كيف يقضي مرضى حساسية الربيع وقتهم؟
مع بداية فصل الربيع، تتسبب الأجواء الربيعية لمعظم المواطنين بحساسية مما يؤدي إلى تجنب بعضهم مغادرة المنزل. فكيف يقضي هؤلاء وقتهم في فصل الربيع؟
أوضح طبيب الأطفال والحساسية والمناعة عمر أبو زيتون لـدوز أن حساسية الربيع تنتج بسبب غبار الطلع الذي يكون بداخل النباتات وهي مادة متطايرة.
وعن أعراضها، قال أبو زيتون: "الحكة وزيادة الإفرازات من الأنف وإصابة العيون بالرمد الربيعي والسعال والأزمة الصدرية".
وذكر أبو زيتون أن نوّار الزيتون هو الأكثر إرسالاً لغبار الطلع، حيث يلجأ الأطباء إلى إعطاء بخاخات من الكرتزون للمصابين بالحساسية قبل فصل الربيع وخلاله. وأضاف: "في بعض الأحيان نضع تحت اللسان جرعات من غبار الطلع قبل بداية الموسم".
حرمان من الاستمتاع
وذكرت المواطنة هبة السعدي من جنين، أن حساسية الربيع تمنعها من الخروج برفقة العائلة إلى الأراضي والتنزه، فغالبا تتجنب الذهاب إلى تلك الأماكن كي لا تصاب بالتعب والإرهاق وانسداد الأنف.
وقالت المواطنة عبير لبادة من نابلس: "في أغلب الأحيان أقضي فصل الربيع وبحوزتي الأدوية مثل بخاخ لاحتقان الأنف وقطرات للعيون ودهون للجلد بسبب الحبوب التي تظهر على جسمي".
أما المواطن عبد القادر يحيى، فقال: "بالرغم من جمالية فصل الربيع وتشوق الكثيرين لبداياته ولمواسم الكرز واللوز الأخضر، إلا أنني لا أحب هذا الفصل وأتمنى انتهاءه على الفور لما يسببه لي من إرهاق واحمرار في العين وعطاس وسعال واحتقان بالأنف وغيرها من الأمور".
وأوضح يحيى أنه لا يتوجه إلى طبيب أو عيادة، ويعالج نفسه بالأدوية المتعارف عليها لحساسية العين واحتقان الأنف.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2018-03-04 || 11:02