شريط الأخبار
الطقس: تقلبات جوية وأمطار متفرقة ترامب: لا نستفيد من مضيق هرمز وعلى الدول المستفيدة حمايته الشيخ يعزي هاتفياً بارتقاء ضحايا طمون إسرائيل تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان الجيش الإسرائيلي يغتال قائد وحدة التدخل السريع بشرطة وسط القطاع يديعوت: واشنطن قد تكون أخطر جبهة على إسرائيل سعد يدين جريمة تصفية العامل الفلسطيني وأسرته في طمون الجيش يحول البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة عسكرية بالفيديو.. نتنياهو يرد على شائعة وفاته و"6 أصابع" بابا الفاتيكان يطالب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط الهيئة: تأجيل الجلسات في محكمتي عوفر وسالم منح دراسية في الهند رحيل جمال ريان أول مذيع يظهر على قناة الجزيرة الشيخ يرحب بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك ارتقاء 8 مواطنين في قصف مركبة بالقطاع ساعر: لا خطط لإجراء محادثات مع حكومة لبنان عراقجي: إيران مستعدة لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب اعتقال شاب من طوباس قاذفات أمريكية في بريطانيا.. مؤشرات على تصعيد جوي ضد إيران إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ16 توالياً
  1. الطقس: تقلبات جوية وأمطار متفرقة
  2. ترامب: لا نستفيد من مضيق هرمز وعلى الدول المستفيدة حمايته
  3. الشيخ يعزي هاتفياً بارتقاء ضحايا طمون
  4. إسرائيل تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
  5. الجيش الإسرائيلي يغتال قائد وحدة التدخل السريع بشرطة وسط القطاع
  6. يديعوت: واشنطن قد تكون أخطر جبهة على إسرائيل
  7. سعد يدين جريمة تصفية العامل الفلسطيني وأسرته في طمون
  8. الجيش يحول البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة عسكرية
  9. بالفيديو.. نتنياهو يرد على شائعة وفاته و"6 أصابع"
  10. بابا الفاتيكان يطالب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
  11. الهيئة: تأجيل الجلسات في محكمتي عوفر وسالم
  12. منح دراسية في الهند
  13. رحيل جمال ريان أول مذيع يظهر على قناة الجزيرة
  14. الشيخ يرحب بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك
  15. ارتقاء 8 مواطنين في قصف مركبة بالقطاع
  16. ساعر: لا خطط لإجراء محادثات مع حكومة لبنان
  17. عراقجي: إيران مستعدة لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب
  18. اعتقال شاب من طوباس
  19. قاذفات أمريكية في بريطانيا.. مؤشرات على تصعيد جوي ضد إيران
  20. إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ16 توالياً

رمضان غزة.. موائد منقوصة وأسواق مثقلة بالخسارة

يستقبل قطاع غزة شهر رمضان الثالث بعد الحرب بموائد ناقصة وأسواق منهكة وأسر تكافح لتأمين أبسط الاحتياجات وسط دمار شامل وغلاء فاحش.


هذا هو شهر رمضان الثالث الذي سيحل على قطاع غزة المنكوب، والمثقل بأعباء حرب الإبادة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتداعياتها الاقتصادية والإنسانية.

وإلى جانب عشرات الآلاف من الضحايا بين شهداء وجرحى ومفقودين، ودمار هائل طال كل شي في القطاع من بنية تحتية ومنازل وحتى الخيام، فإن العائلات في غزة فقدت مصادر رزقها، ولم تستعد قدرتها على تأمين أبسط متطلبات الشهر الفضيل، وسط دمار واسع، ونزوح مستمر، وارتفاع جنوني في الأسعار، وانعدام شبه كامل لمصادر الدخل، إضافة إلى أن الأسواق لم تتعافَ الأسواق بعد من هول ما حل بها من خراب.

في محافظة خان يونس جنوب القطاع، يستقبل زاهر القدرة، صاحب "سوبر ماركت القدرة"، رمضان بكثير من الذكريات الموجعة، وهو شاهداً على حجم الخسارة التي طالت القطاع التجاري، مع أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال في أيار/ مايو العام الماضي.

