غالانت يرفض الإفراج عن جثمان وليد دقة
وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت يرفض الإفراج عن جثمان الأسير وليد دقة، الذي ارتقى في السابع من نيسان الجاري بعد قضائه 39 عاماً في السجون الإسرائيلية.
رفض وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، الخميس 02.05.2024، الإفراج عن جثمان الأسير القائد الوطني المفكر وليد دقة (62 عاما)، الذي ارتقى في السابع من نيسان الجاري، داخل مستشفى "آساف هروفيه".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار ين غفير برّر رفض غالانت الإفراج عن جثمان دقة، "خشية اندلاع مواجهات خلال مراسم التشييع، في خضم الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة".
أمضى دقة 39 عاماً في الأسر
يذكر أن دقة من مدينة باقة الغربية بأراضي الـ48، قد أمضى بمعتقلات إسرائيل 39 عاما، وارتقى جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة السجون بحق الأسرى المرضى.
وقد تعرض الأسير دقة لجملة من السياسات التنكيلية على خلفية إنتاجاته المعرفية بشكلٍ خاص، وسعت إدارة السجون للاستيلاء على كتاباته وكتبه الخاصة، كما واجه العزل الانفرادي، والنقل التعسفي، وأصدر بحقه حكما بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ37 عامًا، وأضيف عام 2018 على حُكمه عامين ليصبح 39 عامًا.
وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال، أنتج دقة العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره: "الزمن الموازي"، "ويوميات المقاومة في مخيم جنين"، "وصهر الوعي"، و"حكاية سرّ الزيت".
ارتقاء 14 أسيراً منذ بدء العدوان
وارتفع عدد الضحايا في السجون الإسرائيلية إلى 14، منذ بدء العدوان على شعبنا في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وبارتقائه ترتفع حصيلة ضحايا الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 251 أسيراً.
وتحتجز السلطات الإسرايلية جثامين 26 جثماناً من جثامين الحركة الأسيرة، ممن ارتقوا داخل السجون، كما تحتجز جثامين 497 فلسطينياً في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم 95 جثماناً بعد السابع من تشرين الأول الماضي، إلى جانب 51 طفلا، و6 نساء.
بيد أن هذه الأرقام لا تشمل المحتجزين في غزة ومحيطها منذ بداية الحرب، فيما وثقت الحملة تسليم جثامين 338 جثماناً على عدة دفعات.
المصدر: وفا
2024-05-02 || 11:39