شريط الأخبار
هيئة الجدار: الاستيلاء على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم اجتماع للجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني أزواج في المحاكم وقصص خطوبة لم تكتمل.. البيوت الفلسطينية إلى أين؟ قرارات مجلس الوزراء نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الإسرائيلية ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية جنوب نابلس توصية بشن عملية عسكرية كبرى في غزة وإسقاط الحركة تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً ارتفاع أسعار الذهب غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
  1. هيئة الجدار: الاستيلاء على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
  2. اجتماع للجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني
  3. أزواج في المحاكم وقصص خطوبة لم تكتمل.. البيوت الفلسطينية إلى أين؟
  4. قرارات مجلس الوزراء
  5. نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الإسرائيلية
  6. ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
  7. مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية جنوب نابلس
  8. توصية بشن عملية عسكرية كبرى في غزة وإسقاط الحركة
  9. تل أبيب تواجه الدعم الدولي لعمال فلسطين بإجراء مفاجئ
  10. الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  11. فيديو.. ارتقاء مواطن جراء استهداف مركبة شرق دير البلح
  12. المفتي يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  13. صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
  14. ارتفاع أسعار الذهب
  15. غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
  16. الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
  17. اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
  18. القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
  19. اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
  20. "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو

المبيدات الزراعية أجيال


تقرير: فراس الطويل) في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية، يزرع علام دراغمة "50 عاماً" قرابة 120 دونماً بأصناف متنوعة من الخضار على مدار العام، وهو يعمل في هذه المهنة منذ ما يزيد على 30 عاماً، توارثها عن والده وأجداده وأصبحت مصدر دخله الرئيس.   "منذ ثلاثة أعوام لم يصلنا أحدٌ من وزارة الزراعة، فنحن نعتمد على أنفسنا وخبراتنا السابقة في الزراعة". يقول دراغمة منتقداً تقصير الجهات الحكومية المختصة في تقديم الارشادات للمزراعين في مناطق الأغوار الشمالية، حيث يعتمد المزارعون على خبراتهم التي راكموها على مرّ السنين، دون وجود أية معايير أو ضوابط فيما يتعلق باستخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية.   يتابع دراغمة من وسط مزرعته ومن حوله صوت لصياح ديك: "أنفق سنوياً قرابة 150 ألف شيكل على  شراء المبيدات والأسمدة، في هذه المناطق نستخدم المبيدات بشكل عشوائي، وتحدث هناك أخطاء في الاستخدام تكلفنا خسائر باهظة، أحياناً نستخدمها بشكل مفرط، وأحياناً أخرى بنسب أقل من المطلوب، وفي النهاية تحدث تشوهات في الثمار، ولم نحصل على الانتاج الوفير، يحصل هذا لأننا لا نعرف بالضبط الطرق الصحيحة لاستخدام المبيدات".   تهريب من المستوطنات واستخدام دون ضوابط   قلة الوعي لدى المزراعين لا تعكس نفسها فقط على نوعية وكمية الانتاج الزراعي، بل تتعداه الى ممارسات قد تكون فتاكة على الصحة والبيئة. في مناطق الأغوار تحديداً يعتمد المزراعون على المبيدات في الانتاج الزراعي بشكل كبير، ونظراً لغلاء أسعارها في الأسواق الفلسطينية يلجؤون إلى شرائها من المستوطنات الزراعية المقامة على أراضي الأغوار بأسعار رخيصة، لأن الحكومة الاسرائيلية تقدم اعفاءات ضريبية للمستوطنين لتشجيعهم على الاستثمار في مستوطنات الأغوار تحديداً.   