إحياء اليوم العالمي لهجرة الطيور في محمية أم التوت
رفعاً للوعي البيئي لدى الطلبة عن أهمية الطيور في الحفاظ على التوازن البيئي وضرورة حمايتها، موقع محميات فلسطين ينظم مساراً سياحياً لمحمية أم التوت في اليوم العالمي لهجرة الطيور.
أحيا موقع "محميات فلسطين" الإلكتروني، اليوم العالمي لهجرة الطيور بتنفيذ مسار سياحي بيئي في محمية أم التوت قرب جنين، بمشاركة رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة وعدد من طلبة جامعتي النجاح وبيت لحم وجمعية أصدقاء البيئة.
وتخلل المسار البيئي، حسب بيان للمركز يوم الأربعاء 02.05.2018، تدريب عملي حول مراقبة الطيور في سهل مرج بن عامر باستخدام النواظير وتسجيل المشاهدات لها في دفاتر تسجيل الطيور، بالإضافة إلى معرفة أهم النباتات الطبيعية في محمية أم التوت وتطبيق مفهوم السياحة البيئية من خلال زيارة الأماكن القريبة من موقع المحمية مثل كنيسة برقين، التي تعد رابع أقدم كنيسة في العالم وزيارة نفق بلعمة الذي يعد من أهم الأنفاق المائية الأثرية في فلسطين.
حماية الطيور المهاجرة
وأهدت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، نسخة من كتاب "طيور الشرق الأوسط" للمؤلف ريتشارد بورتر، كهدية تحمل توقيع المؤلف وتوقيعها، لمن فاز بتسجيل أكبر عدد من الطيور مع شرح عنها على دفتر تسجيل الطيور الخاص بموقع محميات فلسطين.
وسجل المشاركون بعض الطيور كدجاجة الماء والشحرور والعوسق، فيما الطيور المهاجرة كانت ثلاثة أنواع من الطيطوي وأبو المغازل والوروار الأوروبي والذعرة البيضاء الصفراء والحسون الشوكي والتفاحي واللقلق الأبيض والأسود وأبو قلنسوة والبجع وأبو منجل.
وأشارت مديرة موقع محميات فلسطين أكرام قطينة إلى أن مشاركة فلسطين في إحياء اليوم العالمي لهجرة الطيور يأتي في إطار رفع الوعي البيئي لدى الطلبة على أهمية دور الطيور في النظام البيئي وضرورة حماية الطيور المهاجرة، التي تعد فلسطين معبراً لها، إذ يعتبر سهل مرج بن عامر ومحمية أم التوت من المحطات الهامة لاستقبال الطيور المهاجرة.
أفضل مسار
وذكرت قطينة بأن اختيار المحمية للمسار البيئي التعليمي لكونها من أفضل موائل الدراسات العلمية الحديثة ومثال واضح لنقاء الكثير من المناطق الطبيعية الفلسطينية من الأشجار الدخيلة، إذ إن جميعها نبتت بشكل أصيل ودون تدخل البشر على عكس المناطق الشجرية القريبة منها في مناطق أخرى.
ويذكر بأن محمية أم التوت تقع ضمن أراضي حكومية وتبلغ مساحتها 363 دونماً، وتسيطر الحكومة الفلسطينية على 320 دونماً منها. وسميت بأم التوت نسبة إلى أشجار التوت، التي زرعت فيها تاريخيا.
المصدر: محميات فلسطين
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-02 || 14:56