الخارجية ترفض تحقيقات إسرائيل في مجزرة شارع الرشيد
وزارة الخارجية والمغتربين ترفض التحقيقات الإسرائيلية وتقول إنها تحقيقات شكلية فقط لتبرئة الجيش الإسرائيلي وطمس الأدلة، وتدعو الدول للجنة تحقيق مستقلة.
عبرت وزارة الخارجية والمغتربين، عن رفضها لتحقيقات الجيش الإسرائيلي المزعومة بشأن مجزرة شارع الرشيد في قطاع غزة، والتي أدت إلى ارتقاء أكثر من 115 مواطناً، وجرح 800، خلال انتظارهم شاحنات المساعدات الإنسانية.
وقالت الخارجية في بيان، الجمعة 08.03.2024، إن هذه التحقيقات شكلية، والهدف منها تبرئة الجيش الإسرائيلي، وطمس الأدلة وهو ما اعتدنا عليها سابقا، مؤكدة أن المتهم لا يجوز أن يحقق مع نفسه، خاصة وأنه كانت هناك مطالبات من عدة دول بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يتعمد الكذب، ويغطي على جنوده لحمايتهم من المساءلة والملاحقة القانونية، مشيرة إلى أنها لن تقبل أبداً هذه النتائج المفبركة التي تم صياغتها في أروقة الجيش الإسرائيلي.
وطالبت بمحاكمة القتلة، ومن أعطاهم التعليمات بفتح إطلاق النار على المدنيين الجوعى، ومحاكمة من منع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية الى شمال قطاع غزة، ومن فرض التجويع سلاحا فتاكا لقتل الأبرياء من المواطنين.
وشددت الوزارة على أنها تنتظر ردود فعل الدول التي طالبت بلجان تحقيق مستقلة دولية في هذه المذبحة، والأصوات التي نادت بها، أم هي أعطت الفرصة للجيش الإسرائيلي لصياغة ما أراد من تقرير يغطي فيه على جرائمه.
وحسب الجيش الإسرائيلي: قدم قائد القيادة الجنوبية يارون فينكلمان إلى رئيس الأركان هرتسي هاليفي، الثلاثاء، نتائج مراجعة القيادة فيما يتعلق بتسلسل الأحداث خلال إدخال قوافل المساعدات إلى شمال غزة.
تبين من مراجعة القيادة أن قوات الجيش الإسرائيلي لم تطلق النار على قافلة المساعدات الإنسانية، لكنها أطلقت النار على عدد من المشتبه بهم الذين اقتربوا من القوات المجاورة وشكلوا تهديدا لهم.
بينما كانت الشاحنات متجهة نحو مراكز التوزيع، تجمع حولها حشد من حوالي 12 ألف من سكان غزة ونهبوا المعدات التي كانت تنقلها.
أثناء عملية النهب، وقعت حوادث ألحقت أضرارا جسيمة بالمدنيين بسبب التدافع ودهس الشاحنات للأشخاص.
بالإضافة إلى ذلك، خلال أحداث التجمهر، تقدم العشرات من سكان غزة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي القريبة، حتى مسافة عدة أمتار منها، وشكلوا بذلك تهديدا حقيقيا للقوات.
في هذه المرحلة، أطلقت القوات النار التحذيرية لإبعاد المشتبه بهم، وبينما واصلوا التقدم أطلقت القوات النار بدقة تجاه عدد من المشتبه بهم لإزالة التهديد.
سيستمر فحص الحادث من قبل آلية تقصي الحقائق والتقييم، وهي هيئة فحص مستقلة مسؤولة عن فحص الحادث الاستثنائي الذي وقع أثناء القتال، وسوف تصوغ استنتاجاتها.
المصدر: وكالات
2024-03-08 || 13:20