شريط الأخبار
نقابة النقل تلوّح بإضراب شامل احتجاجاً على ارتفاع أسعار السولار الرئيس: الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 القطاع: ارتقاء 74.370 مواطناً إصابتان جراء اعتداء المستوطنين على مزارعين في دير ابزيع اعتقال 4 مواطنين خلال قطف ثمار الزيتون في دير استيا مؤسسات الأسرى: قانون إعدام الأسرى يشرعن التصفية وندعو لتحرك دولي عاجل 12 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح اليوم في 5 محافظات ارتقاء طفلة في مدينة غزة ساعات عمل الجسر خلال الأسبوع الجاري تقرير: جرائم المستوطنين تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون إسرائيل تواصل حربها على زيتون الضفة الغربية هيئة الجدار ترصد تواطؤا رسميا من إسرائيل في تثبيت الوقائع الاستيطانية بالضفة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية 29 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع إصابات خلال اقتحام قرية دير أبو مشعل بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد استقلاليتها إصابتان خلال اقتحام قوات الجيش مدينة أريحا اتفاق مفاجئ بين ترامب وبوتين بشأن الديزل وزيلينسكي يندد
  1. نقابة النقل تلوّح بإضراب شامل احتجاجاً على ارتفاع أسعار السولار
  2. الرئيس: الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027
  3. القطاع: ارتقاء 74.370 مواطناً
  4. إصابتان جراء اعتداء المستوطنين على مزارعين في دير ابزيع
  5. اعتقال 4 مواطنين خلال قطف ثمار الزيتون في دير استيا
  6. مؤسسات الأسرى: قانون إعدام الأسرى يشرعن التصفية وندعو لتحرك دولي عاجل
  7. 12 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح اليوم في 5 محافظات
  8. ارتقاء طفلة في مدينة غزة
  9. ساعات عمل الجسر خلال الأسبوع الجاري
  10. تقرير: جرائم المستوطنين تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون
  11. إسرائيل تواصل حربها على زيتون الضفة الغربية
  12. هيئة الجدار ترصد تواطؤا رسميا من إسرائيل في تثبيت الوقائع الاستيطانية بالضفة
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. 29 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  15. إصابات خلال اقتحام قرية دير أبو مشعل
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد استقلاليتها
  19. إصابتان خلال اقتحام قوات الجيش مدينة أريحا
  20. اتفاق مفاجئ بين ترامب وبوتين بشأن الديزل وزيلينسكي يندد

تمويه ومماطلة.. 50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي

50 عاماً على عملية نفذتها كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/ تموز 1976، في مطار عنتيبي بأوغندا، لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيان من الجبهة الشعبية وألمانيان من جماعة "الخلايا الثورية"، وطالبوا بإطلاق سراح 53 أسيراً فلسطينياً.


عملية نفذتها قوات كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/تموز 1976 في مطار عنتيبي بأوغندا؛ لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيون وألمان من جماعة "الخلايا الثورية" بغرض مقايضتهم بتحرير أسرى فلسطينيين داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

أسفرت العملية عن تحرير الرهائن ما عدا ثلاثة منهم قتلوا أثناء تنفيذها، بالإضافة إلى مقتل جميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



البداية

القصة بدأت عندما اختطف فلسطينيان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصديقاهما الألمانيان العضوان في جماعة "الخلايا الثورية" طائرة فرنسية من طراز "إيرباص أي 300″، كانت قد أقلعت من مطار بن غوريون في تل أبيب باتجاه باريس يوم 27 يونيو/حزيران 1976.

كان على متن الطائرة 248 مسافرا من بينهم 103 إسرائيليين وطاقم مكوّن من 12 شخصا، وعند هبوطها في أثينا، اختطفتها المجموعة وانطلقت بها -بعد توقف قصير في ليبيا– نحو مطار عنتيبي في أوغندا، حيث الرئيس عيدي أمين الذي كانت تجمعه علاقة جيدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان قد اتخذ موقفا معاديا لإسرائيل رغم أنه عند توليه السلطة بنى علاقات وطيدة معها، لكنها ما لبثت أن تدهورت حتى طرد جميع الإسرائيليين من البلاد، وسلّم السفارة الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1972.



عند هبوط الطائرة في أوغندا، أعلنت حالة الطوارئ في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، واتجهت القوات لحراسة الطائرة والرهائن الموجودين فيها تحسبا لأي تصرف إسرائيلي، وعقدت القيادة العسكرية الأوغندية اجتماعات لدراسة كيفية مواجهة أي رد إسرائيلي مرتقب، ونُشرت طائرات مقاتلة ومدافع رشاشة وصواريخ لاعتراض أي هجمات جوية.

