شريط الأخبار
بلدية نابلس تشارك في حملة 100 يوم لمساءلة الهيئات المحلية ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في خان يونس إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق بيت لحم صاحب أشهر لوحة فلسطينية.. رحيل فنان "جبل المحامل" سليمان منصور اعتقال 3 مواطنين بينهم صحفي في بيت لحم سياسي إسرائيلي عن سارة نتنياهو: "مدمنة كحول عنيفة وعنصرية" النفط يستقر والذهب يهبط أمريكا تستعد لإلغاء 200 ألف تأشيرة.. من المستهدف وهل يعني ذلك الترحيل؟ ترامب يلوّح بفرض رسوم 50% على سيارات وشاحنات كندا اعتقال ثلاثة مواطنين من نابلس مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس سوريا عقب إلغاء تصنيفها "دولة راعية للإرهاب": خطوة نحو التعافي الاقتصادي الضفة: اعتقالات وإصابات في اعتداءات للمستوطنين إيران تتوعد بالرد على العقوبات الأميركية والصين تتحرك لحماية مصالحها لاعبون دوليون سابقون يفتحون جبهة مواجهة جديدة مع رئيس "فيفا" خلال لقاء في مصر.. فتح وتيار دحلان يبحثان توحيد الحركة خطة أميركية لإلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات
  1. بلدية نابلس تشارك في حملة 100 يوم لمساءلة الهيئات المحلية
  2. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في خان يونس
  3. إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق بيت لحم
  4. صاحب أشهر لوحة فلسطينية.. رحيل فنان "جبل المحامل" سليمان منصور
  5. اعتقال 3 مواطنين بينهم صحفي في بيت لحم
  6. سياسي إسرائيلي عن سارة نتنياهو: "مدمنة كحول عنيفة وعنصرية"
  7. النفط يستقر والذهب يهبط
  8. أمريكا تستعد لإلغاء 200 ألف تأشيرة.. من المستهدف وهل يعني ذلك الترحيل؟
  9. ترامب يلوّح بفرض رسوم 50% على سيارات وشاحنات كندا
  10. اعتقال ثلاثة مواطنين من نابلس
  11. مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس
  12. سوريا عقب إلغاء تصنيفها "دولة راعية للإرهاب": خطوة نحو التعافي الاقتصادي
  13. الضفة: اعتقالات وإصابات في اعتداءات للمستوطنين
  14. إيران تتوعد بالرد على العقوبات الأميركية والصين تتحرك لحماية مصالحها
  15. لاعبون دوليون سابقون يفتحون جبهة مواجهة جديدة مع رئيس "فيفا"
  16. خلال لقاء في مصر.. فتح وتيار دحلان يبحثان توحيد الحركة
  17. خطة أميركية لإلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

تمويه ومماطلة.. 50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي

50 عاماً على عملية نفذتها كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/ تموز 1976، في مطار عنتيبي بأوغندا، لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيان من الجبهة الشعبية وألمانيان من جماعة "الخلايا الثورية"، وطالبوا بإطلاق سراح 53 أسيراً فلسطينياً.


عملية نفذتها قوات كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/تموز 1976 في مطار عنتيبي بأوغندا؛ لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيون وألمان من جماعة "الخلايا الثورية" بغرض مقايضتهم بتحرير أسرى فلسطينيين داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

أسفرت العملية عن تحرير الرهائن ما عدا ثلاثة منهم قتلوا أثناء تنفيذها، بالإضافة إلى مقتل جميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



البداية

القصة بدأت عندما اختطف فلسطينيان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصديقاهما الألمانيان العضوان في جماعة "الخلايا الثورية" طائرة فرنسية من طراز "إيرباص أي 300″، كانت قد أقلعت من مطار بن غوريون في تل أبيب باتجاه باريس يوم 27 يونيو/حزيران 1976.

كان على متن الطائرة 248 مسافرا من بينهم 103 إسرائيليين وطاقم مكوّن من 12 شخصا، وعند هبوطها في أثينا، اختطفتها المجموعة وانطلقت بها -بعد توقف قصير في ليبيا– نحو مطار عنتيبي في أوغندا، حيث الرئيس عيدي أمين الذي كانت تجمعه علاقة جيدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان قد اتخذ موقفا معاديا لإسرائيل رغم أنه عند توليه السلطة بنى علاقات وطيدة معها، لكنها ما لبثت أن تدهورت حتى طرد جميع الإسرائيليين من البلاد، وسلّم السفارة الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1972.



عند هبوط الطائرة في أوغندا، أعلنت حالة الطوارئ في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، واتجهت القوات لحراسة الطائرة والرهائن الموجودين فيها تحسبا لأي تصرف إسرائيلي، وعقدت القيادة العسكرية الأوغندية اجتماعات لدراسة كيفية مواجهة أي رد إسرائيلي مرتقب، ونُشرت طائرات مقاتلة ومدافع رشاشة وصواريخ لاعتراض أي هجمات جوية.

