الحكومة: إجراءات القدس والأقصى تصبُّ الزيت على النار
الحكومة الفلسطينية تستهجن الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى وتعتبرها مزيداً من "صبّ الزّيت على النّار".
قالت حكومة الوفاق الوطني: "إن اسرائيل تصر على تحدي كافة القوانين، والشرائع الأممية، وتضع جميع العوائق أمام أي جهد سياسي يهدف الى تحقيق إرادة السلام الدولية والإقليمية التي ترتكز على تحقيق مبدأ حل الدولتين".
وحمل المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان يوم الخميس الموافق 20.07.2017، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد الاستيطاني الاحتلالي الخطير الذي يطال المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس العربية المحتلة وسائر أنحاء الضفة الغربية".
وقال المحمود: "إن الإعلان عن بناء مستوطنة جديدة شمال شرق مدينة القدس، ومواصلة الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، يعني صب مزيد من الزيت على النار، والحكومة الإسرائيلية تصر على الدفع بالأوضاع الى مزيد من التوتر، وتعلن بذلك عن عدائها الصارخ لكافة الجهود المبذولة من أجل تحقيق اختراق على صعيد العملية السياسية".
وطالب المحمود العالم بـ "إدانة التصعيد الإسرائيلي الخطير، وتحميل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة، والتحرك الفوري والعاجل لوقف التصعيد". وأوضح أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى "بالدفاع عن قراراته وقوانينه ووجوده من خلال فعل سريع يتناسب مع حجم وخطورة الهجمة الاحتلالية الإسرائيلية".
كما دعا الأمتين العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتهما تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى، وقال: "الحكومة تحيي أهلنا الأبطال في مدينة القدس، الذين يدافعون وحدهم وبصدورهم العارية عن أقدس مقدسات العرب والمسلمين". وأشاد بدور المملكة الأردنية، وعلى رأسها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس".
المصدر: الناطق باسم الحكومة
المحررة: سارة أبو الرب
2017-07-20 || 11:55