وول ستريت: واشنطن تضغط على إسرائيل لهدنة طويلة الأمد
صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقول إن واشنطن تضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، من شأنه أن يوقف الزخم العسكري الإسرائيلي، وفق ما قاله مسؤولون أمريكيون.
قال مسؤولون أميركيون مطلعون على تفاصيل المفاوضات بين حماس وإسرائيل لصحيفة وول ستريت جورنال، الخميس 01.02.2024، إن واشنطن تضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، من شأنه أن يوقف ما أسموه الزخم العسكري الإسرائيلي.
ووفقا لهم، هذه مرحلة أولية لهدنة أطول، وإذا دخلت الحرب في فترة هدوء طويلة كما تطالب واشنطن، فسيكون من الصعب على إسرائيل استئناف الحرب بشدتها الحالية.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فقد أبلغنا في واشنطن أن إسرائيل تدرس الفكرة فور إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى حماس، وأن استخدام النار في قطاع غزة سيكون محدودا أكثر.
وقف جميع العمليات العسكرية في القطاع
من جهتها ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنه وفقا لمسودة الاتفاق، ستوقف إسرائيل في مرحلتها الأولى جميع العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار لمدة ستة أسابيع، كي تتمكن حماس الوصول إلى جميع المختطفين في القطاع. وسيتم إطلاق سراح كبار السن والأطفال.
ومن جهتها تطالب حماس بتمكين سكان غزة من العودة إلى منازلهم في شمال القطاع. وإذا أتت هذه المرحلة بثمارها، فإن حماس سوف تطلق سراح الجنود الإسرائيليين في المرحلة الثانية، مقابل زيادة المساعدات الإنسانية.
إطلاق سراح الجنود وجثث الأسرى الإسرائيليين
وفي المرحلة الثالثة من وقف إطلاق النار المحتمل، ستقوم حماس بإطلاق سراح الجنود وجثث الأسرى القتلى. وتطالب حماس إسرائيل بإعادة جثث الإسرى الفلسطينيين الذين ارتقوا في 7 أكتوبر الماضي. وفي الخطوة التالية، تطالب حماس بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين"البارزين"، بحسب الصحيفة. لكن لا تزال هناك خلافات كثيرة، من بينها عدد الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل مخطوف. وتطالب حماس بالإفراج عن 150 أسيرة فلسطينية مقابل كل جندية إسرائيلية يتم إطلاق سراحها.
وأعلنت حماس أنها مستعدة للإفراج عن جميع المختطفين فقط مقابل إنهاء الحرب، وهو الشرط الذي سبق أن أعلنت إسرائيل أنها لن توافق عليه. ويعكس الاقتراح الحالي محاولة لسد الفجوات من خلال شراء الوقت للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد.
وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، ورغم التصريح المبكر لحركة حماس، فإن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها مستعدة للتحلي بالمرونة فيما يتعلق بمدة التهدئة، طالما أن لديها ضمانات بأنه ستكون هناك فترة هدوء أطول في المستقبل.
المصدر: معاً
2024-02-01 || 09:47