يوم 1 يوليو/تموز 1976، وبعد مفاوضات مع الرئيس الأوغندي، أطلق مختطفو الطائرة جميع الرهائن من غير الإسرائيليين، وأبقوا على نحو 105 كان يتعقدون أنهم إسرائيليون، واشترطوا لإطلاقهم الإفراج عن 53 أسيرا فلسطينيا كانوا معتقلين على ذمة القضية الفلسطينية داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

وكانت تل أبيب تتفاوض مع الخاطفين، وتوهم الجميع بأنها على وشك الاستجابة لمطالبهم، وفي الوقت نفسه تستغل الوقت المستغرق في التفاوض لجمع معلومات عن المطار ومكان وجود الرهائن فيه، ووضع الخطط والتجهيزات اللازمة لتنفيذ العملية.



معركة المطار

لكن يوم 4 يوليو/تموز 1976 انقلب الوضع رأسا على عقب، فقد انطلقت إلى عنتيبي قوات كوماندوز إسرائيلية بقيادة العميد دان شومرون (الذي أصبح لاحقا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي)، على متن أربع طائرات: اثنتان منها نقلت القوات، وحملت الثالثة معدات وأجهزة لتأمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بينما خصصت الطائرة الرابعة لإجلاء الرهائن.

وقد لعبت كينيا -التي كانت عدوا لدودا لأوغندا- دورا محوريا في العملية، فسمحت للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في مطارها والتزود بالوقود، وتوفير قاعدة لمساعدة القوات الإسرائيلية في جمع المعلومات.

للاقتراب من مبنى الركاب القديم في مطار عنتيبي دون إثارة شكوك، تشبّهت قوة إسرائيلية بالقوات الأوغندية مستخدمة سيارتين إحداهما مرسيدس سوداء تشبه سيارة الرئيس الأوغندي عيدي أمين، والأخرى سيارة جيب، غير أن ضابطا أوغنديا كان قريبا منهم اكتشف أمرهم، مما دفع الإسرائيليين لإطلاق النار عليه، وهو ما أدى إلى انكشاف تنكرهم وبدء الاشتباكات بين القوات الأوغندية والكوماندوز الإسرائيليين.

بعد أن اقتحمت السيارتان المطار ببعض دقائق، وصلت طائرتان إسرائيليتان تحملان تعزيزات وقوات إضافية شاركت في الاشتباك مع القوات الأوغندية، وبعد بضع دقائق أخرى وصلت طائرة أخرى وبدأت عملية إجلاء الرهائن والعودة بهم إلى إسرائيل.



وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من الرهائن وجميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولذلك سمّت إسرائيل لاحقا العملية باسمه "عملية يوناتان".

ورغم الاحتفاء الإسرائيلي الواسع بالعملية ووصفها بأنها من أنجح عمليات تحرير الرهائن في التاريخ، فإن وثائق سرية كشفت عنها تل أبيب في 2026 أوضحت أن القيادة الإسرائيلية لم تتجه منذ البداية إلى الخيار العسكري كما هو شائع في الرواية المتداولة، بل خاضت نقاشات مطولة حول جدوى التفاوض مع الخاطفين مقابل تنفيذ عملية إنقاذ تنطوي على مخاطر كبيرة.

وكشفت الوثائق أن إسرائيل اعتمدت سياسة مزدوجة خلال إدارة الأزمة، إذ دعمت المفاوضات التي قادتها فرنسا مع الرئيس الأوغندي عيدي أمين، بينما كانت تستعد في الوقت نفسه لتنفيذ العملية العسكرية.

ويرى كثيرون أن عملية عنتيبي وآثارها عجلت في إسقاط نظام عيدي أمين عام 1979، وهو الرئيس الذي لم يكن على وفاق تام مع سياسات إسرائيل وحلفائها في المنطقة الأفريقية، وسبق له أن قطع العلاقات الدبلوماسية معها ومع بريطانيا عام 1976.

المصدر: الجزيرة


2026-07-04 || 11:09






مختارات


جماهير مصر بعد التأهل: قادرون على تجاوز الأرجنتين وميسي

الجيش الإسرائيلي ينسف منازل شرق خان يونس

اعتقال شابين من مدينة نابلس

إسرائيل تثبت مواقعها في المنطقة الصفراء.. وتعزلها تدريجياً

فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

اكتمال ثمن نهائي المونديال ومصر والمغرب يواصلان المشوار

قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48

إيران تبدأ رسمياً مراسم تشييع خامنئي في طهران

كولومبيا تكمل عقد ثمن النهائي بفوزها على غانا

السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي

بالفيديو.. حسام حسن يهدي الفوز للشعب الفلسطيني

الأرجنتين تنتزع بطاقة التأهل لدور الـ16 من الرأس الأخضر

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026

رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة

بعد هانتا.. تفشي "نوروفيروس" على متن سفينة سياحية بأمريكا

الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة

مطلوب مستشار في مجال السكن والأراضي والممتلكات (HLP)

مطلوب أخصائي/ ة ليزر

مطلوب معلمات لغة عربية ولغة إنجليزية

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وشديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 35 نهاراً و23 ليلاً.

35/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.23 3.50