فيديو.. بحضور بن غفير القوات الإسرائيلية تنكل بمعتقلي "أسطول الصمود"
وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف تصف المشاركين في أسطول الصمود بالمخربين والفوضويين، خلال وجودها في ميناء أسدود، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يشرف على التنكيل بنشطاء أسطول الصمود أثناء احتجازهم في أسدود.
وصفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف النشطاء المشاركين في "أسطول الصمود" بـ "المخربين والفوضويين"، وذلك، خلال وجودها في ميناء أسدود، حيث تحتجزهم القوات الإسرائيلية، الأربعاء 20.05.2026.
وأظهر المقطع المرفق وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف وهي تقف على رصيف ميناء أسدود، وخلفها تظهر بوضوح القطع البحرية وسفن الشحن الراسية في الميناء بالتزامن مع الإجراءات الأمنية المتخذة لاحتجاز وفحص قوارب "أسطول الصمود العالمي".
كما أظهر الفيديو تنكيلا بالناشطين المحتجزين.
فيديو: بن غفير يشرف شخصياً على احتجاز نشطاء أسطول الصمود والتنكيل بهموأظهرت فيديوهات أخرى، التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدما هتفت مشاركة "فلسطين حرة".
ونفذت قوات البحرية الإسرائيلية عملية اعتراض شاملة وعنيفة لـ "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أسفرت عن السيطرة على سفن الأسطول واختطاف واعتقال 430 ناشطا متضامنا كانوا على متنها واقتيادهم قسرا إلى ميناء أسدود.
فيديو: الاحتلال ينكل بناشطي سفن أسطول الحرية تمت مداهمة القوافل في المياه الدولية على بعد 250 ميلا بحريا (حوالي 463 كيلومترا) من شواطئ قطاع غزة قبالة السواحل القبرصية. وبخلاف العمليات السابقة، نفذت البحرية الإسرائيلية الاقتحام في وضح النهار.
وقد طوقت زوارق حربية وسريعة تابعة لـ "وحدة الكوماندوز 13" سفن الأسطول البالغ عددها 54 سفينة. واستخدم الجيش أشعة الليزر والأسلحة نصف الآلية لإجبار المشاركين على الاستسلام، بالتزامن مع تشويش إلكتروني كامل لقطع قنوات الاتصال والبث المباشر.
واتهمت الهيئات المنظمة لأسطول الصمود العالمي القوات الإسرائيلية بالتعطيل والتحطيم المتعمد لمحركات الأجهزة والملاحة، وترك مئات المدنيين عالقين في مسار عواصف بحرية قبل سحب السفن.
صورة: بن غفير يشرف على التنكيل بأسرى أسطول الصمود التركيويبلغ عدد المعتقلين 430 ناشطا ومتطوعا مدنيا من 39 دولة، من بينهم أطباء، ومدافعون عن حقوق الإنسان، وبرلمانيون (مثل نواب من تركيا والدنمارك).
وجرى نقل المعتقلين تدريجيا عبر القطع الحربية إلى رصيف ميناء أسدود.
وأدانت وزارة الخارجية التركية العملية ووصفتها بـ "أعمال القرصنة والبلطجة البحرية"، وبدأت تحركات لتأمين الإفراج الفوري عن مواطنيها. وفي السياق نفسه، طالبت الأمم المتحدة بشكل رسمي بضرورة ضمان سلامة كافة الناشطين على متن الأسطول وعدم تعرضهم لأي أذى جسدي أو نفسي.
المصدر: وكالات
2026-05-20 || 16:17