شريط الأخبار
محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟ فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026 "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟ انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين اعتقال 6 مواطنين من جنين اعتقال 4 مواطنين شمال طولكرم اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن "جبل الفأس" الإيراني إسرائيل تعرقل عودة الجنوبيين: الليطاني ليس مجرّد نهر اقتحامات واعتقالات تتزامن مع اعتداءات للمستوطنين بالضفة واس: استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وطاقمها بخير حريق هائل في إسبانيا يجبر سكان 34 قرية على الجلاء
  1. محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى
  2. كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟
  3. فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك
  4. فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى
  5. فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  6. لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026
  7. "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟
  8. انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط
  9. 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار
  10. أسعار الذهب والفضة
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين
  13. اعتقال 6 مواطنين من جنين
  14. اعتقال 4 مواطنين شمال طولكرم
  15. اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس
  16. رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن "جبل الفأس" الإيراني
  17. إسرائيل تعرقل عودة الجنوبيين: الليطاني ليس مجرّد نهر
  18. اقتحامات واعتقالات تتزامن مع اعتداءات للمستوطنين بالضفة
  19. واس: استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وطاقمها بخير
  20. حريق هائل في إسبانيا يجبر سكان 34 قرية على الجلاء

زلزال اليابان أوقع 0,1 بالمائة من وفيات زلزال تركيا.. لماذا؟

تتشابه تركيا واليابان في كثير من الخصائص المتعلقة بالطبيعة الجيولوجية وتاريخ الكوارث، لكن لماذا لم تتجاوز نسبة وفيات اليابان 0,1 بالمائة جراء الزلزال مقارنة مع تركيا؟ تحقيق لوكالة الأنباء الألمانية يجيب عن هذا السؤال.


خلال شباط/ فبراير الماضي، أودى الزلزال الذي ضرب تركيا، وبلغت قوته 7,8 درجات على مقياس ريختر، بحياة أكثر من 59 ألف شخص. وأودى الزلزال الذي بلغت قوته 7,6 درجات على مقياس ريختر وضرب غرب اليابان خلال هذا الأسبوع بحياة 62 شخصاً بحسب أحدث البيانات.

لماذا سجلت اليابان 0,1 في المائة فقط من وفيات تركيا؟

في كثير من الجوانب، تتشابه الدولتان. فكلتاهما لديهما عدة تصدعات نشطة وتاريخ من الكوارث ولديهما سجل تاريجي من الصدمات الجيولوجية الكبيرة والمتكررة. ولكن المقارنة تظهر أن تجربتهما تتباين بقوة.

التحدي الحقيقي بالنسبة لبقية العالم هو كيف يمكن أن تكون الدول أقرب لليابان، وأقل تشابها مع تركيا. وعلى الرغم من عدم وجود وسيلة  لمنع وقوع الزلزال، فما يمكن منعه، أو على الأقل الحد من ضرره، هو حجم الكارثة الناجمة عن هذه الهزات التي لا يمكن تجنبها.

بالنسبة لقوة الزلزالين، فكلاهما كان قويا. ورقميا، فإن 7,6 درجات لا تبدو أقل بكثير من 7,8 ولكن يمكن قياس قوة الزلزال لوغارتيميا. فإن قوة 7,8 درجات تعني أكبر 1,5 مرة من قوة 7,6 درجات وأقوى مرتين، ووفقا لهيئة المسح الأمريكي الجيولوجي. فهي القوة، أو خروج الطاقة، التي دمرت المباني. ففي تركيا، دمرت هزة ارتدادية قوية بقوة 7,5 درجات المباني التي أصبحبت غير مستقرة بالفعل.

مع ذلك، فإن اليابان شهدت زلازل سابقة تجاوزت قوتها زلزال تركيا، وقد واجهت الأمر بصورة أفضل أيضا. فعلى سبيل المثال، زلزال 2011، الذي بلغت قوته 9,1 درجات . فقد أودى ذلك الزلزال بحياة 15 ألف شخص، وهو ما يعد

أقل بكثير مما حصده زلزال تركيا. كما أن معظم الأشخاص لقوا حتفهم بسبب موجات المد العاتية ( تسونامي).

ومن الناحية الجغرافية، فإن اليابان، التي يبلغ تعداد سكانها 125 مليون نسمة، تعد أكبر من ناحية الكثافة السكانية عن تركيا، التي يبلغ عدد سكانها 85 مليون نسمة.

ولكن زلزال اليابان ضرب شبه جزيرة، محاطة بالمياه من جانب واحد. وضرب زلزال تركيا منطقة مغلقة مكتظة بالسكان على الحدود مع سوريا. وكانت المدينة الأكثر تضررا غازي عنتاب، التي لجأ للإقامة فيها الملايين من الفارين من الحرب الأهلية في سوريا.

