نابلس.. افتتاح خيمة اعتصام ضد تقليصات الأونروا
احتجاجاً على فصل الأونروا 158 معلماً وانتهاجها سياسة تقليص خدمات اللاجئين، أهالي نابلس بمشاركة العديد من المؤسسات والفصائل الوطنية ينظمون اعتصاماً.
شارك العشرات من أهالي نابلس، يوم الثلاثاء 20.02.2018 في وقفة احتجاجية رفضا لسياسة تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لخدماتها وفصلها معلمين من حملة شهادة الدبلوم والمؤامرة الأمريكية على قضايا اللاجئين.
وشارك عشرات المعلمين والمعلمات المفصولين وممثلون عن القوى والفصائل الوطنية ومؤسسات المدينة، بالوقفة الاحتجاجية في خيمة الاعتصام في ميدان الشهداء وسط نابلس، والتي دعت إليها اللجنة الوطنية المركزة لمواجهة تقليصات الوكالة.
وقال عضو اتحاد العاملين العرب في الوكالة ناصر أبو كشك: "إن إدارة الوكالة الحالية ماضية في تقليصاتها لدرجة تتماشى مع المخطط، الذي يدعو لوقف خدمات الوكالة في الضفة الغربية". وأكد على أن ذلك "يتساوى مع المشروع الأمريكي في إلغاء حق العودة للاجئين".
وأضاف أن تقليصات الوكالة كانت ضد اللاجئين بالمخيمات، لكن اليوم طالت العاملين بالوكالة منذ عشرات السنوات، وآخر ذلك فصل 158 معلما ومعلمة من حملة الدبلوم. وشدد على أن الفصل "جريمة إنسانية ترتكب بحق 158 عائلة فلسطينية تفقد معيلها الأساسي بغير جرم".
النيل من الثوابتبدوره، قال أمين سر إقليم فتح جهاد رمضان في كلمة باسم اللجنة الوطنية المركزة، إن افتتاح الخيمة "جاء لفضح سياسات خطيرة وخبيثة تقوم عليها إدارة متنفذة في الوكالة، تهدف للنيل من أحد الثوابت الوطنية وهو حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين حسب القرار الأممي 194". وأكد على حق العودة والتعويض، مشددا على أنه "لن يقرر فيه لا ترامب ولا حكومة الاحتلال".
وأشار رمضان إلى أن الوكالة "لم تعد غوثا ولا تشغيلا، بل أداة تحاول النيل من اللاجئين الفلسطينيين، الذين يشكلون 68% من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن هناك "استهدافا للخدمات الصحية والتعليمية والتشغيلية والإغاثية". وأكد أن "هناك مجزرة أخرى تحاول الوكالة وإدارتها أن تنفذها عبر استهداف مزيد من العاملين وفصلهم فصلا تعسفيا".
قرارات لا إنسانية ولا أخلاقيةمن جهته، قال رئيس لجنة الخدمات بمخيم عسكر حسني عودة، إن خيمة الاعتصام جاءت لرفض كافة القرارات اللاأخلاقية واللاإنسانية. وتابع: "ما نلاحظه اليوم أن هذه المنظمة هي من تجحف بحق اللاجئ وتنتقص من حقوقه وكرامته، من خلال ممارسة كافة وسائل الضغط من أجل إنهاء خدماتها في الضفة الغربية".
وشدد عودة على أنه "إذا انتهت قضية اللاجئ والمخيم فلا وجود للقضية، قضيتنا الأساسية والجوهرية هي قضية اللاجئ، والظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني وإخراجه من أرضه".
وأكد على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بوكالة الغوث باعتبارها "منظمة إنسانية وقانونية".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-20 || 13:20