ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48
سوريا.. الأكراد يتدفقون للحصول على "القيد" ولغتهم "الوطنية"
ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة
الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
صرح رئيس مجلس إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة، أن البلدية ماضية بمشاريع وخطط لـ"وضع نابلس على الخارطة السياحية الدولية، وتسجيلها على قائمة التراث العالمي كمدينة تاريخية بامتياز". وأوضح طبيلة أن البلدية رصدت الميزانيات والتمويل اللازم لترميم مختلف المواقع، بالإضافة إلى نسج اتفاقيات تعاون مع عدد من الشركاء لتطوير البنى التحتية في البلدة القديمة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في بلدية نابلس، السبت 12/11/2016، لإعلان انطلاق فعاليات مهرجان نابلس السياحي، والذي يتزامن مع الاحتفال بيوم السياحة العالمية، ويستمر لمدة يومين في خان الوكالة كعروض ثقافية وعلى دوار الشهداء عبر معرض المنتوجات التراثية واليدوية.
من جانبه، اعتبر مدير هيئة الإعلام في محافظة نابلس ماجد كتانة أن إحياء المهرجان هذا العام في المدينة وليس في سبسطية أو المسعودية، يدل على أهمية المنظور السياحي للموروث التاريخي من جانب وزارة السياحة والآثار. ودعا كتانة إلى الاهتمام بالمواقع السياحية عبر تنظيفها من النفايات.
وأشار نائب مدير عام وزارة السياحة لمنطقة الشمال إبراهيم الحافي، إلى أنهم اختاروا نابلس لعقد المهرجان كونها العاصمة الاقتصادية لفلسطين، ولوجود مواقع سياحية "تضاهي بلاد الشام بالحد الأدنى". ودعا إلى "ترسيخ المفاهيم السياحة وحماية المواقع لأن ذلك يرفع من فرص العمل والدخل الفردي للمواطنين". ونوه إلى أن التنمية السياحية هي خطوة نحو الهدف الكبير بالتنمية الاقتصادية.
وبين الحافي أن قضية الملكية وعدم توزيع الإرث بين الملاك كثيراً ما تعوق صلاحيات الوزارة بالاهتمام بالمواقع الأثرية. ودعا الأفراد والمؤسسات المدنية والقطاع الخاص إلى تحمل المسؤولية رفقة الحكومة. وتمنى الحافي أن يكون هنالك أقلام إعلامية تهتم بالواقع السياحي، ولفت إلى أن الوزارة على استعداد للتنسيق من أجل ذلك مع منظمة السياحة العربية.
أما المحافظ أكرم الرجوب، فقد قال إن ثقافة المجتمع بحاجة إلى تطوير ولا مجاملة في ذلك، وأوضح أن الثقافة لا تأتي بالنوايا الحسنة والقوانين، لأنها بحاجة إلى القوة لتدعمها. وقال الرجوب إن السياحة ليست فقط خططاً ومشاريع، بل تشمل كيفية توظيف المواقع والإمكانيات، واصفاً كثيراً من المواقع بأنها "مزابل". ودعا الرجوب إلى عقد لقاء آخر لمناقشة الواقع السياحي والمواقع التراثية، كون جلسة واحدة لا تكفِ للحديث عن الموضوع.

هل وزارة السياحة مقصرة بحق الشمال؟
ورداً على سؤال من الصحفي رومل السويطي حيال تحول المنطقة الأثرية بالقرب من الدوار إلى "مكرهة صحية"، قال طبيلة إن كل مكان أثري يكتشف يتحول إلى مكرهة، مشيراً إلى أنه اقترح دفن المنطقة لحمايتها من السرقة ولاستخدامها بشكلٍ مؤقت، إلى أن تتمكن الحكومة من الاهتمام بها بشكلٍ جيد بعد الاستقلال الكامل.
أما الحافي فأجاب على سؤال الصحفي علي دراغمة بخصوص تقصير وزارة السياحة بحق نابلس ومنطقة الشمال، بأن القوانين غير المحدثة بسبب الواقع السياسي تعيق عمل الوزارة، علاوةً على الإمكانيات المحدودة لها.
وأضاف الحافي كإجابة على سؤال الصحفيبن السويطي وعميد دويكات، أن سبسطية ليست مهمشة ومتروكة في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أحيت الوزارة مهرجاناً عام 2011 لمدة خمسة أيام، بالرغم من كل المعيقات من جانب الاحتلال.
وأشار الحافي إلى أن هناك مشروعاً بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وجهاز الشرطة يهتم بتخصيص الرحل المدرسية لزيارة كافة المناطق السياحية، لتكون الرحل تعليمية وترفيهية في ذات الوقت. وأوضح أن المشروع قطع مرحلةً كبيرة، لكنه توقف العام الماضي "بسبب الأوضاع الأمنية خلال فترة الهبة الجماهيرية". وشدد الحافي على أن لا وجود لاتصال مباشر مع وزارة السياحة الإسرائيلية، وأن كل الملفات ترفع إلى دائرة المفاوضات حتى بخصوص القدس، وأنهم وضعوا الدائرة بالصورة بخصوص جميع التفاصيل ذات العلاقة.
وقال الحافي إن هنالك متحفٌ قيد الإنشاء رفقة مشروعٍ للتنمية في قرية سبسطية، لكنه يواجه بعض المشاكل مع المجلس والمؤسسات والفصائل. ونوه الحافي إلى أن الوزارة أعدت منشورات وأفلام للسياحة الفلسطينية، وأنها توزع في المحافل والمعارض الدولية بخمس لغات. وأضاف أن المشكلة الوحيدة تكمن في عدم الترويج الإعلامي لها.

رأي الشارع
زوار المعرض التراثي على دوار الشهداء الرئيسي أعربوا عن إعجابهم به. طارق فشافشة من جنين قال لدوز إنه تفاجئ بالمعرض ولم يكن يعلم به، لكنه سعيدٌ جداً به وبتنظيمه، وتمنى أن يكون أكثر ازدهاراً في المستقبل.
أما لينا الأغبر من نابلس فقد قالت لدوز إنه معرض جميل، وأنها دائماً ما تتابع المعارض وتحب أن تدعمها. وأضافت لينا أنها حضرت معرضين قبل فترة في بيت لحم وبيرزيت، وأنها في كل مرة ترى أمراً جديداً، وأن ما لفت نظرها في معرض نابلس هو تدوير بعض المخلفات لتحف فنية جميلة.
أسماء خليل صاحبة إحدى الزوايا في المعرض، قالت لـدوز إنها أحبت عرض منتوجاتها من تحف وهدايا، وأن تروج أكثر لمشروعها الشخصي الجديد وأن تقدم ما لديها.
الكاتب: مظفر عتيق
المصور: محمد حسيبا
المحررة: سارة أبو الرب