يؤكد عارف دراغمة "48 عاماً"، رئيس مجلس المالح والمضارب الرعوية، ويعمل مزراعاً منذ سنوات ويرأس جمعية زراعية، أن تهريب المبيدات من المستوطنات منتشرٌ على نطاق واسع في الأغوار، في ظل غياب الرقابة على التهريب والاستخدام لهذه المبيدات.   ويقول: "لا يقتصر الأمر على التهريب، وإنما يقدم عمال في المستوطنات على سرقة مبيدات من الاراضي الزراعية أثناء عملهم، وتهريبها للمزراعين الفلسطينيين، الذين يستخدمونها دون أي ضوابط. الأمور عشوائية جداً، لا يعرف المزراع الكميات التي يجب أن يستعملها، ولا الأوقات المحددة للرش، ولا حتى المواعيد الدقيقة للقطاف، العشوائية هنا سيدة الموقف، وكل مزارع يستخدم المبيدات حسب هواه".   وتصل المساحة المزروعة في منطقة الأغوار إلى 40 ألف دونماً، تعتبر سلة غذاء فلسطين، تشمل قرابة 5 آلاف بيت بلاستيكي، اضافة لـ 5 آلاف دونم مزروعة بأشجار النخيل، فيما تقدر أعداد الماشية في هذه المنطقة بـ 50 ألف رأس غنم.   298 مرشدا زراعيا في وزارة الزراعة!   تنفي وزارة الزراعة اتهامات مزراعين في الأغوار بعدم تلقيهم أي نوع من الارشاد والنصح في طريقة عملهم، خصوصاً فيما يتعلق باستخدام المبيدات، وتؤكد المهندسة الزراعية ضحى عابدة مديرة دائرة الإعلام الزراعي في الوزراة على وجود 298 مرشدا زراعيا يعملون في مديريات الضفة كافة، ويقومون بتقديم الارشادات اللازمة.   وأضافت: "بشكل مستمر تعقد الوزارة ورشات عمل للمزارعين ومحاضرات وندوات للتوعية بآليات استخدام المبيدات، وطرق خلطها ورشها، ومواعيد قطاف الثمار وضرورة الالتزام بفترات الأمان، ناهيك عن الرسائل القصيرة التي تصل هواتف المزراعين وتشمل ارشادات لهم خصوصاً في فترات الصقيع والظروف الجوية الاستثنائية".   المزارع في الأغوار علام دراغمة "50 عاماً" تعلو نبرة صوته "لم أشاهد أي مهندس أو مرشد زراعي هنا نحن نعمل وحدنا منذ سنوات".   وزارة الصحة: لا يوجد لدينا نظام لفحص متبقيات المبيدات   تعتمد وزارة الصحة على الدراسات والأبحاث في فحص متبقيات المبيدات في الخضار والفواكه دون وجود نظام واضح وروتيني لإجراء الفحوصات بشكل دوري، ووفقاً لتأكيد رئيس قسم مكافحة الحشرات والقوارض في وزارة الصحة سامر صوالحة فإن آخر دراسة أجريت بهذا الخصوص عام 2011 وكانت نسب المتبقيات من المبيدات في الخضار والفواكه ضمن الحدود المسموح بها، وذلك بعد فحص 100 عينة من شمال الضفة وجنوبها بما لا يشكل خطورة على الصحة البشرية.   في المقابل، أفاد صوالحة أن وزارتي الزراعة والصحة بدأتا بعقد اجتماعات مستمرة في الشهور الاخيرة في إطار اللجنة الوطنية العلمية المتعلقة بالمبيدات، لاتخاذ الاجراءات اللازمة لفحص متبقيات المبيدات في الخضار والفواكه في الاسواق المحلية، وأضاف: "نعمل على تطوير الفحوصات في مختبر الصحة العامة وسنضيف أنواعاً جديدة من المبيدات لفحص متبقياتها من أجل حماية السكان من أية أضرار".   وتابع صوالحة: "المبيدات ضرورية جداً، ودون استخدامها ستكون حياة الإنسان معرضة للخطر وعرضة للموت بسبب الأمراض خصوصاً الملاريا، فمع استخدام المبيدات يموت شخص كل أربعين ثانية في العالم، فما بالكم دون استخدامها، خصوصا في ظل المتغيرات المناخية، بالتالي استخدام المبيدات شرٌ لا بد منه".   "مبيدات مسرطنة" لم تحظر فلسطينياً   حذر الخبير البيئي جورج كرزم بعد الإعلان الأخير الذي أصدرته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان"IARC"التابعة لمنظمة الصحة العالمية، عام 2015، من أن مادة "الغلايفوسات" الفعالة في بعض مبيدات الأعشاب والتي ما زالت تستخدم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية قد تسبب الأورام السرطانية لدى البشر.   