قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول
تتواصل موجة العنف في المجتمع العربي بوتيرة مقلقة، مع تسجيل جريمة قتل جديدة رفعت حصيلة الضحايا منذ مطلع العام إلى 128 قتيلاً، في ظل استمرار الانتقادات لتقاعس الشرطة في كبح الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن في البلدات العربية.
قتل رجل في الستينيات من عمره، صباح الثلاثاء 23.06.2026، إثر تعرضه لإطلاق نار على شارع 70 بالقرب من مفرق كابول في منطقة الجليل، في جريمة جديدة تشهدها البلدات العربية.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة إطلاق النار، هو رجل يبلغ من العمر 67 عاما من مدينة طمرة.
وبحسب المعلومات الأولية، تعرض الضحية لإطلاق النار أثناء وجوده داخل سيارته، في طريقه إلى مكان عمله، ما أسفر عن مقتله في موقع الحادث متأثراً بإصابته.
وتلقت طواقم الإسعاف بلاغاً عن إصابة شخص في حادثة عنف قرب مفرق كابول، وعلى الفور هرعت إلى المكان، إلا أن الطاقم الطبي أقر وفاة الرجل متأثراً بإصابته في موقع الحادث.
من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن قواتها وصلت إلى مكان الحادث وشرعت في جمع الأدلة وتنفيذ عمليات تمشيط بحثاً عن المشتبه بهم، دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات.
128 ضحية للجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 128 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة لغياب إجراءات حكومية فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاماً بعد عام.
المصدر: وكالات
2026-06-23 || 08:58