عطا الله حنا يطالب بوقف الحرب فوراً
بمناسبة يوم الأربعاء العظيم، مطران أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس عطا الله حنا يقول، في هذه الأيام المباركة، حيث نستعد لاستقبال عيد القيامة يوم الأحد، نتمنى ونطالب بأن تنتهي الحرب قريبا وسريعا.
قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، الأربعاء 01.05.2024، لدى استقباله وفدا من الزوار والحجاج في كاتدرائية مار يعقوب في القدس بأننا قد وصلنا إلى يوم الأربعاء العظيم المقدس ونحن سائرون في طريقنا نحو القيامة مرورا بالخميس العظيم المقدس ويوم الجمعة العظيمة المقدسة ويوم سبت النور، حيث سنحتفي بانبلاج النور المقدس من قبر الخلاص هذا النور الآتي إلينا من السماء لكي يبدد ظلمات هذا العالم.
وبمناسبة قرب احتفالنا بعيد القيامة المجيد والذي يعتبر من اهم الأعياد المسيحية وهو الذي نسميه في لغتنا الليتورجيا عيد الأعياد وموسم المواسم ،أما شعبيا فالكثيرون يسمونه "بالعيد الكبير" ذلك لأن حدث القيامة هو حدث مركزي في إيماننا ونحن في مدينة القدس نعيش هذا الحدث بشكل دائم ومستمر لأننا نرى أمامنا كنيسة القيامة والقبر المقدس.
رسالة تهنئة إلى كل الكنائس المسيحية في العالم
من هنا ومن قلب مدينة القدس مدينة القيامة والنور نبعث برسالة تهنئتنا إلى كل الكنائس المسيحية في العالم كما ونهنئ أبناء رعيتنا في فلسطين وفي هذا المشرق متمنين بأن يكون هذا العيد العظيم والمجيد فاتحة خير على هذا المشرق وعلى الإنسانية كلها.
نرفع الدعاء وإياكم من أجل أن تتوقف الحرب ومن أجل أن تتوقف لغة الدمار والخراب والموت والقذائف والسلاح فأهلنا في غزة يستحقون أن يعيشوا في سلام مثل باقي شعوب العالم والفلسطينيون جميعا يستحقون أن يعيشوا بحرية في وطنهم مثل كل إنسان في هذا العالم.
"كيف يمكن أن يحل السلام مع الحروب"
الكثيرون في عالمنا يتحدثون عن السلام فكيف يمكن أن يحل السلام مع الحروب والقمع والاستبداد واستهداف الفلسطيني في كافة تفاصيل حياته.
السلام هو ثمرة من ثمار العدل وعندما تغيب العدالة فكيف يمكن أن يكون هنالك سلام.
القدس مدينة السلام
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي من المفترض أن تكون مدينة للسلام ولكن واقعها اليوم لا يشير إلى ذلك بسبب ما يرتكب بحق شعبنا واستهداف المقدسات والأوقاف والحضور الفلسطيني العريق في هذه المدينة المقدسة والمباركة.
نرفض الحروب وثقافة القتل والانتقام وامتهان الكرامة الإنسانية، ولا نؤمن بالسلاح الذي يقتل وسلاحنا كان وسيبقى دوما المحبة والأخوة والرحمة والدفاع عن القيم الإنسانية والروحية والأخلاقية النبيلة.
"لا نملك سلاحاً للموت بل نملك سلاحاً للحياة"
لا نملك سلاحا للموت بل نملك سلاحا للحياة نستمده من قيم إيماننا وعراقة وجودنا وما تدعونا اليه قيمنا الروحية وخاصة من وحي هذه الايام المقدسة وهذه المواسم الشريفة التي نعيشها ونحياها.
صلوا من اجل السلام في أرض السلام وصلوا من أجل العدالة في أرض غيبت عنها العدالة وصلوا من أجل شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي يعاني من ظلم تاريخي لم يتوقف منذ عشرات السنين وهذا الشعب يستحق الحياة والحرية والكرامة والعيش بأمن وسلام في هذه البقعة المباركة من العالم.
قدم المطران للوفد شرحا تفصيليا عن تاريخ الأماكن المقدسة في مدينة القدس وخاصة كنيسة القيامة وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات.
المصدر: المطران عطا الله حنا
2024-05-01 || 14:05