زراعة نابلس توزع مصائد لسوسة النخيل الحمراء
تقدر المساحة المزروعة في الأغوار الفلسطينية بأشجار النخيل ذي الصنف المجهول بـ17 ألف دونم، لكنها مهددة بسوسة النخيل الحمراء.
أوضح رئيس الوقاية في مديرية الزراعة بنابلس سلامة شبيب لـدوز أن سوسة النخيل الحمراء تؤدي إلى دمار اقتصادي كبير بأشجار النخيل في فلسطين، وأكد شبيب أن الهدف الرئيسي لوزارة الزراعة هو منع انتشارها ووصولها إلى منطقة الأغوار في أريحا لأن النخيل يعتبر المحصول الزراعي الاساسي لمدينة أريحا.
وذكر شبيب أن سوسة النخيل الحمراء انتقلت من أراضي الـ48 إلى المناطق المحاذية لمحافظة طولكرم حتى اقتربت إلى محافظة نابلس.
وأشار إلى أن سوسة النخيل تضع بويضاتها في فتحات أشجار النخيل وتبدأ اليرقة بعد ظهورها بإحداث أنفاق بالشجرة مما يؤدي إلى إصابتها وتلفها.
وبسبب الموقع الجغرافي لمدينة نابلس الواقعة بين المنطقة المصابة وهي محافظة طولكرم ومنطقة الأغوار المراد حمايتها، لذا ينصب اهتمام مديرية الزراعة على أشجار النخيل المتواجدة بنابلس من خلال الحد من انتشار السوسة فيها ومنع انتقالها إلى الأغوار.
قطع الأشجار وحرقها
ووزعت مديرية الزراعة في نابلس مصائد فورمونية في كل من منطقة دير شرف ونادي المدينة ومنطقة الأغوار وعلى بلدية نابلس وجامعة النجاح.
وبيّن شبيب أن معظم الأشتال في محافظة نابلس هي أشتال للزينة وليست مثمرة، إذ يتواجد معظمها في الحدائق المنزلية والطرقات. وذكر أنه في حالة الكشف المبكر عن إصابة النخلـ فيمكن معالجتها لمنع انتشار الآفة بين أشجار النخيل. أما في حالة الإصابة الشديدة للنخلة، فأكد شبيب على ضرورة توجه المزارعين وأصحاب المشاتل لمديرية زراعة نابلس فور الكشف عن إصابة النخيل بالسوسة الحمراء وذلك للبدء بعملية قطع الشجرة وحرقها ودفنها بالإضافة للتخلص من بقايا المحصول والتقليم.
نصائح وتوجيهات
وتابع شبيب: "يوجد تعاون بين المجالس القروية والبلدية وأقسام الزراعة في جامعة النجاح وبلدية نابلس والشركات، التي تقدم مبيدات من أجل تجربتها وقياس مدى فعاليتها في مكافحة سوسة النخيل".
وذكر شبيب أنه تم تجربة المبيدات على أشجار النخيل المصابة في جامعة النجاح، بالإضافة إلى وجود رقابة على عملهم للتأكد من نجاح هذا العلاج. وأوضح أنه تم قطع وحرق شجرة نخيل واحدة في جامعة النجاح بسبب تعرضها لإصابة شديدة، أما في حالة الكشف المبكر، فيتم معالجتها كيماوياً.
وطالب شبيب المزارعين بالاهتمام بالمزارع وخاصة الأشتال المثمرة من خلال التقليم والتركيب وعملية التعسيف والتسميد المتوازن.
أما عن عملية نقل الأشتال لدى أصحاب المشاتل والمؤسسات ذات العلاقة، فقال شبيب: "بناءً على قرار وزير الزراعة يمنع نقل الأشتال من المحافظات إلى منطقة أريحا، بينما يسمح بإخراج أشتال النخل من أريحا إلى المحافظات الأخرى".
الكاتبة: مجد حسين
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-09 || 18:06