طلبة سكنات نابلس: هكذا قضينا البرد بدون كهرباء
مع استمرار المنخفضات الجويّة، يشعل كل بيت في مدينة نابلس مدفأة أو حتى اثنتين ليشعر بالدفء بسبب شدة البرودة. فكيف عاش طلبة السكنات فترة انقطاع الكهرباء؟
"بعد عودتي من الجامعة إلى السكن حوالي الساعة الرابعة والنصف مساءً كانت الكهرباء مقطوعة، واستمرت حتى الساعة الثامنة مساءً ولكن (يا فرحة ما تمت) ما أن عادت الكهرباء حتى قطعت مرة أخرى بعد مرور ربع ساعة أو أقل. لا أذكر"، هذا ما قالته الطالبة مروة محمد لـدوز تعليقاً على انقطاع الكهرباء عن منطقتي رفيديا والأكاديمية غربي نابلس، مساء الأحد 28.01.2018، رغم عدم إعلان شركة توزيع كهرباء الشمال عن ذلك.
وبسبب انقطاع التيّار الكهربائي لأكثر من ساعتين اضطرت الطالبة رانيا سمير أن تذهب إلى سكن صديقتها لإنهاء واجباتها الأكاديمية وتسليم بعض الأبحاث، لكن حينما وصلت عند صديقتها قطعت الكهرباء فوراً. وقالت رانيا: "فصل التيّار الكهربائي أعاقني عن إكمال دراستي. لم أنهِ المطلوب مني. (الله يستر ما أسمع حكي من الأستاذ بكرا)".
شتاء بدون كهرباء
"عدنا إلى الزمن القديم"، هكذا بدأت الطالبة هديل فخر الدين حديثها لـدوز حول ما قامت به بعد انقطاع التيّار الكهربائي. وأشارت إلى أنها تناولت الغداء ودرست على ضوء الشموغ. وتابعت: "لم أنتظر أن تعود الكهرباء لذا سارعت لشراء كمية من الشمع وأشعلتها".
وذكرت الطالبة دعاء معالي أنها قبيل انقطاع الكهرباء كانت جالسة أمام المدفأة بسبب برودة الأجواء. وقالت: "قطعت الكهرباء وتجمدنا فوراً من شدة البرد".
وأضافت: "برنامج فصل الكهرباء الذي تنشره شركة الكهرباء شمل منطقتي، ولكن لفترة معينة، إلا أن الانقطاع امتد إلى ما بعد تلك الفترة بساعات".
سبب فصل التيّار
وأوضح مسؤول العلاقات العامة في كهرباء الشمال سلطان برهم لـدوز، أن مدينة نابلس تعاني من نقص في القدرة الكهربائية. وللتخفيف من حمل الكهرباء يتم قطع التيّار الكهربائي عن كل منطقة ساعة واحدة. وأكد برهم على التزام الشركة بالبرنامج المعد مسبقاً لفصل التيّار.
وعن زيادة ساعات فصل الكهرباء، أشار برهم إلى أنه في بعض الأحيان تضطر الشركة لفصل الكهرباء للتخفيف عن الأحمال حتى لا تفصل الكهرباء عن جميع المشتركين.
ودعا برهم المواطنين لترشيد الاستهلاك الكهربائي حتى تخفف الأحمال.
ومن جهته، أكد مدير شركة كهرباء الشمال يوسف القرم ـراديو حياة على أنه لم يسبق أن سجلت أحمال بهذا الحجم في نابلس، إذ كانت الأحمال عالية جدا خلال المنخفض الجوي الأخير، مما دفع الشركة لقطع التيّار ضمن برنامج ممنهج، إضافة لعمل الطواقم المتواصل ضمن الإمكانيات المتوفرة رغم برودة الأجواء.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2018-01-29 || 12:14