جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
بذريعة "الإرهاب".. غارات أمريكية تستهدف سفنا في المحيط الهادي
إيران تعلن اعتقال 4 من "عملاء الموساد"
ألمانيا تصدر أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار في مارس
التربية: 350 طالبا معتقلون في السجون الإسرائيلية
الحركة والولايات المتحدة على طاولة واحدة في القاهرة
ارتقاء فتى في بيت دقو شمال غرب القدس
احتجاز شاب والاستيلاء على معدات جرافة في دير بلوط
توقعات بنزوح 4.2 ملايين شخص حول العالم بحلول 2027
وجه الفنان العربي مارسيل خليفة رسالة متلفزة للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وبالتزامن مع الإضراب، الذي من المقرر الشروع فيه يوم الاثنين 17.04.2017، من خلال أفواج متتالية تضم مئات الأسرى، رفضا لقوانين الاحتلال والعقوبات، التي تفرضها إدارات السجون بحقهم ولتحسين الشروط والظروف الاعتقالية.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية والإعلام في الهيئة العليا للأسرى عصام بكر، "إن اتصالات جرت مع خليفة بهذا الخصوص وقد لبى الدعوة مشكورا رغم سفره ولم يتردد في توجيه رسالة للأسيرات والأسرى تشد من معنوياتهم في الإضراب وتؤكد وقوف الأحرار الى جانبهم. وأتبع خليفة الرسالة المتلفزة بأخرى مكتوبة موجهة للشعب الفلسطيني، حملت موقفا أصيلاً نابعاً من الإحساس العالي للفنان خليفة تجاه الشعب الفلسطيني وصوته سيعبر إلى زنازين القهر لتبعث بالأمل والحلم وتشد من عزيمة الأسرى وتكسر ليل العتمة والظلام لتورق الإرادة والانتصار على السجان"
وفيما يلي ما كتبه الفنان خليفة للشعب الفلسطيني في مقدمة الرسالة المتلفزة:
"عندما خرج الفلسطينيون الى المنافي القريبة والبعيدة، لم أكن بعد قد ولدت، وفي العاشرة من عمري شاهدت فيلماً تسجيلياً لأناس يقفزون من حلم أرضهم ليرسو على أشواك السياج البعيد، حيث أحببت فلسطين أكثر ممّا كنت أعرف وفي شفافية تجرح ذلك الصبيّ إلى حد العتمة التي حلّت بالفلسطينيين. ومن يومها واصلت السير الشاق إلى أرض فلسطين.. أشهرت الأمل في وجه الألم، كتبت وغنيت وناضلت وخضت مع كثيرين معركة الدفاع عن الهوية والتاريخ وذلك لحماية ذاكرتنا وحقّنا في أرضنا وانتمائنا الإنساني لهذه الأرض.
ليس سهلاً عليّ اليوم أن أحكي عن فلسطين دون أن اضطرب.. أحب فلسطين، أحب شعب فلسطين، وهذا حقّ مشاع كما أعتقد، ليس لأحد مصادرته. وهذا الحب الذي يشاركني فيه الكثيرون الذين سبقوني الى احتضان القضيّة التي ولدت من صخرة الجبل متميزّة برهافة عصفور. ها نحن يحدق بنا الخطر دون أن نملك دفاعاً غير هذه الكلمات والإيمان الاعظم بأن الشعب الفلسطيني ذاهب الى مستقبله الذي يريده ويحلم به، بالرغم من كل محاولات تعطيل خطواته وتعويق ذهابه الفاتن. نضع فلسطين تحيّة كل صباح وأيقونة للحب ونرفع صوتنا معلنين أن للشعب الفلسطيني إخوة لا يحصون. وما على الطغاة إلاّ أن يبعثوا بعسسهم وجيشهم وصليل سلاسلهم لملاحقة إخوة لا يحصون. لن أقول لكم مرّة أخرى كم أحب فلسطين ولكن أقول إني استعضت بفلسطين عن العالم. فلسطين امنحيني وهج عينيك ليكون وطني الوحيد ضد أوطان البشر".
المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب