ترامب يهدد بفرض رسوم في مضيق هرمز إذا فشل التفاوض مع إيران
جدل الصورة يتصاعد بين ترامب وميلوني
مونديال 2026.. هولندا تكتسح السويد بخماسية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
"اصمتي أنتِ وتقريركِ المخزي".. مبعوث إسرائيل يهاجم مسؤولتين بالأمم المتحدة
إيران تعلن إرسال وفد إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم
الجيش يغتال مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح في غزة
باكستان تعلن انطلاق محادثات أمريكية إيرانية في سويسرا الأحد
مستوطنون يهاجمون المنازل في بورين وجالود جنوب نابلس
سوريا تطلق سراح صحافية ألمانية معتقلة منذ أشهر
بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟
الحرس الثوري الإيراني يحذر السفن من الاقتراب من مضيق هرمز
بعد وقف الهجمات.. بيان جديد من مكتب نتنياهو بشأن لبنان
الحزب: إسرائيل تسعى لتخريب اتفاق ترامب
ارتفاع ضحايا تصعيد إسرائيل على لبنان الجمعة إلى 83
أول رد من الجيش الأميركي على "إغلاق مضيق هرمز"
نتنياهو يأمر بوقف هجمات إسرائيل على لبنان
إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز
نظام الطيبات في مواجهة العلم.. هل الدجاج والخضراوات أعداء للصحة؟
نشرت جامعة النجاح بياناً بخصوص عبد الهادي العجلة. دوز ينشر البيان كمان هو:
"قرأنا قبل أيام بيان افتراء من عبد الهادي العجلة يحاول بأسلوبه الضعيف اتهام جامعة النجاح الوطنية برفض تعيينه في قسم العلوم السياسية في الجامعة بعد صدرو قرار تعيينه من قبل الجامعة قبل عدة أشهر، ومن خلال متابعة حيثيات الأمور في هذا الموضوع لا بد من توضيح بعض القضايا وهي:
أولا: أن جامعة النجاح الوطنية هي جامعة فلسطينية من كبريات مؤسسات التعليم العالي في الوطن والعالم العربي والعالم أجمع ولا يهزها شخص أو غاضب أو من حاول الانتفاع منها ولم يحالفه الحظ لذلك.
ثانيا: في الوقت الذي تقدم بها المدعو عبد الهادي العجلة بطلب الحصول على وظيفة في جامعة النجاح الوطنية كانت في نظره هي الخيار الأفضل من بين كل جامعات العالم رغم ما قاله عن نفسه أنه يمتلك عدداً كبيراً من الوظائف في دول كثيرة، وبالتالي اختياره لجامعة النحاح للالتحاق بالعمل بها كان لقناعته أنها من أفضل الجامعات، أليس كذلك؟
ثالثا: صحيح أن الجامعة تسعى من ضمن خططها التطويرية استقطاب النخب الفلسطينية الأكاديمية من داخل الوطن وخارجه إلا أن الجامعة ليس بيدها حلول سحرية لقضية استصدار التأشيرات والتصاريح لمن لا يملكون الهوية الفلسطينية، وبالتالي بيقى دور الجامعة في هذا الموضوع دور ثانوي تحاول من خلاله مساعدة من تريد إحضاره إلى الوطن. ولكن ليس من المؤكد إن كانت قادرة على الحصول على هذه التأشيرة أم لا لأن ذلك خارج عن حدود صلاحيات الجامعة وله ارتباط بالجانب الإسرائيلي، وهناك أعداد كبيرة من الأكاديميين الفلسطينيين وغيرهم يحاولون الوصول إلى فلسطين ولكن يصطدمون بهذا الموضوع.
رابعا: إذا كنت على قناعة بأن جامعة النجاح الوطنية على هذا القدر من السوء والفساد والصبيانية...إلخ من العبارات التي حاولت من خلالها الحصول على عطف الناس. إذن لماذا شغلتنا مدة طويلة من الزمن ولم تدع وسيلة إلا واستخدمتها لتحصل على وظيفة تدريسية عندنا؟
خامسا: لا تظن نفسك أنه بمجرد قدومك إلى الوطن فأنك ستنقل جامعاتنا من الظلمات الى النور، يا د. العجلة، إن فلسطين فيها من القدرات والكفاءات العلمية ما يفوق قدراتك وشهاداتك التي أنت أكثر الناس أعلم بحالها وليس كما تدعي أن مؤسساتنا الأكاديمية بحاجة إلى بث روح الباحثين أمثالك.
سادسا: ألم يتواصل معك رئيس قسم العلوم السياسية شخصياً، ورحب بك، وتعامل معك بجدية وحسب الأصول، ووصل الأمر بينكما حد النقاش في المساقات التي يمكن أن تدرسها، وقد أبدى سعادته الكبرى لعملك معنا (بطبيعة الحال كتبت له بأنك مؤهل لتدريس كل مساقاتنا!!!!). لماذا الاَن انقلب فخرك وسعادتك بالجامعة التي اشدت بها إلى تهجم أهوج عليها. ولم تذكر هذا الكلام في بيانك، ومن الواضح أنك تبحث فحسب عن ترويج نفسك من خلال التهجم على جامعتنا الغراء. للعلم فقد تم توزيع مساقات الفصل الدراسي الثاني ولا يوجد اي عبء اضافي لتدريسه من خارج القسم.
سابعا: لن أطيل الكتابة كما أنت ولن أدخل في تفاصيل اتصالاتك مع كل الذين ذكرتهم والذين هم قامات علمية يشهد لها القاصي والداني بمهنيتها الأكاديمية، وسأبقى كما غيري من النخب الاكاديمية الفلسطينية والعربية والدولية أسجل فخري واعتزازي بجامعة النجاح الوطنية، وبجميع العاملين بالجامعة لما حققوه من تطور وتقدم لها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي والذبن من امثالك يحتاجون طويلا التفكير كيف بكل التحديات التي تواجه هذه الجامعة استطاعت ان تصل الى ما وصلت اليه.
ثامنا: لم يكن توجه الجامعة في يوم من الايام توجها سياسيا في قرارات التعيين والا لما ارتقت الى العالمية في ظل الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية. وكل التقيمات العالمية اشارت الى ان جامعة النجاح الوطنية هي مؤسسة أكاديمية بحثية تضم بداخلها كفاءات علمية وكوادر من الذين قدموا للبحث العلمي الكثير على مستوى العالم.
أن كنت تعتقد بأنك "كثير علينا" وعلى فلسطين فلتبق حيث أنت...وإذا كان لديك كل هذه المؤسسات التي تنشد ودك والتقرب من معابد معرفتك، كما تدعي، لماذا تريد أن تترك كل هذا المجد المتحقق وتأتي فلسطين المحتلة المحاصرة. ابق حيث أنت، ونحن ماضون نفخر اننا جنودا في هذا الصرح العلمي الشامخ " جامعة النجاح الوطنية" والتي منها وبها نتلمس خظواتنا نحو التطور والإبداع".
الناطق الإعلامي للجامعة
8/10/2016
انتهى البيان
وهنا البيان الذي أصدره عبد الهادي العجلة بخصوص الجامعة:
"بيان صادر عن الدكتور عبد الهادي العجلة
حول قضيته مع جامعة النجاح "الوطنية"- نابلس
بداية العام الحالي، أعربت عن نيتي للعديد من الزملاء الأكاديميين والباحثين بالعودة إلى الوطن ومحاولة إثراء الكادر العلمي والبحثي في العلوم السياسية والانسانية، التي تعاني من غياب البحث العلمي وتنتج طلاباً (في أغلب الأحيان) غير باحثين وإنما خريجين ضمن عملية الإنتاج وإعادة الإنتاج والتلقين بعيداً عن مواكبة مناهج البحث العلمي الحديثة وتحضير الطلاب لسوق عمل شاقة في ظل شح الوظائف في فلسطين وغيرها.
في ذلك الوقت كنت أعمل مستشارًا أكاديميا لإحدى المؤسسات العربية المعروفة والعريقة على مستوي الأداء في لبنان والشرق الاوسط. كذلك كنت على رأس عملي مديرًا لمعهد دراسات الشرق الاوسط في كندا الذي أسسته نخبة من الأكاديميين المغتربين والكنديين المتخصصين في دراسات الشرق الأوسط، كما كنت أعمل (عن بعد وبإجازة دون راتب) مع معهد أنواع الديمقراطية مديرًا إقليميا للمنطقة العربية في جامعة جوتيبورى- السويد.
كنت سعيداً جداً في عملي ولم أجد دافعًا اخر غير حبي للوطن ومحاولة اكتساب الخبرة ونقل المعرفة لمؤسسة فلسطينية لتعزيز الصمود وفتح أفاق أمام طالباتنا وطلابنا من خلال ما تعلمناه على مدار عقد من الزمن في السويد، وألمانيا، وإيطاليا والدنمارك.
اقترح بعض الزملاء الفلسطينيين أن أتواصل مع جامعة النجاح لأنها جامعة وطنية وتحتاج للعديد من الكوادر في هذا الموضوع وخصوصا العلوم السياسية. وافقت وبكل سرور اطلعت على موقع القسم، ولمست كم يحتاج القسم لصقل البحث العلمي وتجديد منهجية التعليم التلقيني ورفع مستوى البحث العلمي في الجامعة. فغياب البحث العلمي عن مؤسسة اكاديمية أو جامعة يخرجها من نطاق المؤسسة الأكاديمية ويجعلها امتداداً لمدرسة ثانوية أو إعدادية.
خلال شهر يونيو الماضي، ومع نهاية عام في بيروت، تواصلت مع جامعة النجاح وأرسلت للدكتور ماهر النتشة والدكتور محمد العملة (cc) وأعربت عن نيتي العودة للوطن للعمل سنة أو بضع سنوات في مؤسسة أكاديمية فلسطينية، مع التأكيد على أني من غزة ولكن أحمل الجنسية الاوربية.
بعد أسابيع تواصل معي الدكتور ماهر عبر الهاتف وأنا في بيروت وأخبرني أنهم مهتمين جدا بتواجدي للعمل في الجامعة ضمن الطاقم كأستاذ مساعد (بروفيسور مساعد).
سألني هل يمكنك دخول الضفة: فأجبته، إن كان هناك قرار تعيين يمكنني الحضور والحصول على تصريح بسهولة خصوصاُ أني أحمل الجنسية الأوربية، وهناإ امكانية لمساعدة من أكثر من طرف. فرد عليّ بأن الأمر سيكون جيدًا ويمكنني التحضير للانتقال والالتحاق بالجامعة ولكن بانتظار القرار الرسمي.
خلال فترات التواصل مع الجامعة كان أسلوب التواصل مع الكادر الإداري لا ينم عن قدرات فعلية للتعامل مع الآخرين حيث قال لي أحدهم، من مكتب رئيس الجامعة في إحدى المكالمات، " كل شيء قسمة ونصيب وتتصلش احنا بنتصل" وكأنني أطالب بعروس أو أطالب بوظيفة في شركته.
بعد عدة رسائل الكترونية رد عليّ الدكتور ماهر بأنه يتابع الأمر كونه أبلغني هاتفياُ بأنني يمكنني الاستعداد للحضور لجامعة النجاح، ولكن إصدار القرار بشكل رسمي تأخر، لذلك قدمت لوظائف أخرى وأجريت عدة مقابلات منها في نيويورك وأخرى في بيروت.
بعد عدة أسابيع من التواصل مع الدكتور ماهر، أبلغني عبر البريد الالكتروني في يوم الثامن من أغسطس بقرار تعييني في الجامعة ولكنه لم يرسل لي أيّ قرار بشكل رسمي، وأوصى بالتواصل مع شؤون الموظفين في الجامعة.
حاولت التواصل مع شؤون الموظفين لأكثر من أسبوع بشكل يومي، ولكن المماطلة كانت سيدة الموقف من مدير الدائرة.
بعد اتصال الدكتور ماهر، تواصلت مع الصديق والزميل الوزير ايهاب بسيسو لأستشيره بالقدوم فرحب كل ترحيب وقال إن فلسطين تحتاج الأكاديميين الشباب وإنه سيساعد في استخراج التصريح.
خلال تلك الفترة، تواصلت معي مؤسسة تدير مقر أمير منطقة المدينة المنورة متمنين ترشيح مؤسسة أو أفراد من مؤسسات فلسطينية للعمل كمستشارين لمجموعة من الشركات الجديدة في كافة المجالات، فرشحت جامعة النجاح وتواصلت مع الدكتور ماهر أكثر من مرة ولكن لم يرد على رسائلي، فأبلغت الأخوة في المدينة المنورة أنه لا داعي للبحث في فلسطين عن مستشارين فليس هناك اهتمام بالموضوع.
بتاريخ ١٦ أغسطس تواصلت عبر برنامج الفايبر مع مدير شئون الموظفين وأبلغته بامتعاضي من التأخير في إرسال قرار التعيين خصصوا وأنني أحتاجه لإصدار تصريح وأن ذلك منافٍ لأى مهنية عمل. وأبلغته أني سأتواصل في اليوم التالي مع الدكتور ماهر والدكتورة خيرية رصاص بصفتها مديرة العلاقات الخارجية في الجامعة.
بتاريخ ١٧ أغسطس وصل قرار التعيين من البريد الالكتروني لمكتب رئيس الجامعة صباحاً ويحمل رقم ٥٧٩٥٢ والصادر بتاريخ ٨ أغسطس (أي قبل أسبوع من ارساله).
في تلك الفترة، فترت حماستي لما لمسته من أسلوب غير لائق وغير مهني في التواصل مع الجامعة، وبدأت اجراءات التنسيق للسفر من خلال مكتب عضو الكنيست العربي أيمن عودة والسفارة السويدية، بعد أن رفضت كل العروض المقدمة لي للعمل.
كما تواصلت مع رئيس القسم الذي رحّب بي وطلبت منه تزويدي بالمواد التي سأدرسها والمهمات الملقاة عليّ كي أتحضر لها. بعد ذلك، لم يتواصل أي شخص من الجامعة أو الكلية أو القسم معي للسؤال حول موعد وآلية وصولي للضفة الغربية سيما أن الفصل بدأ يوم ١٦ أغسطس.
في أواخر أغسطس انتقلت لعمان انتظارا للحصول على تصريح بأسرع وقت ممكن، تاركا بيروت وأوروبا أملاً بأن تكون جامعة النجاح حاضنة لي بعد عقد من العلم والعمل في الغرب.
كان إرسال قرار التعيين في أول يوم دراسي هو إشارة واضحة على عدم جدية جامعة النجاح وتعاملهم الرديء مع كادر لا يبحث عن وظيفة في جامعة لا ترتقي إلى مستوى المؤسسات الأوربية او الغربية أو حتى العربية ويمكنه العمل فيها باحثا وأكاديميا إلا لاقتناعه بأن له دورًا في الوطن.
كيف يمكن الحصول على تصريح في أقل من يوم أو أسبوع ورئيس السلطة الفلسطينية نفسه يحتاج إلى تنسيق خروج قبل ٤٨-٢٤ ساعة أو ربما أكثر...!
بعد ذلك بأسبوع تواصلت مع مدير شئون الموظفين ليبلغني أني لا يمكنني التدريس هذا الفصل لأنني لن أستطيع الحضور (هل كان إرسال قرار التعيين متأخرا متعمداً؟ لماذا؟)
تواصلت مع رئيس الجامعة الدكتور ماهر النتشة غاضباً من الأسلوب المتبع سيما وأني غادرت بيروت إلى عمان. إلا أنه اعتذر لي قائلا إنه كان الأجدر إبلاغي بذلك وأنه عليّ الالتحاق في الفصل الثاني من العام، أي في يناير ٢٠١٧.
ورغم الضرر الذي لحق بي نتيجة هذا السلوك، أخبرت الدكتور ماهر النتشة بقبولي للقرار حيث يمكنني خلال فترة الشهرين القادمين العمل على بحثين كنت قد وُكلت بكتابتهما، وبعد شهر نوفمبر يمكنني الانتقال لنابلس والانتظار لمدة شهرين لحين بدء الفصل الدراسي الثاني ويمكنني خلال ذلك العمل مع الجامعة متطوعاُ.
طلب مني إرسال رسالة رسمية بالفكرة عبر البريد (حيث كان الاتصال والاتفاق شفهيا). وبتاريخ ٢ سبتمبر أرسلت تلك الرسالة للدكتور ماهر ولكن لم تصلني أي رسالة تحمل ردًا منه.
مر أكثر من ٣ أسابيع دون رد، ولامتعاضي مما حصل أرسلت بريدًا الكتروني فيه يحمل كثيراً من خيبة الامل حول ما جرى معي للدكتور إيهاب بسيسو، وتعهد الدكتور إيهاب والدكتورة خيرية رصاص بحل الإشكال وأن الموضوع لن يطول.
بتاريخ ٢٢ سبتمبر، تواصلت مع مدير شئون الموظفين (لم يرد على أي من رسائلي في السابق) لكنه في هذه المرة رد عليّ بعد دقائق بقرار وقف التعيين في الجامعة من بريد الكتروني تابع لرئاسة الجامعة مبرراً ذلك بأنني لم أحضر للفصل الأول، وأن الفصل الثاني سيحمل في بدايته عودة للمبتعثين (طبعا لا يوجد أي مبتعث للقسم هناك حسب المعلومات المتوفرة لديّ).
وأتساءل: كيف يُعيّنُ شخص لمدة عام وأنتم تعلمون أن لديكم مبتعثين؟ هل قضايا التعيين لعبة أطفال، أم هي تتعلق بمستقبل وحياة مهنية لأفراد؟
تواصلت مع رئيس الجامعة عبر البريد الالكتروني ثلاث مرات ولم يرد عليّ بالإيجاب أو السلب، حيث كانت الدكتورة خيرية رصاص والدكتور إيهاب بسيسو، وبعض الصحفيين في الرسائل المرسلة مُدرجين لاطلاعهم بالأمر... دون رد أيضًا.
بناءاً على ذلك:
أدين وبشدة التعامل اللاأخلاقي وغير المهني من قبل جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
لا أجد المبرر الذي قامت به الجامعة بناءً عليه بإلغاء تعييني مقنعًا، خاصة أني حاولت كثيرًا أن أتواصل معهم لمساعدتي في الحصول على تصريح دخول الى الضفة ولم يكن هناك تجاوب من طرفهم ولا إجابات على أسئلتي.
تأخرت الجامعة بإبلاغي رسميا بالتعيين، ووصل قرار التعيين عبر الايميل والموقع من الدكتور ماهر النتشه بتاريخ ۸ أغسطس في اليوم لبداية الفصل الدراسي بتاريخ ۱٦ أغسطس.
هل هكذا تكون الأساليب والسياسات والإجراءات المتبعة في جامعة عريقة محترمة؟ (إني أعتقد أن قرار إلغاء عقد العمل سياسي بحت وليس له مبرر آخر)، وكيف يمكنكم بناء مؤسسات أكاديمية فاعلة، وبناء دولة بمثل هذه العقلية والسلوكيات؟
انني أرى في جامعة النجاح مرآة عكست الواقع المرير للفساد والافتقار للمهنية في قطاعات واسعة من الوطن، ولست حزينا ولا نادماً على طرق الباب، ولكني حزين على مؤسسة تدّعي المهنية وتدّعي أنها مؤسسة أكاديمية علمية بحثية في حين تتعامل بطريقة لا مهنية.
ان رؤيتنا لفلسطين وارتباطنا بها وبأبنائها ومؤسساتها الاكاديمية الحقيقة لن تتزعزع ولدينا إيمان بأن بذورًا للتغيير ووقف التدخل السياسي في الحقل الأكاديمي باتت تنمو في أذهان شريحة واسعة من المعنيين.
ولقد نصحني بعض الأخوة برفع قضية تعويض على جامعة النجاح، لكنّي لست على قناعة بعد مشاورات عديدة بأنني سأحصل على الإنصاف المنشود في فلسطين، لذا أحتفظ بحق رفع قضية على الجامعة في المحكمة الأوربية في ستراسبورغ لانتهاكها حقّا من حقوقي بالتدليس والكذب والغش.
أشكر كل من وقف بجانبي في هذه المعضلة وخصوصا الدكتور ايهاب بسيسو والصحفيين والأكاديميين العرب والاجانب.
الدكتور: عبد الهادي العجله
٥ أكتوبر، عمان
ملاحظة: كل المراسلات والقرارات محفوظة لدي".
انتهى البيان