وأشار كرزم إلى أن الوكالة الأوروبية للحماية البيئية أيضاً، أجرت العام الماضي مراجعة للآثار الصحية والبيئية لمادة "غلايفوسات" التي تعتبر المكون الرئيسي في العديد من مبيدات الأعشاب وأبرزها مبيد "راوند أب" الذي تنتجه شركة "مونسانتو"، ويعد أكثر مبيدات الأعشاب انتشاراً في العالم. إلا أن هذه المادة الفعالة تدخل في نحو 700 منتج آخر يباع في الأسواق العالمية، وتقدر عائدات شركة "مونسانتو" من المبيدات والمواد الكيميائية المحتوية على "غلايفوسات" بنحو خمسة مليارات دولار خلال عام 2014.   ونوه كرزم إلى طلب وزارة الصحة الإسرائيلية من وزارة الزراعة فرض قيود صارمة على استعمال المبيدات المحتوية على هذه المادة والمستخدمة ليس فقط في الأراضي الزراعية، بل أيضاً في المدن، بما في ذلك الحدائق العامة، الروضات والمدارس.   وعلى مستوى الضفة والقطاع، لفت كرزم إلى استخدم عدد كبير من المزارعين مبيدات عشبية تحوي مادة "الغلايفوسات" المسرطنة.  مبيد "راوند أب" يعتبر في طليعة مبيدات الأعشاب الأكثر شيوعاً في الضفة والقطاع، كما أن ذات المبيد يباع في الأسواق بأسماء تجارية مختلفة. واللافت أن القائمة المعمول بها حاليا لمبيدات الآفات الزراعية المسموح تداولها في مناطق السلطة الفلسطينية والصادرة عن وزارة الزراعة الفلسطينية، هي قائمة عام 2013-2014. ومن بين عدد كبير من المبيدات العشبية الخطرة تضمنت القائمة 8 مبيدات عشبية، تحوي المادة الفعالة "الغلايفوسات" وبذات التركيز الموصى به.   وفي هذا الجانب أشار أمجد صلاح مدير عام وقاية النبات والحجر الصحي في وزارة الزراعة الى أن إعلان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان"IARC"باحتمالية تسبب مادة الغلايفوسات  للأورام السرطانية لدى البشر، كان كافياً لبحث الموضوع من خلال اللجنة العلمية الفلسطينية "الخاصة بالمبيدات" واتخاذ قرار بضرورة انتظار المزيد من نتائج الأبحاث المؤكدة لنتائج التقرير وخاصة من الهيئات ذات العلاقة مثل منظمة الصحة العالمية والوكالة الأميركية لحماية البيئة الخاص بهذا الموضوع تحديداً؛ وبعدئذ سيتم اتخاذ القرار الذي سيتمثل بمنع المبيدات التي تحوي هذه المادة وليس كما القرار الإسرائيلي، مجرد فرض قيود على  الاستخدامات.   وعلل صلاح ذلك في تصريحات سابقة بأن "مسألة القيود لدينا تفتقر إلى الضوابط التي تضمن الالتزام بالقيود؛ وبالتالي فرض القيود في مناطق السلطة الوطنية مسألة صعبة جداً، فعندما تكون لدينا مادة بهذه الخطورة، من الأسهل علينا منعها منعاً كاملاً، سواء استيرادها أو إدخالها من إسرائيل؛ بمعنى أن هذا الحل أكثر سهولة وسرعة للتنفيذ والسيطرة".   وفيما يتعلق بوجود ما لا يقل عن 8 مبيدات أعشاب كيميائية تجارية تحوي مادة " glyphosate" والمسموح تداولها فلسطينياً -بحسب قائمة وزارة الزراعة للمبيدات المسموح تداولها- أفاد صلاح:  "بالنسبة لنا، المبيدات بشكل عام يوجد لها دائماً بدائل لأنها موجودة بكثرة، فليس بالضرورة أن ذهاب الغلايفوسات معناه أننا في فلسطين سنواجه مشكلة كبيرة في عدم وجود البديل؛ فالبدائل موجودة دائماً، ولكننا نأخذ في الاعتبار أن الدراسة أو التقرير الذي نعتمده يكون صادراً عن جهة ذات مصداقية علمية عالمية، كي يكون قرارنا مبرراً من الناحية العلمية وكاف لرد أية اعتراضات من الشركة المصنعة أو دعاوى في المحاكم".   