تقرير الأونروا رقم 60 حول الوضع في القطاع والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا، تنشر تقريرها رقم 60 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقعة بين 2-3 كانون الثاني 2024، الأيام 88-89 من الحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا، تنشر تقريرها رقم 60 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقعة بين 2-3 كانون الثاني 2024، الأيام 88-89 من الحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• حتى 3 كانون الثاني 2024، بلغ العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين ارتقوا منذ بدء الأعمال العدائية إلى 142 زميلا.
• منذ يوم 7 تشرين الأول، نزح ما يصل إلى 1,9 مليون شخص (أو أكثر من 85 بالمئة من السكان) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وكان آخر تحديث للمعلومات المتعلقة بأعداد النازحين في شمال غزة ومدينة غزة قد تم يوم 12 تشرين الأول بسبب القيود المفروضة على سبل الوصول والوضع الأمني.
• حتى تاريخ 30 كانون الأول 2023، هنالك ما يقرب من 1,4 مليون نازح يلتجئون في 155 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك 160,000 في الشمال وفي مدينة غزة، وأن حوالي 500,000 آخرون قريبون من تلك المنشآت ويحصلون على المساعدات من الأونروا. وهنالك ما مجموعه 1,88 مليون نازح يتلقون المساعدة من الأونروا.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• في 2 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عملية في قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية. وهناك تقارير عن تبادل لإطلاق النار مع تقارير غير مؤكدة عن وقوع قتلى.
• في 3 كانون الثاني، بدأت القوات الإسرائيلية عملية في مخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين، في شمال غرب الضفة الغربية. وبحسب ما ورد، ألحقت تلك العملية أضرارا بالبنية التحتية العامة والخاصة وأسفرت عن اعتقال مئات الأفراد.
• في 3 كانون الثاني، تم تنفيذ إضراب عام في المدن الرئيسة في الضفة الغربية بعد اغتيال زعيم حماس صالح العاروري في بيروت في 2 كانون الثاني.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة في 3 كانون الثاني، ارتقى ما لا يقل عن 22,313 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين ارتقوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 57,296 فلسطينيا قد أصيبوا بجروح.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 3 كانون الثاني 2024، ارتقى 313 فلسطينيا، من بينهم 80 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية. وقد أصابت القوات الإسرائيلية 3,949 فلسطينيا، من بينهم 593 طفلا. 52 بالمئة منهم في سياق عمليات التفتيش والاعتقال وغيرها من العمليات.
• كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تقوم الأونروا بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
o في 1 كانون الثاني 2024، قتل نازح في خان يونس (في الجنوب) وأصيب آخر بجروح نتيجة لغارة بطائرة مسيرة بينما كان النازحون ينقلون المياه بين مدرستين على مقربة من بعضهما البعض. وفي حادث آخر، أصيبت مدرسة أخرى في خان يونس بأضرار نتيجة لرصاصة طائشة أصابت نافذة مباشرة.
o في 2 كانون الثاني، أصيب نازح كان يحتمي في مدرسة في خان يونس أمام البوابة الرئيسية، نتيجة لقصف قريب، تسبب أيضا في سقوط شظايا داخل المدرسة.
o في 3 كانون الثاني 2024، ارتقى أربعة نازحين كانوا يحتمون بمدرسة في المناطق الوسطى وأصيب خمسة آخرون بجروح، نتيجة قصف مباشر على مبنى (منزل آذن المدرسة) داخل مبنى المدرسة.
• تم الإبلاغ عن 217 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ 7 تشرين الأول (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 22 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وهذه تشمل 62 منشأة تابعة للأونروا أصيبت إصابة مباشرة بالإضافة إلى 69 منشأة مختلفة تابعة للأونروا أصيبت بأضرار جانبية.
• بالإجمال، ارتقى ما لا يقل عن 319 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,135 آخرين على الأقل منذ السابع من تشرين الأول.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• حتى تاريخ 2 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,4 مليون شخص نازح يلتجئون الآن في 155 منشأة تابعة للأونروا، مع وجود نصف مليون (أو 500,000) شخص آخر مسجلين ويحصلون على الخدمات التي تقدمها الأونروا.
• يبلغ متوسط عدد النازحين في ملاجئ الأونروا التي تقع في مناطق الوسط والجنوب أكثر من 12,000 نازح، وهو أكثر من طاقتها الاستيعابية بأربعة أضعاف.
الصحة
• في 2 كانون الثاني، كانت ثمانية مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في مناطق الوسط والجنوب، حيث سجلت 10,657 زيارة للمرضى.
• تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية الثمانية العاملة. وفي يوم 31 كانون الأول، تمت رعاية ما مجموعه 209 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية.
• في 2 كانون الثاني، واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 634 موظفا يحافظون على تقديم الخدمات الصحية.
• في يوم 2 كانون الثاني، قدمت فرق الأونروا الطبية الرعاية لما مجموعه 20,643 مريضا في ملاجئ الأونروا ومراكزها الصحية.
الدعم النفسي الاجتماعي
• واصلت فرق الأونروا، بما في ذلك 284 عاملا اجتماعيا في الملاجئ، تقديم الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين. وحتى 2 كانون الثاني، وصلت هذه الخدمة لحوالي 81,049 نازحا.
• في الفترة ما بين 1 - 2 كانون الثاني 2024، تعامل مرشدو المدارس مع ما مجموعه 1,102 استشارة فردية وعائلية في رفح وخان يونس، إلى جانب 1,098 جلسة جماعية. واستفاد من هذه الجهود 21,416 نازحا، ما ساهم في إجمالي تراكمي قدره 59,660 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول.
• خلال نفس الفترة، قدم مرشدو المدارس الدعم النفسي لما مجموعه 400 موظف من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لموظفي الأونروا الذين تلقوا الدعم النفسي منذ بداية الأعمال العدائية 5,799 موظفا.
الأمن الغذائي
• استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 188,851 عائلة لغاية الآن.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• خلال الفترة ما بين 2 – 3 كانون الثاني 2024، كانت آبار المياه في جباليا وخان يونس ورفح تعمل. وتم ضخ حوالي 14,000 متر مكعب من المياه. وقد عملت آبار مياه خان يونس ورفح على فترتين (12 ساعة) من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية.
• خلال نفس الفترة، تواصلت خدمات جمع النفايات الصلبة في مخيمات رفح وخان يونس والمنطقة الوسطى. وقد تم نقل حوالي 100 حمولة إلى مكبات مؤقتة.
اقتباس من جوزيف، 18 عاما، وهو شخص نازح في رفح (المنطقة الجنوبية)
"في أوقات النزوح والاضطراب، أجد في البحر بعض العزاء والراحة من أعباء اقتلاعي من وجودي في غزة. قد أكون نازحا، لكنني عندما أسبح، أكون حرا".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا
2024-01-05 || 10:24