في يومهم العالمي.. عمال فلسطين بلا عمل
يصادف عيد العمال هذا العام، ظروف صعبة على عمال فلسطين، فمنذ اندلاع الحرب في الـ7 من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرمان 200 ألف عامل من الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل.
عندما سؤل غاندي كيف يفقد الانسان كرامته، أجاب: عندما يشعر الناس أن لا قوت لهم في وطنهم.
في العيد العالمي للعمال، الذي يصادف الأول من أيار، يستصرخ عمال فلسطين. يطلبون النجدة، دون جدوى. للشهر السابع على التوالي 200 ألف عامل معاقبين من قبل إسرائيل، يجلسون في بيوتهم دون دخل يحفظ لهم كرامتهم ويسد جوع أطفالهم. وصل الأمر بالعديد منهم إلى بيع أثاث بيته كي يطعم أطفاله، في ظل صمت حكومي وغياب تام لنقابات العمال التي تصدر بيانات تصف المشكلة دون المساهمة في حلها.
دأبت إسرائيل على استخدام قضية العمال الفلسطينيين كاداة ضغط ضد الشعب الفلسطيني. في كل مواجهة تحصل تلجأ إسرائيل إلى سياسة التجويع تطبقها من خلال العمال. حصل ذلك في الماضي، ويحصل الآن، فالعمال جالسون في بيوتهم منذ سبعة أشهر، مدة الحرب المستمرة على قطاع غزة.
العمال يشكلون العمود الفقري لاقتصاد فلسطينمن القضايا التي كشفتها الحرب على غزة والضفة، أن العمال الفلسطينيين يشكلون العمود الفقري للحالة الاقتصادية في فلسطين. بدليل يقول مراقبون اقتصاد يعني عمال إسرائيل، وموظفين القطاع العام والخاص، هم عجلة الحياة الاقتصادية. إسرائيل منعت العمال من الوصول لأماكن عملهم، والموظفين يتلقون نصف راتب.. النتيجة شلل تام في الوضع الاقتصادي في الضفة.
وفي كل جولة عقاب تفرضها إسرائيل عليهم، لا يجد العمال الفلسطينيين ، بديلا للعمل في إسرائيل أو نصيرا أو سندا لهم. لم تسع السلطة الفلسطينية منذ قدومها قبل أكثر من ثلاثين عاما على وضع خطط اقتصادية وتنموية تواجه بها الأزمات والعقوبات التي تفرضها إسرائيل.
75% نسبة البطالة في القطاع بنهاية الربع الأخير من 2023وفي تقرير
للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن نسبة البطالة في قطاع غزة بلغت 75% بنهاية الربع الأخير من العام 2023، مقارنة مع 46% بالربع الثالث عشية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بينما ارتفعت معدلات البطالة في الضفة الغربية -خلال الربع الرابع من 2023- إلى 32%، مقارنة مع حوالي 13% بالربع الثالث من العام المنقضي.
وتشير التقديرات إلى فقدان ما لا يقل عن 200 ألف وظيفة خلال الشهور الثلاثة الأولى من العدوان.
العاطلين من العمل في الضفة: 317 ألف عاملوفي الضفة ارتفع عدد العاطلين من العمل إلى 317 ألفا في الربع الرابع 2023 مقارنة مع حوالي 129 ألفاً بالربع الثالث من 2023،
وفق البيان.
عمال يعيلون عائلات يشكلون شريحة واسعة جدا من المجتمع الفلسطيني، وبدلا من تأخذ الحكومة قضيتهم على محل الجد، توجه إليهم رئيس الحكومة إليهم وقال فليزرعوا الأرض، لكن للأسف لم يعد لدينا أرض أيضا كي نزرعها.
تم اختيار الأول من أيار، تخليدا لذكرى من سقط من العمال، والقيادات العمالية، التي دعت إلى تحديد ساعات العمل بثمانية ساعات يوميا، وتحسين ظروف العمل. لكن في فلسطين لا يوجد عمل والعمال جائعون.
المصدر: معاً
2024-05-01 || 13:41