عوامل مؤثرة

وفيما يخص الصراع السياسي، فإن جهود الإنقاذ العالمية لتركيا واجهت تحديات عميقة. وهذا أدى لتأخير المساعدة التي يحتاجها المصابون والمرضى. وقال إيرول يايبوكي المدير السابق للهشاشة والتنقل بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن مدينة غازي عنتاب التركية كانت "حرفيا منطقة على الخطوط الأمامية بالنسبة  للاستجابة الإنسانية".

وأضاف أنه مما زاد الطين بلة، هو أن الكثير من منظمات الاغاثة الدولية التي كان من شأنها المساعدة كانت متواجدة بالفعل في غازي عنتاب، لذلك فقد كانت تعاني نفسها من الأضرار التي تعرضت لها.

وفي أعقاب الزلزال، كان الممر الوحيد الذي تجيزه الأمم المتحدة لجلب المساعدات الدولية إلى شمال غرب سوريا لا يعمل  لفترة من الوقت،  بسبب  الأضرار التي لحقت بالمنطقة.

ومن العوامل التي فاقمت من صعوبة وصول المساعدات، الحرب الأهلية في سوريا والانقسام في المنطقة والعلاقات التي تتسم بالحدة بين الرئيس بشار الأسد والكثير من الدول الغربية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وعلى النقيض، فإن اليابان نموذج للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وفقا للمنتدى الاقتصادى العالمي. وأدت نفس الطبيعة الجمعية، التي ساعدتها في مواجهة جائحة كورونا بنجاح من خلال ارتداء الكمامات بطريقة موسعة والحد من عمليات تسريح الموظفين ورفع معدلات التوظيف، إلى مساعدتها في التعامل بسرعة وبكفاءة مع الزلازل.

وقامت اليابان بعد يوم من وقوع الزلزال بتنظيم نشر 10 آلاف من أفراد قوتها العسكرية للمساعدة في جهود الانقاذ والاغاثة.

ولكن الاختلاف الكبير هو الاستعداد. الزلازل لا تقتل، المبانى سيئة التشييدهى من تقوم بذلك. جعلت اليابان السلامة من النشاط الزلزالي أولوية وطنية، حيث قامت بإنشاء رمز البناء الزلزالي الذي يعد الأكثر صرامة في العالم.

وأظهرت وسائل الاعلام اليابانية سلسلة من الانهيارات الأرضية الكبيرة والطرق الساحلية المنهارة والأشجار المتساقطة وانهيار حائط بحري دفاعي.

كما أظهرت صور أخرى شوارع غمرتها المياه والعشرات من القوارب المنقبلة. وقد انهارت المباني، ولكن يبدو أن الكثير من الوفيات وقعت بسبب الحرائق وليس المباني التي انهارت. وقد تم تسجيل 24 حالة وفاة في مدينة واجيما، حيث اندلع حريق كبير في سوق سياحي شهير. كما اندلعت النيران في أكثر من 100 منزل بعد وقوع الزلزال.

ويذكر أن اليابان قد استفادت من تجربتها المفجعة السابقة، ففي عام 1923، دمر زلزال بقوة 7,9 درجات مدينة طوكيو، مما أسفر عن مقتل 105 آلاف شخص. وخلال عام بدأت الحكومة اليابانية بالفعل في تدشين مبان للبناء المقاوم لزلزال، مما مثل بداية التصميم الهيكلي المقاوم للزلزال في العالم.

 وخلال زلزال 2011 القوي، كان حجم الضرر في طوكيو محدودا. فقد اهتزت الأبراج السكنية بصورة مقلقة لعدة دقائق، ولكنها لم تسقط.

اليابان قدوة

وقد حذت دول أخرى حذو اليابان. فقد قامت تشيلي، التي شهدت أقوى زلزال تسجله هيئة المسح الجيولوجي الأمريكيوبلغت قوته 9,5 درجات على مقياس ريختر عام 1960،  باستثمارات ضخمة في التصميم المقاوم للزلزال وقاعدة رموز المباني الصارمة.

وقد سببت الزلازل الأخيرة في تشيلي في وقوع وفيات قليلة إن كانت هنك وفيات فعلا.

وعلى العكس، قالت نقابة غرف المهندسين التركية وغرفة مهندسي مخططي المدينة لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" إن الكثير من الخسائر البشرية في تركيا وقعت في المباني التي تم بناؤها بمواد لا ترتقي للمعايير، كما سُمح بدعم مسؤولين حكوميين أخفقوا في تطبيق رموز البناء التي تتطلب بناء مباني مقاومة للزلزال.

وشهد العام 2023 زلازل عنيفة في عدد من مناطق العالم، ضمنها تركيا وسوريا والمغرب وأفغانستان، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى الآلاف من الوفيات.

بالتعاون مع دويتشه فيله

 



2024-01-04 || 21:25






مختارات


القطاع في 2024 بلا 200 مَعْلَم أثري

يدير إمبراطوية الدولارات.. هذا مهندس شؤون حـمـاس المالية

تحرك في الكنيست بهدف "سحب الجنسية"

أوضاع صعبة في مخيمي نور شمس وطولكرم

منح دراسية في الجزائر

الهيئة: قائمة بأسماء نساء من القطاع في سجن الدامون

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و23 ليلاً.

34/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.49