شريط الأخبار
"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية الإعلام العبري يراقب تدشين "الأوكتاغون" المصري اليوم إصابتان في اعتداء للمستعمرين بمنطقة "خلايل اللوز" 3 إصابات في هجوم للمستوطنين على أم صفا ارتقاء 16 مواطناً في قطاع غزة خلال يومين 33 ألف مواطن يتنقلون عبر الجسر بأسبوع "شجعوا الأرجنتين".. تضامن حسام حسن مع فلسطين يستفز الإسرائيليين أبو ردينة: إرهاب المستوطنين وحرب الإبادة سيبقيان المنطقة على حافة الهاوية تقديرات إسرائيلية باستئناف حرب غزة قبل انتخابات أكتوبر القطاع: ارتقاء 73.090 مواطناً جورج واشنطن واضع الأسس الأولى للولايات المتحدة الأمريكية فيديو.. تشييع شعبي حاشد لخامنئي في اليوم الثاني من جنازته تمويه ومماطلة.. 50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي تقرير: إسرائيل توظف الأوامر العسكرية لتوسيع نفوذ المستوطنات بالضفة جماهير مصر بعد التأهل: قادرون على تجاوز الأرجنتين وميسي الجيش الإسرائيلي ينسف منازل شرق خان يونس اعتقال شابين من مدينة نابلس إسرائيل تثبت مواقعها في المنطقة الصفراء.. وتعزلها تدريجياً أبرز عناوين الصحف الفلسطينية فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز
  1. "سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية
  2. الإعلام العبري يراقب تدشين "الأوكتاغون" المصري اليوم
  3. إصابتان في اعتداء للمستعمرين بمنطقة "خلايل اللوز"
  4. 3 إصابات في هجوم للمستوطنين على أم صفا
  5. ارتقاء 16 مواطناً في قطاع غزة خلال يومين
  6. 33 ألف مواطن يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  7. "شجعوا الأرجنتين".. تضامن حسام حسن مع فلسطين يستفز الإسرائيليين
  8. أبو ردينة: إرهاب المستوطنين وحرب الإبادة سيبقيان المنطقة على حافة الهاوية
  9. تقديرات إسرائيلية باستئناف حرب غزة قبل انتخابات أكتوبر
  10. القطاع: ارتقاء 73.090 مواطناً
  11. جورج واشنطن واضع الأسس الأولى للولايات المتحدة الأمريكية
  12. فيديو.. تشييع شعبي حاشد لخامنئي في اليوم الثاني من جنازته
  13. تمويه ومماطلة.. 50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي
  14. تقرير: إسرائيل توظف الأوامر العسكرية لتوسيع نفوذ المستوطنات بالضفة
  15. جماهير مصر بعد التأهل: قادرون على تجاوز الأرجنتين وميسي
  16. الجيش الإسرائيلي ينسف منازل شرق خان يونس
  17. اعتقال شابين من مدينة نابلس
  18. إسرائيل تثبت مواقعها في المنطقة الصفراء.. وتعزلها تدريجياً
  19. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  20. فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

تمويه ومماطلة.. 50 عاما على العملية الإسرائيلية في عنتيبي

50 عاماً على عملية نفذتها كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/ تموز 1976، في مطار عنتيبي بأوغندا، لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيان من الجبهة الشعبية وألمانيان من جماعة "الخلايا الثورية"، وطالبوا بإطلاق سراح 53 أسيراً فلسطينياً.


عملية نفذتها قوات كوماندوز إسرائيلية يوم 4 يوليو/تموز 1976 في مطار عنتيبي بأوغندا؛ لتحرير رهائن طائرة فرنسية اختطفها فلسطينيون وألمان من جماعة "الخلايا الثورية" بغرض مقايضتهم بتحرير أسرى فلسطينيين داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

أسفرت العملية عن تحرير الرهائن ما عدا ثلاثة منهم قتلوا أثناء تنفيذها، بالإضافة إلى مقتل جميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



البداية

القصة بدأت عندما اختطف فلسطينيان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصديقاهما الألمانيان العضوان في جماعة "الخلايا الثورية" طائرة فرنسية من طراز "إيرباص أي 300″، كانت قد أقلعت من مطار بن غوريون في تل أبيب باتجاه باريس يوم 27 يونيو/حزيران 1976.

كان على متن الطائرة 248 مسافرا من بينهم 103 إسرائيليين وطاقم مكوّن من 12 شخصا، وعند هبوطها في أثينا، اختطفتها المجموعة وانطلقت بها -بعد توقف قصير في ليبيا– نحو مطار عنتيبي في أوغندا، حيث الرئيس عيدي أمين الذي كانت تجمعه علاقة جيدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان قد اتخذ موقفا معاديا لإسرائيل رغم أنه عند توليه السلطة بنى علاقات وطيدة معها، لكنها ما لبثت أن تدهورت حتى طرد جميع الإسرائيليين من البلاد، وسلّم السفارة الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1972.



عند هبوط الطائرة في أوغندا، أعلنت حالة الطوارئ في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، واتجهت القوات لحراسة الطائرة والرهائن الموجودين فيها تحسبا لأي تصرف إسرائيلي، وعقدت القيادة العسكرية الأوغندية اجتماعات لدراسة كيفية مواجهة أي رد إسرائيلي مرتقب، ونُشرت طائرات مقاتلة ومدافع رشاشة وصواريخ لاعتراض أي هجمات جوية.