رمضان قبل العدوان على القطاع
يستعيد القدرة صورة استقبال الغزيين لشهر رمضان المبارك قبل عدوان الاحتلال، حين كانت الاستعدادات تبدأ قبل شهر أو أكثر، وكأنه "عرس وطني وديني"، حيث تُملأ الرفوف بقمر الدين، والأجبان والألبان، وأجود أنواع التمور، والمخللات، واللحوم المصنعة، وحلاوة الطحينة، والعصائر، إضافة إلى زينة رمضان، فضلاً عن صناعة القطايف، إحدى أهم حلويات الشهر الفضيل.

لكن بـ "غمضة عين" تحول "السوبرماركت" إلى ركام، بعد أن تعرضت المنطقة بأكملها، بما فيها منزله الواقع على مقربة من المستشفى الأوروبي، لقصف مكثف دون سابق إنذار، حيث أطلق الاحتلال عشرات الصواريخ شديدة الانفجار في الأرض، من بينها ثلاثة صواريخ سقطت أمام بيته مباشرة، ما حوّل المكان إلى ركام ومدينة الأشباح، وأجبر المواطنون على النزوح، مع انتشار الطيران الحربي واقتراب الدبابات.

يقول القدرة إن جيش الاحتلال اتصل في صباح اليوم التالي للقصف، وأجبرهم على إخلاء المنطقة مرة أخرى وأمهلهم 10 دقائق فقط، تركت العائلة كل شيء خلفها، وبعدها تم نسف ما تبقى من المنزل والمنازل المجاورة بالكامل، كما دمر السوبرماركت الذي تعتاش منه العائلة.

ويضيف أن خسائرهم نتيجة تُقدر بنحو مليوني دولار، عدا عن توقف العمل بشكل كامل، مشيراً إلى أن المنطقة كانت قد تعرضت للاستهداف مرات عدة خلال العدوان، وفي كل مرة كانت العائلة تعيد ترميم السوبرماركت، قبل أن يعود الاحتلال لقصفه من جديد.

بعد النزوح إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، اضطر إلى إعادة فتح مشروع جديد ومتواضع، وهو عبارة عن سوبرماركت صغير لكن هذه المرة في خيمة، مغطاة بشوادر بلاستيكية على شارع الرشيد الساحلي، بمساحة لا تتجاوز 300 متر مربع، وذلك بعد شهرين من النزوح، في يونيو/ حزيران 2025، في ظل مجاعة وحصار شديدين.

ويؤكد أن التحديات لا تزال قائمة، فبعض السلع الأساسية الخاصة برمضان ما زالت غير متوفرة، وعلى رأسها الأجبان بأنواعها، والتمور، والعصائر، وزينة رمضان، إضافة إلى حالة التذبذب الحاد في الأسعار، التي تُكبّد التجار خسائر فادحة، في ظل هاجس عودة العدوان وعدم الاستقرار الأمني.

كما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي أغرقت الخيام في إتلاف كميات من البضائع، إلى جانب الخسائر الناتجة عن انقطاع الكهرباء وسوء التبريد، فيما لا يقتصر ثقل رمضان على الأسواق فقط، بل يمتد إلى العائلات النازحة التي تعيش في الخيام.

شيماء أبو عربية (35 عاماً)، من سكان شمال قطاع غزة – جباليا، وأم لولد وبنتين، تقول إنها لم تتمكن من الاستعداد لرمضان هذا العام "نعيش يوما بيوم، اليوم نأكل ونحمد الله، وغداً لا نعلم ما يحصل".

رمضان في الخيام: الاعتماد على التكايا وسط نقص الموارد
وتشير إلى أن الأسعار المرتفعة حرمتها في الأعوام السابقة من أبسط أمنياتها، كسحور بسيط يحتوي على اللبن والتمر، مؤكدة أن اعتمادهم سيكون على "التكايا" في الإفطار، في ظل غياب مصدر دخل، وصعوبة الطهي بسبب نقص الغاز، واستحالة إشعال النار في ساعات الفجر الأولى داخل الخيام.

