أصحاب ملاحم الخليل: أسعار وزارة الاقتصاد لا تمتّ للواقع بصلة
تجمع أصحاب الملاحم والمزارعين وتجار المواشي في الخليل يرفض تحديد وزارة الاقتصاد لسقف أسعار الأضاحي واللحوم، ويعتبر القرار غير واقعي ويضر بالقطاع. إليك التفاصيل.
بيان صادر عن تجمع أصحاب الملاحم والمزارعين وتجار المواشي في محافظة الخليل بخصوص البيان الصحفي الصادر عن وزارة الاقتصاد والمتعلق بتحديد السقف السعري لأسعار الأضاحي واللحوم
نبين التالي:
1- إن تحديد الأسعار المذكور لا يمتّ للواقع بصلة، والوزارة تعلم أن السوق وحجم العرض الموجود فيه أعلى من المذكور في بيان الوزارة، وإنّ معظم التجار اشتروا الكميات التي يحتاجونها من المواشي، وكان السعر الذي اشتروا به يتراوح بين 45 و50 شيكلاً للكيلو، وإلزام التجار وأصحاب الملاحم بهذا السعر هو ضرب، ليس للمزارع أو تاجر أو محتكر بعينه، بل ضرب للقطاع بأكمله في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، ويزيد تهريب المواشي إلى داخل الخط الأخضر.
2- إن من سمّوا بنقابة أصحاب الملاحم والمزارع.. لا نعرفهم ولا نعرف من أين جاؤوا، وفي أي "براشوت" نزلوا حتى يمثلوا هذا القطاع، وهي نقابة لا تمثّل أحدًا ولا نعترف بها.
3- إن ارتفاع أسعار المواشي، وبالذات مع حالة ركود الأسواق، لم تكن نتيجة لعامل العرض والطلب الطبيعي في الأسواق، ولو كانت وزارة الاقتصاد تعرف حال الأسواق، لعلمت أن استهلاك اللحوم، وبالذات لحم الخاروف، انخفض بنسبة وصلت إلى أكثر من ثمانين بالمئة، ولكن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار هو تهريب البضائع إلى داخل الخط الأخضر، الذي يزيده هذا القرار. وكنا نتمنى من وزارة الاقتصاد لو عالجت الأمر مع الأجهزة الأمنية في وقته بدل التلويح بها في وجه أصحاب الملاحم والتجار والمزارعين اليوم.
4- إن كانت وزارة الاقتصاد معنية بتخفيف الأزمة، فلتعلمنا أين تذهب حصة الاستيراد التي تصل أسعارها إلى سعر أعلى من سعر الخاروف البلدي، فمن هو المستفيد من هذه الأسعار؟
5- وإن كانت وزارة الاقتصاد معنية بالثروة الحيوانية في البلد، فما هي الخطوات التي قامت بها؟ هل فكّرت في رفع الضرائب والجمارك عن الأعلاف؟ وهذا بحد ذاته تشجيع لتربية المواشي وخفض للتكلفة بنسبة 17%. وهل دعمت مشاريع لزيادة الثروة الحيوانية في البلد؟ وأصحاب الاختصاص يعرفون أن هذه الثروة تتآكل عامًا بعد عام، وأنه مع أي أزمة في الاستيراد سترتفع الأسعار فورًا، خصوصًا عندما تذهب المواشي، وبالذات الخاروف البلدي، إلى داخل الخط الأخضر!!!
وأخيرًا: إننا لسنا جهة متهمة، بل ما يحكم السعر هو العرض والطلب، ولكن الجهة المتهمة هي التي كانت تنظر إلى المشكلة ولا تقدّم حلولًا، ووضعت الاستيراد لمصالح أناس معروفين، ولم تدعم المزارع ولا الزراعة بشيء، ولم توقف التهريب، ثم أرادت أن تقدّمنا كبش فداء لتقصيرها أمام الرأي العام. وللعلم فإننا لا يسرّنا ارتفاع الأسعار لأنه مرهق للمستهلك ويضرّ بالتاجر والمزارع وأصحاب الملاحم.
وأخيرًا نرجو ممن أصدر هذا البيان أن ينزل إلى الواقع، فلا تُصدر القرارات من أبراج عاجية لا يعلم ساكنوها شيئًا عن السوق، حتى لا تؤدي خيالاتهم إلى الإضرار بقطاع كامل وتنهك الناس فوق ما هم فيه من وضع اقتصادي مزرٍ.
تجمع أصحاب الملاحم والمزارع وتجار المواشي في محافظة الخليل
2025/05/28
2025-05-29 || 10:52