سلطة البيئة: نحتاج اثباتات قاطعة قبل حظر أي مبيد   سلطة جودة البيئة وعلى لسان المكلف بالادارة العامة لحماية البيئة ياسر أبو شنب، أكدت على أن المبيدات بشكل عام خطرة على الانسان وبيئته، ولكن: "لدى مناقشة موضوع المبيدات الزراعية يتم النظر اليها من زواية الصحة العامة والبيئة ونقوم بمراجعة المبيدات من عدة جوانب والدراسات الصادرة حولها من قبل المنظمات الدولية، وبالتالي تتم عملية تقييم لكل مبيد ومعرفة ايجابياته وسلبياته في الاستخدامات، واذا تبين عدم وجود اثبات قاطع لأضرار أي مبيد فنقوم بدعمه، واذا تبين وجود أضرار فيجب استخدامه وفق تعليمات خاصة يجب الالتزام بها، وربما نقوم بحظره بعد إجراء الدراسات اللازمة".   المزارع عارف دراغمة الذي يتكلم معنا بصوته الجهوري وهو يقف بطوله الفارع وسط أرضه، "إن المبيدات ضرورة لاستمرار الموسم الزراعي وحصول الحصاد في وقته المحدد، كوننا نواجه منافسة شرسة من المزارعين الإسرائيليين الذين يستخدمون أحدث تقنيات الزراعة ويغرقون السوق بالكميات الوافرة حتى قبل بداية الموسم نفسه، ولكن أتمنى أن تكون تأخذ وزارة الزراعة ووزارة الصحة الدور الأكبر في التوعية والإرشاد وعدم ترك المزارع وحيداً بين الجهل وغزارة إنتاج المنافسين الإسرائيليين".   خبراء: لا بد من حظر كلي للمبيدات   في ظل الجدل حول فرض قيود على استخدام أنواع معينة من المبيدات أو حظر أنواع أخرى، يدور نقاش مغاير تماماً حول ضرورة منع استخدام المبيدات كلياً.   أشارت عبير الخليلي وهي عضو مجلس ادارة في جمعية المهندسين الزراعيين العرب الى وجود توجه لدى الجمعية في الوقت الراهن بالعمل مع المهندسين الزراعين في الضفة والقطاع عن طريق تقديم الارشادات لهم بعدم استخدام المبيدات واستبدالها بالأساليب العضوية الطبيعية، "والرجوع الى نظام زراعة أجدادنا دون استخدام المبيدات، هناك نماذج عدة تم تنفيذها في الوطن من خلال الزراعة البيئية والعضوية وكانت ناجحة حيث يتم انتاج محاصيل صحية خالية من الكيماويات ويجب الالتفات الى كل هذه التجارب وإعادة النظر في استخدام المبيدات".   وطالبت الخليلي بوقف استخدام المبيدات نهائياً لأن ذلك يؤدي إلى قتل الانسان والبئية، وردت من خلال حديثها على إن الجهات المختصة بحاجة لأدلة قاطعة حتى تحظر هذا المبيد أو ذاك، قائلة: "سبق وأن أكدت منظمات دولية أن بعض أنواع المبيدات التي كانت مسموحة في السابق بأنها مسببة للأمراض السرطانية بعد سنوات من استخدامها، فهل ننتظر أن تفتك بنا المبيدات حتى يتم منعها؟".   واتفق الخبير البيئي المهندس الزراعي سعد داغر مع هذا الطرح، وطالب بضرورة حظر كلي لاستخدام المبيدات، واعتبر أن الزراعة البيئية العضوية تشكل بديلاً فعالاً للزراعة الكيماوية من خلال تجارب محلية وأخرى عالمية.   وتابع داغر: "يعتبر السرطان ثاني مسبب للوفاة في فلسطين حيث يموت 14% من الفلسطينيين بسببه سنوياً، وهذا مرده بالدرجة الأولى للغذاء الذي يتناوله الانسان، هناك علاقة مباشرة بين استخدام المبيدات وتزايد حالات الوفاة بالسرطان، اذا اضطررنا لاستخدام مبيدات ضد حشرات معينة فليكن، لكن لماذا نستخدم كل هذه الأطنان من المبيدات في الزراعة تحت مبرر الأمراض والملاريا، لذلك المبيدات شر لا بد من القضاء عليه".   تغيب الشمس في منطقة الأغوار الحارة، التي تنخفض 100-200 متر عن مستوى سطح البحر، ساحبة خيوطها من أرض خصبة يعتبرها الإسرائيليون أفضل مكان للزارعة في العالم ويحاولون السيطرة عليها وضمها بكل الوسائل.   ومع مغيب الشمس يقف المزارع علام دراغمة وهو يتمنى أن يحظى القطاع الزراعي في الأغوار باهتمام رسمي يمكنه وغيره من البقاء وحفظ الأرض من الضياع. أمسك بعلبة مبيد حشري، وهمّ بخلطها في كمية من المياه، تمهيداً لرش محصول الخيار الذي يتهيأ لقطافه بعد أسبوعين لبيعه في الأسواق.   تم إعداد هذا التقرير بالتعاون مع ( الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان )


2016-05-17 || 00:00

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.28