شؤون اللاجئين: توقف تمويل الأونروا يعتبر عقوبة جماعية
دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير تؤكد أن قرار الدول التي علقت تمويلها الإضافي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، يعتبر عقابا جماعيا خاصة لأهالي قطاع غزة.
اعتبرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، قرار الدول التي علقت تمويلها الإضافي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عقابا جماعيا لمجتمع اللاجئين، خاصة في ظل الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة.
ودعت دائرة شؤون اللاجئين في بيان صحفي، الأحد 28.01.2021، هذه الدول إلى العدول عن قرارها حول تعليق التمويل الخاص بالأونروا، مشيرة إلى أن "القرار سيلحق ضرراً بأوضاع اللاجئين والنازحين وسيضر بجهود الإغاثة الدولية لشعبنا في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما نتج عنه من موت ونزوح قسري وإبادة وتدمير لكل مرافق الحياة والبنى التحتية".
وقالت الدائرة في بيانها: إن الأونروا ووجودها وبرامجها وتدخلاتها أصبحت تمثل أولوية قصوى من الناحية الإنسانية والاغاثية، وهناك ثقة دولية بها كمؤسسة وبتدخلاتها وعملها، وبالتالي التحريض على الأونروا وتشويه سمعتها يمثل هدفا إسرائيلياً من أجل تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة والاستمرار بتجويعه وابادته وتهجيره قسريا، وأن إسرائيل لا تريد الإبقاء على أي مؤسسة دولية لتكون شاهدا على جرائمها ووحشيتها وإبادتها التي تمارسها في قطاع غزة.
وأكدت أن إسرائيل تقود حملة منسقة منذ مدة طويلة من أجل إضعاف ومحاصرة وكالة الأونروا، وهذه الحملة ترجمة فعلية لتصريحات سابقة لوزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التي قال فيها إن إسرائيل ستسعى لمنع وكالة (أونروا) من العمل في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وأن لا يكون لها دور في المرحلة التي تلي الحرب.
وأضافت أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة التي تحرض على الأونروا وترحب بأي قرار يحجب التمويل عنها، وهي تعودت على إلصاق كافة التهم والافتراءات بحق هذه المؤسسة الدولية من اجل تشويه صورتها، كون هذه المؤسسة الأممية صاحبة التفويض للعمل مع اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 302، وتقدم خدمات حيوية في مجال الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان، وهي بذلك تمثل عنصر استقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وشددت شؤون اللاجئين على ضرورة أن تقوم الدول برفع مستوى الدعم المالي لوكالة الأونروا، خاصة في ظل الاحتياج الكبير في قطاع غزة، وتحول أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة إلى نازحين يفتقدون الى ابسط مقومات الحياة، ويعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والماء، ويعيشون في العراء وداخل المراكز الإيوائية التي تفتقد لأبسط مقومات الحياة الآدمية.
وأكدت الدائرة انها ستعمل على رفع وتيرة التنسيق مع الشركاء في الدول العربية المضيفة وجمهورية مصر العربية وجامعة الدول العربية وكل الشركاء الإقليميين والدوليين لحشد الجهود لدعم الأونروا وبرامجها، وحشد التمويل اللازم حتى تتمكّن من الاستمرار بعملها.
المصدر: وفا
2024-01-28 || 10:06