"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية
صحيفة يديعوت أحرونوت تكشف عن مشروع تحت مسمى "سرية الأبقار"، وتقول إنه يهدف إلى تعزيز وجود إسرائيل في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي جنوب سوريا، قرب واد الرقاد، من خلال نشر نحو 140 رأساً من الأبقار داخل أراض سورية.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، السبت 04.07.2026، عن مشروع تحت مسمى "سرية الأبقار"، وقالت إنه يهدف إلى تعزيز وجود إسرائيل في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي جنوب سوريا قرب وادي الرقاد.
يعتمد المشروع الإسرائيلي الغريب من نوعه، بحسب الصحيفة العبرية، على نشر نحو 140 رأسا من الأبقار داخل أراض سورية، في إطار ما وصفته بمنظومة أمنية تهدف إلى تكريس السيطرة على المنطقة.
الاعتماد على الأسوار وحدها لم يعد كافياويأتي هذا المشروع استجابة لدروس السابع من أكتوبر، حيث أدرك الجيش الإسرائيلي أن الاعتماد على الأسوار وحدها لم يعد كافيا، مما دفعه لتبني مفهوم "الوجود الدائم" باستخدام الثروة الحيوانية كوسيلة لردع الرعاة السوريين والعناصر الأخرى عن الاقتراب من الحدود.
يمتد المشروع على مساحة تُقدر بـ10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي، في منطقة كانت تُعتبر لسنوات "نقطة ضعف" تتيح للسوريين العبور بحرية. وقاد العملية المزارع الإسرائيلي "يوئيل زيلبرمان"، الذي قام بنقل قطيعه إلى المنطقة، بالتزامن مع تشييد الجيش ونشطاء إسرائيليين نحو 22 كيلومترا من الأسوار المخصصة للمواشي، بعضها مزود بأسلاك كهربائية.
يهدف المشروع إلى إبعاد الرعاة السوريين عن المنطقةونقلت الصحيفة عن ضباط إسرائيليين قولهم إن المشروع أسهم بشكل فوري في إبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة، بعد تخوفهم من مصادرة مواشيهم، معتبرين أنه "أعاد السيطرة الفعلية على الحدود" وأنهى ظاهرة التسلل التي كانت تستنزف القوات وتُطلق إنذارات كاذبة.
ويُعتبر هذا المشروع تغييرا جذريا في المفهوم الأمني الإسرائيلي، حيث أثبتت الأحداث أن "الجلوس خلف الأسوار مجرد فكرة خاطئة".
ومن أجل إضفاء طابع دائم على هذا الوجود، أُطلق مؤخرا على المزرعة اسم "علوت هاشاحار" (مرتفعات الفجر) تكريما لضابط إسرائيلي قُتل مؤخرا في لبنان، في حين تدرس سلطات الأراضي الإسرائيلية حاليا إجراءات إدارية لتنظيم استخدام هذه "المنطقة العسكرية المغلقة" بشكل دائم.
المصدر: يديعوت أحرونوت
2026-07-04 || 17:03