيئة والزراعة والمؤسستان الدوليتان والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالأردن.
وقال الأطرش "إن هذا الكتاب هو عبارة عن تحديث للمعلومات القديمة والتي أنجزت في العام 1999، وهي معلومات قيّمة سوف تؤهلنا للخطوات القادمة، كتطوير المشروع لدراسة مناطق جديدة خاصة أننا خلال السنوات الماضية لاحظنا أهمية المواقع الجديدة مثل واد الشاعر وواد قانا/سلفيت ومرج عرابة ومرج ابن عامر وصانور/جنين ومنطقة المواصي في خان يونس بقطاع غزة".
يذكر أن الجمعية كانت قد عملت المشروع الأول عام 1999 والثاني عام 2016 في نفس المواقع وفق المعايير العالمية لمفاهيم حماية الطبيعة والمحميات الطبيعية ووفق حالة كل نوع على اللائحة العالمية للأنواع وفق وضعها بالنسبة للقائمة الحمراء التي تعلنها كل من المؤسستين المذكورتين سنويا.

وقدم الكتاب رئيس الهيئة الإدارية للجمعية سامي ثلجية وشارك مصورون مبدعون من فلسطين ومصر بإسهام بأنواع الطيور المصنفة عالميا حسب وضعها.
وشمل الكتاب، الذي يقع في 60 صفحة من الحجم الكبير، خرائط دقيقة للمواقع وفق جغرافية الموقع بالنسبة لخارطة فلسطين، وصور أصناف الطيور المهددة عالميا وفق المعايير والمؤسسات الدولية بمفاهيم حماية الطيور والتنوع الحيوي بالإضافة الى توصيات عامة للنهوض بواقع هذه المواقع وهذه المحميات الطبيعية، التي انفردت بها فلسطين من بين بقية أنحاء العالم كخارطة لهجرة الطيور، التي يمر من فوقها 500 مليون طير في كل فصل هجرة سواء ربيعيا أو خريفيا.
ويذكر أن "الحياة البرية" كانت أول من سجل كعضو فعال مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة عام 2013 ومع "البيرد لايف" عام 1999 منذ الاعلان عن تأسيسها وحتى الآن.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-26 || 22:08