أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
"كنت بدي أقلي بطاطا، فحطيت القلاية فيها زيت على النار وحسيت إنه الغاز كان عليه شوية زيت. فتت على الغرفة حوالي دقيقة. كنت بدي أغير البلوزة، فسكرت على حالي الغرفة"، هكذا بدأت الطالبة هناء الخطيب (19 عاماً) حديثها عن الحريق الذي وقع في سكنها في منطقة الأكاديمية غربي نابلس، مساء الجمعة الموافق 21.04.2017.
تسكن هناء مع ثلاث طالبات يدرسن في المجمع الطبي بجامعة النجاح. حينما وقع الحريق كانت إحداهن نائمة وأخرى في غرفتها، بينما كانت هناء في غرفتها تبدل ملابسها. وفي حديثها لـدوز، قالت هناء: "زميلتي خرجت من غرفتها حينما شمت رائحة زيت محروق، وحينما رأت النار بدأت بالصراخ. لم يخطر لي أن الزيت احترق، فلم أغب عنه لحظات. أكملت تبديل ملابسي وذهبت لأرى زميلتي، فوجدت الزيت مشتعلاً والنار وصلت خزائن المجلى، التي بدأت بالاحتراق. وكانت صديقتي تصرخ كثيرأ مما وترني جداً. لم أعرف ما عليّ فعله، فالفرن بجانب الباب ولم أعرف إن كان عليّ البقاء في السكن أم الخروج منه".
خرجت زميلة هناء التي كانت بالغرفة وزميلتها الثانية. وتابعت هناء: "خرجنا وبدأنا نصرخ من شبابيك العمارة لكي يساعدنا الناس. سمعونا وحضر شبان من العمارات المجاورة وبدأوا بإخماد النار. قبل حضورهم حاولنا تخفيفها بوضع صينية على الزيت ودعاسة فخفت النار قليلاً، لكن سرعان ما اشتدت حينما وصلت النار للخزائن التي تحتوي على زيت قلي".
وأضافت هناء: "طبعا كل هذا وإحنا ناسيين البنت اللي كانت نايمة. تذكرتها فيما بعد فعدت إلى الشقة وبدأت أنادي على (آية) لتخرج من السكن، لكنها كانت خائفة أن تفتح الباب وتدخل النار إلى الغرفة. وحينما حضر الشبان أخرجوها ونزلنا للطابق الخامس، حيث هدأ الجيران من روعنا ومن ثم حضرت الإطفائية وأطفأت النار وحضرت الشرطة أيضاً".
تعرضت هناء لحالة من الهلع، فاستمرت بالبكاء والرجف بعد الحادث. وحينما عادت للشقة ودخلت غرفتها فقدت الوعي على سريرها، حيث قدمت لها طواقم الهلال الأحمر الأوكسجين وقاست ضغطها بسب إصابتها بالاختناق. كما تم حصر الأضرار المادية في السكن بالمطبخ، حيث احترق سخان المياه وإبريز كهرباء وجهاز مايكروييف، عدا عن تضرر الخزائن. 
سبب الحريق
من جهته، قال طالب هندسة الحاسوب لطفي أزهري، الذي كان مع صديقه عزيز عبد العزيز، وهو طالب هندسة معمارية: "كنت بالسكن أنا وصاحبي عزيز. سمعنا نداء فتيات في الطابق السادس يطلبن المساعدة، فتوجهنا إلى سكنهن. كانت النيران قد وصلت الفرن ووجدنا سجادة مشتعلة كن قد وضعنها فوق الفرن لإطفائه".