يوم 1 يوليو/تموز 1976، وبعد مفاوضات مع الرئيس الأوغندي، أطلق مختطفو الطائرة جميع الرهائن من غير الإسرائيليين، وأبقوا على نحو 105 كان يتعقدون أنهم إسرائيليون، واشترطوا لإطلاقهم الإفراج عن 53 أسيرا فلسطينيا كانوا معتقلين على ذمة القضية الفلسطينية داخل إسرائيل وفي أربع دول أخرى.

وكانت تل أبيب تتفاوض مع الخاطفين، وتوهم الجميع بأنها على وشك الاستجابة لمطالبهم، وفي الوقت نفسه تستغل الوقت المستغرق في التفاوض لجمع معلومات عن المطار ومكان وجود الرهائن فيه، ووضع الخطط والتجهيزات اللازمة لتنفيذ العملية.



معركة المطار

لكن يوم 4 يوليو/تموز 1976 انقلب الوضع رأسا على عقب، فقد انطلقت إلى عنتيبي قوات كوماندوز إسرائيلية بقيادة العميد دان شومرون (الذي أصبح لاحقا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي)، على متن أربع طائرات: اثنتان منها نقلت القوات، وحملت الثالثة معدات وأجهزة لتأمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بينما خصصت الطائرة الرابعة لإجلاء الرهائن.

وقد لعبت كينيا -التي كانت عدوا لدودا لأوغندا- دورا محوريا في العملية، فسمحت للطائرات الإسرائيلية بالهبوط في مطارها والتزود بالوقود، وتوفير قاعدة لمساعدة القوات الإسرائيلية في جمع المعلومات.

للاقتراب من مبنى الركاب القديم في مطار عنتيبي دون إثارة شكوك، تشبّهت قوة إسرائيلية بالقوات الأوغندية مستخدمة سيارتين إحداهما مرسيدس سوداء تشبه سيارة الرئيس الأوغندي عيدي أمين، والأخرى سيارة جيب، غير أن ضابطا أوغنديا كان قريبا منهم اكتشف أمرهم، مما دفع الإسرائيليين لإطلاق النار عليه، وهو ما أدى إلى انكشاف تنكرهم وبدء الاشتباكات بين القوات الأوغندية والكوماندوز الإسرائيليين.

بعد أن اقتحمت السيارتان المطار ببعض دقائق، وصلت طائرتان إسرائيليتان تحملان تعزيزات وقوات إضافية شاركت في الاشتباك مع القوات الأوغندية، وبعد بضع دقائق أخرى وصلت طائرة أخرى وبدأت عملية إجلاء الرهائن والعودة بهم إلى إسرائيل.



وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من الرهائن وجميع الخاطفين ونحو عشرين جنديا أوغنديا بالإضافة إلى ضابط إسرائيلي هو قائد وحدة الإنقاذ يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولذلك سمّت إسرائيل لاحقا العملية باسمه "عملية يوناتان".

ورغم الاحتفاء الإسرائيلي الواسع بالعملية ووصفها بأنها من أنجح عمليات تحرير الرهائن في التاريخ، فإن وثائق سرية كشفت عنها تل أبيب في 2026 أوضحت أن القيادة الإسرائيلية لم تتجه منذ البداية إلى الخيار العسكري كما هو شائع في الرواية المتداولة، بل خاضت نقاشات مطولة حول جدوى التفاوض مع الخاطفين مقابل تنفيذ عملية إنقاذ تنطوي على مخاطر كبيرة.

وكشفت الوثائق أن إسرائيل اعتمدت سياسة مزدوجة خلال إدارة الأزمة، إذ دعمت المفاوضات التي قادتها فرنسا مع الرئيس الأوغندي عيدي أمين، بينما كانت تستعد في الوقت نفسه لتنفيذ العملية العسكرية.

ويرى كثيرون أن عملية عنتيبي وآثارها عجلت في إسقاط نظام عيدي أمين عام 1979، وهو الرئيس الذي لم يكن على وفاق تام مع سياسات إسرائيل وحلفائها في المنطقة الأفريقية، وسبق له أن قطع العلاقات الدبلوماسية معها ومع بريطانيا عام 1976.

المصدر: الجزيرة


2026-07-04 || 11:09






مختارات


جماهير مصر بعد التأهل: قادرون على تجاوز الأرجنتين وميسي

الجيش الإسرائيلي ينسف منازل شرق خان يونس

اعتقال شابين من مدينة نابلس

إسرائيل تثبت مواقعها في المنطقة الصفراء.. وتعزلها تدريجياً

فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز

اكتمال ثمن نهائي المونديال ومصر والمغرب يواصلان المشوار

قتيل بجريمة إطلاق نار في المغار بأراضي الـ48

إيران تبدأ رسمياً مراسم تشييع خامنئي في طهران

كولومبيا تكمل عقد ثمن النهائي بفوزها على غانا

السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي

بالفيديو.. حسام حسن يهدي الفوز للشعب الفلسطيني

الأرجنتين تنتزع بطاقة التأهل لدور الـ16 من الرأس الأخضر

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026

رئيس وزراء غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة

بعد هانتا.. تفشي "نوروفيروس" على متن سفينة سياحية بأمريكا

الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة

مطلوب مستشار في مجال السكن والأراضي والممتلكات (HLP)

مطلوب أخصائي/ ة ليزر

مطلوب معلمات لغة عربية ولغة إنجليزية

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.43