وزارة السياحة تعقد دورة للدليل السياحي
وزارة السياحة والآثار تعقد دورات استكمالية سنوية للأدلاء السياحيين لتجديد رخصهم، دوز رافق مساراً نظمته الوزارة في وادي قانا وورشة في قرية بديا.
نظمت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع جمعية الأدلاء السياحيين، بتمويل من مؤسسة "هانس زايدل" الألمانية، وموقع محميات فلسطين الإلكتروني، الدورة الاستدراكية للأدلاء السياحيين تمثلت بمسار في وادي قانا تعرف فيه الأدلاء المشاركون بشكلٍ عملي وميداني، على ما يحتويه من تنوعٍ بيئي من مياه ونباتات وحيوانات وطيور.
وبعد انتهاء المسار تم تنفيذ ورشة في بلدة بديا تضمنت شرحاً عن البيئة السياحية في فلسطين قدمته مديرة موقع محميات فلسطين إكرام قطينة، ناقشت فيه أنواع السياحة (المجتمعية، البيئية، المسؤولة، المستدامة، الطبيعية، البديلة، الريفية، الثقافية وسياحة المغامرات) وأساسيات عمل السياحة البيئية وعلاقتها بأنواع السياحة الأخرى.
وتضمنت الورشة نقاشاً للمحاضر في جامعة القدس أبو ديس زياد قنان، عن الأدلاء السياحيين وخصائصهم ودورهم في الترويج السياحي للأطعمة والتحف والصناعات وبيوت الإقامة والأسواق، مؤكداً على أن الأدلاء السياحيين ثلاثة أصناف: دليل موقع مثل دليل كنيسة المهد، دليل محلي على مستوى المحافظة، دليل عام على مستوى الوطن.
الدليل سفير وأضاف قنان "الدليل السياحي يعتبر بمثابة سفير غير مُنصّب للدولة وللمجتمع المحلي عبر أدائه لعمله وتحليه بالأخلاق الحسنة وتحسين الصورة السيئة عن المجتمع الفلسطيني وتصحيح المعلومات المغلوطة لدى السائحين عبر الوسائل المختلفة".
وقد أبدى بعض المشاركين في الورشة استياءهم من كثرة عدد الأدلاء السياحيين وتركزهم في منطقة محددة، وكان رد قنان "الإشكالية أن الأدلاء السياحيين مركزين في أماكن محددة مثل بيت لحم وهي منطقة صغيرة وفيها أدلاء كثيرون، لكن غالب المحافظات بحاجة لأدلاء سياحيين معدين. عدا عن أن الأنماط السياحية الحديثة بحاجة إلى نوعية محددة من الأدلاء السياحيين. وهناك حاجة للأدلاء السياحيين شرط أن يكونوا معدين بشكل متوافق مع الأنماط الحديثة".
فيما أوضحت ممثلة مؤسسة هانس زايدل الألمانية أن المؤسسة تهدف من ذلك إكساب المشاركين بمعلومات جديدة عن السياحة البيئية وحماية الطبيعة والمحميات الطبيعية.
تجديد الرخصةولدى سؤالنا للدليلة السياحية وئام دكرات عن سبب مشاركتها، أكدت أن الهدف هو تجديد رخصة الأدلاء، وأضافت "المعلومات التي حصلنا عليها خلال مشاركتنا أضافت لرصيد ثقافتنا ومعرفتنا ومهاراتنا، وتعرفنا على التنوع الطبيعي والبيئي في وادي قانا".
وأكد مدير عام السياحة المحلية أحمد نعيرات أن هذه الدورة يتم تنفيذها سنوياً كشرط من شروط الوزارة لتجديد الرخصة للأدلاء السياحيين، متابعاً "حتى يتسنى للدليل تجديد الرخصة خلال العام وتجديد معلوماته السياحية وتعريفه بالتنوع الحيوي الفلسطيني بمختلف القطاعات السياحية، عدا عن أن مثل هذه الدورات والمسارات مفيدة للأدلاء والأثر الاجتماعي للسكان المحليين والمردود الاقتصادي للشرائح المحلية والمؤسسات وإشراك المجتمع المحلي في التنمية السياحية".
وقال مدير عام الخدمات السياحية في الوزارة أسامة استيتي "دورة اليوم لها طابع خاص لعلاقتها بالسياحة المجتمعية واكتشاف الطبيعة بمكوناتها المختلفة في وادي قانا، هذا جزء أساسي من السياحة المجتمعية الثقافية التي تعمل بقوة في فلسطين. الآن نكتشف بلادنا بشكل مختلف تماماً ونكتشف الطبيعة الخلابة التي حرمنا منها لسنوات".

الجدير ذكره، مشاركة ممثلين عن وزارة السياحة والآثار وجمعية الأدلاء السياحيين ومؤسسة "هانس زايدل " وموقع محميات فلسطين الإلكتروني ومدير مديرية آثار نابلس مفيد صلاح.
الكاتب: أحمد السده
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-03 || 20:47