وتتمنى شيماء أن يمر رمضان بسلام، دون عودة عدوان الاحتلال، وأن تتحسن الأسعار، ويتمكن زوجها من العمل، حتى يشعر أطفالها بطقوس الشهر الفضيل، ويستطيعوا الصيام.

أما أيمن خلف (57 عاماً)، أب لخمسة أفراد، وموظف متقاعد في السلطة الوطنية، نزح قسراً من رفح إلى مواصي خان يونس منذ بداية العدوان.

يقول إنه لا يستطيع توفير الاحتياجات لعائلته في الأيام العادية، فكيف سيكون الحال في رمضان، في ظل عدم انتظام صرف الرواتب، مضيفا أن الراتب "كان يكفي قبل العدوان، أما اليوم، ومع ارتفاع الأسعار، فقد بات غير قادر على تغطية الاحتياجات الأساسية".

ويشير إلى أن هذا الواقع دفع عائلته للاعتماد شبه الكامل على المساعدات الغذائية ووجبات التكايا، مؤكداً أن رمضان هذا العام "لن يغير شيئا في حياة اهل غزة، فنحن نعيش الصيام والحرمان منذ شهور، وسنضيف إليه الشعائر الدينية كالصلاة والتراويح".

من جانبه، يؤكد الخبير والمحلل الاقتصادي ماهر الطباع أن شهر رمضان يأتي هذا العام بعد حرب مدمرة استمرت لأكثر من عامين، خلفت أوضاعاً اقتصادية وإنسانية كارثية غير مسبوقة، ودمرت مقومات الحياة كافة، وحرمت عشرات آلاف المواطنين من المأوى.

تأثير الحرب على الاقتصاد والقدرة الشرائية في رمضان
ويشير الطباع إلى أن الحرب رفعت معدلات البطالة إلى نحو 80%، والفقر إلى 100%، مع انتشار الفقر المدقع وعمالة الأطفال، في ظل توقف التعليم واعتماد سكان القطاع بالكامل على المساعدات، كما انكمش الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 86%، ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

ويضيف أن شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك، بات يشكل عبئاً إضافياً على الأسر محدودة ومعدومة الدخل، في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الكساد والركود، وارتفاعاً في أسعار السلع تجاوز في بعض الأصناف 300% مقارنة بما قبل الحرب، ما دفع العائلات إلى حصر إنفاقها في الضروريات فقط.

هكذا يستقبل قطاع غزة شهر رمضان للعام الثالث بعد الحرب، بموائد ناقصة، وأسواق مثقلة بالخسارة، وقلق يومي من القادم، فيما يبقى الأمل معلقاً بأن يحمل الشهر الفضيل بعض الطمأنينة، في واقع لم يعد يحتمل المزيد من القسوة.


المصدر: وفا


2026-02-12 || 20:32






مختارات


مطلوب موظف إداري كبير

مطلوب محاسب صندوق كاشير/ ة

مطلوب سائق

مطلوب موظفات في شركة بنابلس

اعتقال شاب من جنين

الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف

لازاريني: خفضنا الخدمات بغزة 20% وموظفونا يعملون بحماية أقل

التربية: فتح باب التقديم لإشغال وظيفة مدير/ ة مدرسة

مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية

نصاب زكاة النقود لرمضان هذا العام

إصابة عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى في جلبوع

سلامة: الوضع المالي خطير للغاية ويهدد الخدمات الأساسية

الاقتصاد تناقش مسودة قانون الإعسار

ارتقاء شاب في القطاع

الشيخ يطلع على جاهزية لجنة الانتخابات والتحضيرات

وزير المالية: سنسترد الأموال المنهوبة من الفاسدين

المقابر تحاصرها.. إسرائيل تواجه خطر "مدن الموتى"

إرث "بطل إسرائيل".. هل كان ماكسويل الأب الروحي لشبكة إبستين؟

وين أروح بنابلس؟

2026 03

يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نهاراً وشديد البرودة ليلاً، خاصة في المناطق الجبلية، وتتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و8 ليلاً، وتسقط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق حتى ساعات الظهيرة.

17/ 8

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.14 4.43 3.59