الإداريون مستمرون في مقاطعة المحاكم
يصدر قرار الاعتقال الإداري على ورقة صغيرة باسم الأسير ومدة الاعتقال الإداري التي لا تتجاوز 6 أشهر، ويحتاج بعدها لتثبيت القرار في جلسة محاكمة وجلسة أخرى للاستئناف.
يواصل نحو 500 أسير إداري، الأربعاء 02.02.2022، مقاطعتهم لمحاكمالإداريالإسرائيلية، لليوم الـ33 على التوالي، في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.
ودعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، ووسائل الإعلام والصحفيين، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعموم الفلسطينيين والقوىالسياسية والاجتماعية، للمشاركة الفاعلة في إطلاق حملة التغريدات الإلكترونية تحت شعار "قرارنا حرية".
وأوضحت أن الحملة قد أُعلن عنها دعما وإسنادا للأسرى الإداريين في معركتهم ضد المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وسياسة الاعتقال الإداري، حيث بدأت الحملة الاثنين الماضي، وتنتهي يوم الجمعة المقبل.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى الهيئة، "تشكل مقاطعة المحاكم إرباكا لدى إدارة السجون الإسرائيلية، بحيث يصبح هناك انقطاع بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.

وعادة ما تتخذ السلطاتالإسرائيليىإجراءات عقابية ضد الأسرى المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الماضي، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
وأعلنت الحركة الأسيرة في السجون دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أنّ هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.
ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف قلاع الأسر إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
المصدر: وفا
2022-02-02 || 10:18