الجيش الإسرائيلي يوسع سيطرته إلى 70% من قطاع غزة
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الهيئة: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون
رئيسة فنزويلا: الإطاحة بمادورو وضعت البلاد على المسار الصحيح
اعتقال 14 مواطناً من محافظتي بيت لحم والخليل
النرويج تحقق فوزاً صعباً على السنغال في مونديال 2026
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
الشرطة تحرر شاباً تعرض للخطف في طولكرم
485 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال نيسان
مستوطنون يحطمون مركبتين في قرية برقا شرق رام الله
مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية
اعتقال شاب من بلدة طمون
اعتقال شاب من طولكرم
ترامب يتهم حلفاء أوروبيين بالتخلي عن واشنطن ويلوّح بتقليص الدعم الأمني
الجزائر تخطف فوزاً مثيراً أمام الأردن
قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول
الضفة الغربية.. ورقة نتنياهو الأخيرة لتعويض فشله الإقليمي
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
مطالبات في إلينوي بمواصلة سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل
يبدو أن تناول جرعة معينة يومية من الأسبرين، الذي يستخدم عادة عند الألم أو الحمى، يحمي من انتشار النقائل ومضاعفات الأوعية الدموية التي تحدث في أشكال مختلفة من السرطان ، والتي ترتبط ببقاء المصابين بالسرطان على قيد الحياة لمدة أطول. بحسب ما نشره موقع (هايل براكسيس) الألماني.
فقد حللت ورقة بحثية جديدة شارك فيها خبراء من جامعة كارديف البريطانية، دراسات طبية سابقة نشرت حول الأسبرين والسرطان.
وقد نشرت في دورية (اوبن بيولوجي) العلمية، هذه المراجعة للدراسات حول الآليات البيولوجية والنتائج السريرية التي تشير إلى "تأثير إيجابي شامل" على البقاء على قيد الحياة وتقليل انتشار السرطان، الأمر الذي يفوق الآثار الجانبية المرتبطة الأصغر مثل النزيف المرتبط بالأسبرين. وقال الباحثون إن هناك حاجة للبحث لفهم حجم أي تأثير وتنوعه، ولكن يجب إجراؤه "بدرجة عالية من الثقة في أن الأسبرين دواء آمن نسبيا".
وبحسب ما نشره موقع (ميديكال برس) البريطاني، كان الفريق قد راجع الأبحاث السابقة حول الأسبرين وقالوا إنه يمكن أن يقلل الالتهاب المرتبط بالسرطان، والتخثر غير الطبيعي، ونمو الأوعية الدموية غير الطبيعي، وتعزيز عمليات الإصلاح الخلوي.
وخلص الباحثون إلى وجود ارتباط بين الأسبرين وانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان وانتشاره ومضاعفات الأوعية الدموية للسرطان. وقالوا إنه على الرغم من أن الأسبرين قد يزيد من حالات النزيف، إلا أن شدتها منخفضة، مما يشير إلى أنه يمكن استخدام هذا الدواء للمساعدة في كبح مجموعة واسعة من السرطانات.
ومع ذلك، فإن معظم الأدلة على التأثير المفيد المحتمل للأسبرين على السرطان تأتي من الدراسات القائمة على الملاحظة للأشخاص المصابين أصلاً بالسرطان، حيث تناول حوالي 25 في المائة من المرضى الأسبرين.
بشكل عام، يبدو أن الأدلة السريرية على الأسبرين والسرطان تدعم استخدام الأسبرين. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأدلة من الدراسات السابقة كانت محدودة وبعضها قد قدم نتائج متناقضة.
ونظراً إلى أنه من المعروف أن الأسبرين يزيد من خطر النزيف، يشدد الباحثون على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناوله كعلاج تكميلي.
بالتعاون مع دويتشه فيله