مؤسسات من نابلس تنظم يوماً لدعم التعليم المهني
مع تزايد أعداد الأكاديميين العاطلين من العمل، مؤسسات مختلفة من محافظة نابلس تبحث موضوع تشجيع الطلاب للتوجه إلى التعليم المهني، للخروج من دائرة الفقر والبطالة.
نظمت لجنة تحضيرية من مختلف مؤسسات محافظة نابلس يوم الأحد 06.05.2018، يوماً لدعم التعليم المهني بعنوان "التعليم المهني وسبل تعزيزه في أوساط الطلبة"، في مسرح سليم أفندي، برعاية محافظ نابلس أكرم الرجوب وبحضور شخصيات اعتبارية ومجتمعية.
في هذا الخصوص قال المحافظ أكرم الرجوب: "اليوم هو يوم مهم بالنسبة للجميع، سيطرح فيه العديد من الأمور المتعلقة بالتعليم وخاصة التعليم المهني، حيث يجب علينا البحث في الأسباب التي يتواجد فيها قطاع كبير من الخريجين بدون عمل والبحث في ماهية المشكلة وراء ذلك".
ويرى الرجوب أن المشكلة تتعلق بثقافة المجتمع الفلسطيني وبالتحديد الثقافة التعليمية، مؤكداً على أن أهمية التعليم المهني توازي التعليم الأكاديمي، قائلاً "على الأهالي إعطاء كافة الفرص التعليمية بأنواعها لأبنائهم بشتى المجالات التعليمية وعدم إجبارهم على دراسة تخصص معين قد لا يصب في مصلحتهم أو لا يضمن لهم عملاً في المستقبل، فمن المهم الحصول على عمل يجد فيه الشخص راحته ومصلحته".
التأكيد على التعليم المهني
وأضاف الرجوب أنه يتوجب توجيه الطلبة إلى المجال الصحيح في دراستهم وأن يؤسسوا لثقافة جديدة كطريقة التعليم والمواد، التي يتم إعطاؤها. "علينا أن نؤسس لثقافة لها علاقة بدراسة البكالوريوس سواء في الاتجاه المهني أو الأكاديميم"، قال الرجوب.
وبدورها قالت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة: "في هذا اليوم يتم التركيز على التعليم المهني، فمن المفروض أن نرفع نسبة الوعي لدى الشركاء الاجتماعيين والمؤسسات الأهلية كافة. وأؤكد على أهمية كيفية إعادة ترتيب هذه المنظومة بحيث نركز على التعليم المهني والتقني أكثر من التوجه إلى الدراسة الأكاديمية وأن تكون مخرجات هذا التعليم المهني والتقني تتلاءم مع احتياجات السوق".
وأضافت الأتيرة أن هناك مشكلتين غير وجود الاحتلال الإسرائيلي وهما: الفقر والبطالة، مشيرة إلى أن نسبتهما تزداد بزيادة أعداد الخريجين والخريجات من الجامعات والكليات، في الوقت الذي يحتاج فيه السوق إلى الكثير من المهن.
حقائق وإحصاءات
وفي الموضوع ذاته، حذر الأمين العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد من وجود خطر كبير على مستقبل العمل ليس فقط في فلسطين بل في كل العالم على حد قوله، "في عام 2030 سوف يفقد سوق العمل مليار وظيفة، هذه إحصاءات دقيقة تم تقديمها في الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة في منظمة العمل الدولية، غير أن كافة الدراسات والأبحاث لعام 2019 تتمحور حول كيفية الخروج من هذا المأزق. وما الذي عليهم أن يقدموه، هل عليهم دمجه في عالم التدريب أم يتحدثون عن ماهية المعطيات والأساسيات في عالم التدريب؟ مثل العملية التعليمية والمنهج التعليمي".
الجدير ذكره أن اللجنة التحضيرية تتكون من: محافظة نابلس، بلدية نابلس، ملتقى رجال الأعمال، وزارة العمل، وزارة التربية والتعليم، جامعتا النجاح والقدس المفتوحة والنخبة التقنية العالمية.
الكاتب: ازدهار الدبيك وحلا خريم
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-06 || 22:39