اقتحام مخيم عسكر القديم
إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
الجيش يهدم محال تجارية في حسبة بيتا
اعتقال شابين من برقة شمال غرب نابلس
الهدنة في لبنان: مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العدوان
واشنطن تطرح مبادرة لاحتواء التصعيد بين إسرائيل والحزب
بهلوي: ليس لدينا أي خلافات مع إسرائيل على عكس النظام الإيراني
الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع في إيران
ماكرون "فخور" بسان جيرمان.. ومستاء مما جرى عقب نهائي الأبطال
إيران تنفي شائعات عن استقالة رئيسها مسعود بزشكيان
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
هيئة الجدار: مخطط لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
الصحة: ارتقاء شاب من الخليل جنوب بيت لحم
انخفاض أسعار الغاز والمحروقات خلال حزيران
سجن "غانوت" صعّد الانتهاكات بحق الأسرى في العيد
الطقس: أجواء معتدلة إلى حارة نسبياً
نتنياهو يعيّن شموئيل بن عزرا رئيساً لمجلس الأمن القومي
الحرب على إيران: ترامب يرسل مقترحاً جديداً إلى طهران
"كنت بدي أقلي بطاطا، فحطيت القلاية فيها زيت على النار وحسيت إنه الغاز كان عليه شوية زيت. فتت على الغرفة حوالي دقيقة. كنت بدي أغير البلوزة، فسكرت على حالي الغرفة"، هكذا بدأت الطالبة هناء الخطيب (19 عاماً) حديثها عن الحريق الذي وقع في سكنها في منطقة الأكاديمية غربي نابلس، مساء الجمعة الموافق 21.04.2017.
تسكن هناء مع ثلاث طالبات يدرسن في المجمع الطبي بجامعة النجاح. حينما وقع الحريق كانت إحداهن نائمة وأخرى في غرفتها، بينما كانت هناء في غرفتها تبدل ملابسها. وفي حديثها لـدوز، قالت هناء: "زميلتي خرجت من غرفتها حينما شمت رائحة زيت محروق، وحينما رأت النار بدأت بالصراخ. لم يخطر لي أن الزيت احترق، فلم أغب عنه لحظات. أكملت تبديل ملابسي وذهبت لأرى زميلتي، فوجدت الزيت مشتعلاً والنار وصلت خزائن المجلى، التي بدأت بالاحتراق. وكانت صديقتي تصرخ كثيرأ مما وترني جداً. لم أعرف ما عليّ فعله، فالفرن بجانب الباب ولم أعرف إن كان عليّ البقاء في السكن أم الخروج منه".
خرجت زميلة هناء التي كانت بالغرفة وزميلتها الثانية. وتابعت هناء: "خرجنا وبدأنا نصرخ من شبابيك العمارة لكي يساعدنا الناس. سمعونا وحضر شبان من العمارات المجاورة وبدأوا بإخماد النار. قبل حضورهم حاولنا تخفيفها بوضع صينية على الزيت ودعاسة فخفت النار قليلاً، لكن سرعان ما اشتدت حينما وصلت النار للخزائن التي تحتوي على زيت قلي".
وأضافت هناء: "طبعا كل هذا وإحنا ناسيين البنت اللي كانت نايمة. تذكرتها فيما بعد فعدت إلى الشقة وبدأت أنادي على (آية) لتخرج من السكن، لكنها كانت خائفة أن تفتح الباب وتدخل النار إلى الغرفة. وحينما حضر الشبان أخرجوها ونزلنا للطابق الخامس، حيث هدأ الجيران من روعنا ومن ثم حضرت الإطفائية وأطفأت النار وحضرت الشرطة أيضاً".
تعرضت هناء لحالة من الهلع، فاستمرت بالبكاء والرجف بعد الحادث. وحينما عادت للشقة ودخلت غرفتها فقدت الوعي على سريرها، حيث قدمت لها طواقم الهلال الأحمر الأوكسجين وقاست ضغطها بسب إصابتها بالاختناق. كما تم حصر الأضرار المادية في السكن بالمطبخ، حيث احترق سخان المياه وإبريز كهرباء وجهاز مايكروييف، عدا عن تضرر الخزائن. 
سبب الحريق
من جهته، قال طالب هندسة الحاسوب لطفي أزهري، الذي كان مع صديقه عزيز عبد العزيز، وهو طالب هندسة معمارية: "كنت بالسكن أنا وصاحبي عزيز. سمعنا نداء فتيات في الطابق السادس يطلبن المساعدة، فتوجهنا إلى سكنهن. كانت النيران قد وصلت الفرن ووجدنا سجادة مشتعلة كن قد وضعنها فوق الفرن لإطفائه".