عنبتاوي: نستغرب تهافت المواطنين على الأسواق بنابلس
شهد سوق مدينة نابلس إقبالاً واسعاً من المواطنين بداية شهر رمضان، بالرغم من دعوة جمعية حماية المستهلك بالتروي بالشراء حسب الحاجة.
شهدت أسواق نابلس أزمة وازدحاماً استعداداً لشهر رمضان وبالأخص على محلات الخضراوات والفواكه والمواد التموينة. "أربع ساعات هي المدة، التي قضيناها بالتجول في السوق لشراء حاجات وأغراص رمضان، بسبب الأزمة، التي لم نكن نتوقعها وسط مدينة نابلس" هذا ما قالته المواطنة هنادي حمايل لـدوز حول اكتظاظ الأسواق.
وأضافت حمايل: "سارعت بالذهاب للسوق قبل رمضان بيوم، لأن الأسعار سترتفع وخاصة اللحوم والأرز". أما المواطنة إسلام فخري فقالت: "انتهيت من شراء الأغراض اللازمة لشهر رمضان وقضيت جميع حاجاتي لأول أسبوعين في رمضان. ولن أكون مضطرة للخروج فترة الصيام، أما الخبز فأشتريه من سيارة تتجول صباح كل يوم".
ركودٌ بالسوق
وأوضح المواطن سامي جبر أنه توجه لشراء المستلزمات "المهمة" وهي الخضار للسلطات واللحوم والأرز والتمر الهندي والشوربات والقطايف، ووصف جبر الأسعار بالمعقولة مؤكداً على شرائه ما يسد حاجته فقط دون إسراف.
بدوره، أوضح التاجر أحمد السعدي إقبال الزبائن على السوق بـ "الكبير جداً" قائلاً: "بقيت واقفاً على قدميّ منذ الساعة 12 ظهراً إلى الساعة السادسة مساءً". وأضاف: أن السوق سيشهد ركوداً في الأيام القادمة، حيث ستبقى الحركة ضعيفة إلى ما قبل عيد الفطر بأسبوع.
تأخر بقائمة الأسعار
وفي هذا السياق، عبر رئيس جمعية حماية المستهلك إياد عنبتاوي لـدوز عن استغرابه لتهافت المواطنين بشكل كبير للشراء قبل رمضان بيوم وعدم التزامهم بالتعليمات، التي نصحت بها حماية المستهلك والمتمثلة بعدم التفاهت على السلع وضرورة الاستهلاك بشكل مناسب ومتوازن مع الاحتياجات.
وعن تأخر صدور قائمة الأسعار قال: "يجب على وزارة الاقتصاد إصدارها قبل بداية رمضان بيومين أو يوم، سنتواصل معهم بخصوص ذلك لمعرف أسباب التأخر".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-05-17 || 17:31