التربية وسلطة الطاقة توقعان اتفاقية لتعزيز الطاقة المتجددة بالمدارس
350 مسؤولاً أوروبياً سابقاً يدعون لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
الشرطة: انخفاض وفيات حوادث السير في 2025
عمال فلسطين.. تجرع المُر من أجل لقمة العيش
تقارير: الحزب يستخدم صواريخ "موجهة تلفزيونياً" لا يمكن رصد منصاتها
كيف تُسيطر واشنطن على مضيق هرمز؟
نتنياهو سيجتمع بالكابينيت لبحث هدنة محتملة في لبنان
اعتقال شاب من طمون جنوب طوباس
إيران وأمريكا تتوصلان إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار
سوريا: العثور على نفق يمتد من حمص إلى لبنان
المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في إقالة بن غفير
الكلاب الضالة: نحو حلول شاملة بدل المعالجات المؤقتة
صور أقمار اصطناعية تكشف بقايا طائرات أمريكية بمدرج مهجور بإيران
الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية
رئيس وزراء باكستان يزور قطر والسعودية وتركيا في مهمة دبلوماسية
فيديو.. الجيش يطلق النار على شاب قرب سلفيت
إطلاق المرحلة الثانية من برنامج "بادر" لتمويل العمال
باريس سان جيرمان يكرر فوزه على ليفربول في الأبطال
القطاع: ارتقاء 72.344 مواطناً
يبدو أن تناول جرعة معينة يومية من الأسبرين، الذي يستخدم عادة عند الألم أو الحمى، يحمي من انتشار النقائل ومضاعفات الأوعية الدموية التي تحدث في أشكال مختلفة من السرطان ، والتي ترتبط ببقاء المصابين بالسرطان على قيد الحياة لمدة أطول. بحسب ما نشره موقع (هايل براكسيس) الألماني.
فقد حللت ورقة بحثية جديدة شارك فيها خبراء من جامعة كارديف البريطانية، دراسات طبية سابقة نشرت حول الأسبرين والسرطان.
وقد نشرت في دورية (اوبن بيولوجي) العلمية، هذه المراجعة للدراسات حول الآليات البيولوجية والنتائج السريرية التي تشير إلى "تأثير إيجابي شامل" على البقاء على قيد الحياة وتقليل انتشار السرطان، الأمر الذي يفوق الآثار الجانبية المرتبطة الأصغر مثل النزيف المرتبط بالأسبرين. وقال الباحثون إن هناك حاجة للبحث لفهم حجم أي تأثير وتنوعه، ولكن يجب إجراؤه "بدرجة عالية من الثقة في أن الأسبرين دواء آمن نسبيا".
وبحسب ما نشره موقع (ميديكال برس) البريطاني، كان الفريق قد راجع الأبحاث السابقة حول الأسبرين وقالوا إنه يمكن أن يقلل الالتهاب المرتبط بالسرطان، والتخثر غير الطبيعي، ونمو الأوعية الدموية غير الطبيعي، وتعزيز عمليات الإصلاح الخلوي.
وخلص الباحثون إلى وجود ارتباط بين الأسبرين وانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان وانتشاره ومضاعفات الأوعية الدموية للسرطان. وقالوا إنه على الرغم من أن الأسبرين قد يزيد من حالات النزيف، إلا أن شدتها منخفضة، مما يشير إلى أنه يمكن استخدام هذا الدواء للمساعدة في كبح مجموعة واسعة من السرطانات.
ومع ذلك، فإن معظم الأدلة على التأثير المفيد المحتمل للأسبرين على السرطان تأتي من الدراسات القائمة على الملاحظة للأشخاص المصابين أصلاً بالسرطان، حيث تناول حوالي 25 في المائة من المرضى الأسبرين.
بشكل عام، يبدو أن الأدلة السريرية على الأسبرين والسرطان تدعم استخدام الأسبرين. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأدلة من الدراسات السابقة كانت محدودة وبعضها قد قدم نتائج متناقضة.
ونظراً إلى أنه من المعروف أن الأسبرين يزيد من خطر النزيف، يشدد الباحثون على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناوله كعلاج تكميلي.
بالتعاون مع دويتشه فيله