يوم 1 يوليو/تموز 1976، وبعد مفاوضات مع الرئيس الأوغندي، أطلق مختطفو الطائرة جميع الرهائن من غير الإسرائيليين، وأبقوا على نحو 105 كان يتعقدون أنهم إسرائيليون، واشترطوا لإطلاقهم الإفراج عن 53 أسيرا فلسطينيا كانوا معتقلين على ذمة القضية الفلسطينية داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

وكانت تل أبيب تتفاوض مع الخاطفين، وتوهم الجميع بأنها على وشك الاستجابة لمطالبهم، وفي الوقت نفسه تستغل الوقت المستغرق في التفاوض لجمع معلومات عن المطار ومكان وجود الرهائن فيه، ووضع الخطط والتجهيزات اللازمة لتنفيذ العملية.



معركة المطار

لكن يوم 4 يوليو/تموز 1976 انقلب الوضع رأسا على عقب، فقد انطلقت إلى عنتيبي قوات كوماندوز إسرائيلية بقيادة العميد دان شومرون (الذي أصبح لاحقا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي)، على متن أربع طائرات: اثنتان منها نقلت القوات، وحملت الثالثة معدات وأجهزة لتأمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بينما خصصت الطائرة الرابعة لإجلاء الرهائن.

وقد لعبت كينيا -التي كانت عدوا لدودا لأوغندا- دورا محوريا في العملية، فسمحت للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في مطارها والتزود بالوقود، وتوفير قاعدة لمساعدة القوات الإسرائيلية في جمع المعلومات.

للاقتراب من مبنى الركاب القديم في مطار عنتيبي دون إثارة شكوك، تشبّهت قوة إسرائيلية بالقوات الأوغندية مستخدمة سيارتين إحداهما مرسيدس سوداء تشبه سيارة الرئيس الأوغندي عيدي أمين، والأخرى سيارة جيب، غير أن ضابطا أوغنديا كان قريبا منهم اكتشف أمرهم، مما دفع الإسرائيليين لإطلاق النار عليه، وهو ما أدى إلى انكشاف تنكرهم وبدء الاشتباكات بين القوات الأوغندية والكوماندوز الإسرائيليين.

بعد أن اقتحمت السيارتان المطار ببعض دقائق، وصلت طائرتان إسرائيليتان تحملان تعزيزات وقوات إضافية شاركت في الاشتباك مع القوات الأوغندية، وبعد بضع دقائق أخرى وصلت طائرة أخرى وبدأت عملية إجلاء الرهائن والعودة بهم إلى إسرائيل.



وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من الرهائن وجميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولذلك سمّت إسرائيل لاحقا العملية باسمه "عملية يوناتان".

ورغم الاحتفاء الإسرائيلي الواسع بالعملية ووصفها بأنها من أنجح عمليات تحرير الرهائن في التاريخ، فإن وثائق سرية كشفت عنها تل أبيب في 2026 أوضحت أن القيادة الإسرائيلية لم تتجه منذ البداية إلى الخيار العسكري كما هو شائع في الرواية المتداولة، بل خاضت نقاشات مطولة حول جدوى التفاوض مع الخاطفين مقابل تنفيذ عملية إنقاذ تنطوي على مخاطر كبيرة.

وكشفت الوثائق أن إسرائيل اعتمدت سياسة مزدوجة خلال إدارة الأزمة، إذ دعمت المفاوضات التي قادتها فرنسا مع الرئيس الأوغندي عيدي أمين، بينما كانت تستعد في الوقت نفسه لتنفيذ العملية العسكرية.

ويرى كثيرون أن عملية عنتيبي وآثارها عجلت في إسقاط نظام عيدي أمين عام 1979، وهو الرئيس الذي لم يكن على وفاق تام مع سياسات إسرائيل وحلفائها في المنطقة الأفريقية، وسبق له أن قطع العلاقات الدبلوماسية معها ومع بريطانيا عام 1976.

المصدر: الجزيرة


2026-07-04 || 11:09






مختارات


مطلوب معلمات لغة عربية ولغة إنجليزية

مطلوب أخصائي/ ة ليزر

مطلوب مستشار في مجال السكن والأراضي والممتلكات (HLP)

الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة

بعد هانتا.. تفشي "نوروفيروس" على متن سفينة سياحية بأمريكا

رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة

مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الأرجنتين تنتزع بطاقة التأهل لدور الـ16 من الرأس الأخضر

بالفيديو.. حسام حسن يهدي الفوز للشعب الفلسطيني

السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي

كولومبيا تكمل عقد ثمن النهائي بفوزها على غانا

إيران تبدأ رسمياً مراسم تشييع خامنئي في طهران

قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48

اكتمال ثمن نهائي المونديال ومصر والمغرب يواصلان المشوار

فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

إسرائيل تثبت مواقعها في المنطقة الصفراء.. وتعزلها تدريجياً

اعتقال شابين من مدينة نابلس

الجيش الإسرائيلي ينسف منازل شرق خان يونس

جماهير مصر بعد التأهل: قادرون على تجاوز الأرجنتين وميسي

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و17 ليلاً.

29/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.42