دول أوروبية تستدعي سفراء إسرائيل بسبب بن غفير وأسطول الصمود
استدعت كندا وإيطاليا وفرنسا وعدة دول أوروبية أخرى سفراء إسرائيل لديها، احتجاجاً على معاملة ناشطي أسطول الصمود العالمي أثناء احتجازهم.
استدعت كل من إيطاليا وفرنسا، الأربعاء 20.05.2026، سفيري إسرائيل لدى البلدين على خلفية مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي"، والتي وثقها مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما، على خلفية تلك المعاملة.
وقالت ميلوني إن إيطاليا استدعت سفير إسرائيل لدى روما لطلب توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو "أسطول الصمود"، ومن بينهم مواطنون إيطاليون.
وأضافت أن الحكومة الإيطالية ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في "أسطول الصمود" والمحتجزين لدى إسرائيل، مطالبة تل أبيب بتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادث.
فرنسا تستدعي السفير الإسرائيلي وتندد بتعامل بن غفير مع أسطول الصمود
بدوره، طلب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تدوينة عبر منصة "إكس"، استدعاء السفير الإسرائيلي لدى بلاده، مطالباً بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول.
وقال إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه ركاب "أسطول الصمود العالمي"، والتي ندد بها حتى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، غير مقبولة.
وأضاف أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا للتعبير عن الاستنكار والحصول على توضيحات.
وتابع قائلاً إن سلامة المواطنين الفرنسيين تمثل أولوية دائمة، مؤكداً أنه رغم اختلاف المواقف من هذه المبادرة، فإن المشاركين فيها يجب أن يُعاملوا باحترام وأن يُفرج عنهم في أسرع وقت ممكن.
وكان مقطع مصور نشره بن غفير قد أظهر مشاهد تتعلق بتعامل السلطات الإسرائيلية مع نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الذين تم توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، فقد تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.
كما وأكدت وزارات الخارجية في كل من هولندا، وإسبانيا، وكندا استدعاء سفراء إسرائيل (أو القائمين بالأعمال)، احتجاجاً على "المعاملة غير المقبولة" و"المهينة" التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود العالمي الإنساني المتجه إلى غزة، وذلك إثر انتشار مقاطع فيديو تظهر المعاملة القاسية للمحتجزين.
وقوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخزٍ وغير إنساني".
وسبق لإسرائيل أن استولت في مرات سابقة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باحتجاز الناشطين قبل ترحيلهم لاحقاً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
المصدر: وكالة الأناضول
2026-05-20 || 20:09