عقد مركز الطفل الثقافي لقاء ببيئياً توعوياً لأعضاء منتدى الياسمين البيئي. ووجه أعضاء الياسمين البيئي رسائل خضراء إلى رئيس سلطة جودة البيئة ورئيس بلدية نابلس ومدير التربية والتعليم في نابلس، ومديري مدارس. واشتملت الرسائل على دعوات وأحلام ومبادرات وأمنيات لمدينة وشوارع ومدارس خضراء، "ووضع حد لطوفان النفايات الذي يشوه المدينة".
وأطلقت منة القاضي دعوة مفتوحة لرئيسة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة لتدشين حدائق عامة بالشراكة مع البلديات، وتنفيذ قوانين وغرامات مالية على ملقي النفايات في غير أماكنها، وتشجيع ثقافة فصل النفايات وتدويرها، ومضاعفة حملات غرس الأشجار، وتطوير عقوبة قاطعيها.
وكتبت شيماء المصري لعدالة الأتيرة: "القمامة للأسف تنتشر في كل مكان، وهناك اعتداءات متواصلة على الأشجار، ويتم البناء في كل المساحات المفتوحة، ويجري إهمال الأماكن السياحية والأثرية، وتؤدي العديد من الممارسات إلى اختلال التوازن البيئي، وهي بحاجة إلى تفعيل القانون، وملاحقة المعتدين".
غرامات ماليةودعت رزان أبو عيشة مدير التربية والتعليم في نابلس عزمي بلاونة إلى تخصيص الأنشطة الطلابية والأيام المفتوحة لتغيير وجه المدرسة نحو الأفضل، وزيادة الاهتمام بتخضير المدارس الفقيرة بالأشجار والورود.
وقالت روعة كلبونة: "مدرستي بحاجة إلى حدائق وأشجار ودورات نظافة واهتمام كبير". ودعا قصي عبد اللطيف لتجميل مدرسته، ونشر حاويات في ساحتها ومداخلها. وأشار محمود أبو عيشة إلى أن مدرسته تحتاج لاهتمام أكبر بنظافة مقصفها ودورات مياهها.
وخطت غزل المصري لرئيس البلدية عدلي يعيش: "أعيش في شارع عمان. وأرجو مساعدتنا في زرع الأشجار والحفاظ على المدينة من الملوثات. وأدعوكم لفرض غرامات مالية على المتسببين بتلويث نابلس". فيما دعى ماهر أبو صالح لإجراءات سريعة لتوقف حرق النفايات، لأضرارها الصحية والبيئية. وكتبت ليلى الجوهري: "توظيف المزيد من عمال النظافة لن يحل المشكلة. نحن بحاجة لفرض غرامات على ملقي القمامة في كل مكان جميل، تسبقها حملات توعية مستمرة".
طوفان النفاياتوكتبت آلاء دويكات ليعيش: "أشكرك على جهودك في تنظيف المدينة، لكن لفت انتباهي وجود مناطق مهمشة وذات مخالفات بيئية عديدة". واقترحت في رسالتها نشر متطوعين للفت انتباه المواطنين والمارة إلى محاذير النفايات العشوائية، تليها حملات نظافة تطوعية، ثم فرض غرامات مالية على كل من يشوه الأماكن العامة. وتكررت دعوات مماثلة لرئيس البلدية خطها مجد عمري وميسان دويكات.
ودعا المرسلون لتنظيف الأماكن التاريخية في قلب المدينة، وفرض أحزمة خضراء في محيط كل مدرسة، ومنع اقتلاع الشجار بأي حال، وتشجيع فرز النفايات وتدويرها، ووضع حاويات ملونة وبأشكال لافتة داخل الأسواق.
وكتبت لينة عتمة رسالة لمديرة مدرسة الشيخ محمد تفاحة، تضمنت غرس شجرة بأسماء الطلبة ووضع قوانين داخل المدرسة لصون البيئة، وتشجيع التلاميذ على الأغذية الصحية والابتعاد عن الوجبات السريعة.
مبادرات وجهودوذكر المدير التنفيذي للتعليم البيئي سيمون عوض أن الرسائل "أكدت أهمية البدء في برامج التوعية البيئية في سن مبكرة؛ لقدرتها على تكريس المفاهيم النظرية وتحويلها إلى ممارسات".
وأضاف: "نوهت الرسائل إلى أن البيئة وحمايتها مسؤولية فردية وجماعية، وهي جهد تراكمي يجب متابعته والبناء عليه، لتحقيق أهدافه المرجوة".
بدورها قالت مديرة مركز الطفل الثقافي رسمية المصري: "إن الرسائل سيجري متابعتها عبر مراسلات مع الجهات الرسمية المعينة، وصولاً إلى المساهمة في تغيير الحال البيئي".
وأضافت أن منتدى الياسمين، الذي تشكل بالشراكة مع مركز التعليم البيئي سبق أن بادر إلى تنفيذ حملات لغرس أشجار في منتزهات جمال عبد الناصر وسما نابلس، لتنظيف الأسواق في محيط البلدة القديمة والميادين العامة، وتلقى أعضاؤه محاضرات توعوية عديدة عالجت إنفلونزا الطيور وتلوث المياه وإنفلونزا الخنازير والاحتباس الحراري، والتدوير ومخاطر استخدام الأدوات البلاستيكية، وغيرها.
المصدر: مركز الطفل الثقافي
المحررة: سارة أبو الرب