تشهد مدينة القدس المحتلة، منذ ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 09.06.2017، موجات بشرية متتالية تتوافد من مختلف المحافظات الفلسطينية الشمالية والتجمعات السكانية داخل أراضي الـ48 للمشاركة في أداء الجمعة الثانية من شهر رمضان برحاب المسجد الأقصى.وقال مراسل وكالة وفا: "إن عشرات الحافلات وصلت إلى الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، تحمل معها آلاف المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط الاحتلال للدخول إلى القدس والصلاة بالأقصى المبارك".
وتخترق جموع المُصلين البلدة القديمة من مختلف أبوابها، مروراً بشوارعها وطرقاتها وأسواقها وحاراتها باتجاه الأقصى، وكل ذلك وسط إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال في المدينة، وشملت الحواجز العسكرية الرئيسية على مدخل القدس وعلى بوابات القدس العتيقة وعلى بوابات المسجد الأقصى.
ونشرت قوات الاحتلال المزيد من عناصرها ودورياتها وحواجزها العسكرية والشرطية، وأغلقت محيط البلدة القديمة أمام مركبات المواطنين، وسمحت فقط بدخول حافلات نقل المصلين.
من جانبها، أعلنت لجان حارات وأحياء القدس القديمة استنفارها لخدمة الوافدين إلى الأقصى، في الوقت الذي أعلنت فيه الأوقاف الإسلامية جهوزيتها الكاملة لاستقبال عشرات الآلاف من المُصلين برحاب الأقصى، من خلال لجانها المتعددة: الكشفية والصحية والتطوعية والإغاثية، وغيرها.
وتستعد مؤسسات وجمعيات وهيئات خيرية لتقديم آلاف الوجبات الرمضانية للصائمين الوافدين إلى الأقصى في ساعة الإفطار عند غروب شمس اليوم.
وكان الاحتلال سمح بدخول المواطنين من فئة الرجال من محافظات الضفة، الذين تتجاوز أعمارهم الـ40 عاماً دون تصريح، والنساء دون تحديد العمر، والأطفال حتى سن 12 عاماً.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب