شهادات انتهاكات وتعذيب لـ3 أسرى
هيئة الأسرى والمحررين تكشف عن شهادات لثلاثة أسرى تعرضوا للتعذيب ونُكل بهم أثناء اعتقالهم، بينهم أسيرين من نابلس.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته، الأحد 26.12.2021، بأن قوات الجيش الإسرائيلي تتبع أساليب وطرق عنجهية، وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين، حيث يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ويتم التنكيل بهم خلال عملية اعتقالهم وأثناء استجوابهم أيضاً في أقبية التحقيق.
وكشف تقرير الهيئة في هذا السياق عن شهادات جديدة لثلاثة أسرى تعرضوا للانتهاكات الإسرائيلية خلال اعتقالهم، ومن بينهم:
الأسير أحمد عوايصة من مخيم الفارعة
الأسير أحمد عوايصة (27) عاماً من مخيم الفارعة قضاء محافظة طوباس، والذي تم اعتقاله أثناء ذهابه إلى مدينة الخليل للعمل في إقامة حفلة عرس، حيث تم استيقافه على حاجز عسكري طيار بالقرب من مدينة أريحا، وبعدها تم تقييد يديه وتعصيب عينيه، وأبقوه في الخلاء بالبرد القارص، ثم نُقل إلى معسكر حوارة، مكث فيه 9 أيام في ظل ظروف صعبة جدا وأوضاع لا تصلح للعيش الأدمي والأكل سيء للغاية ويسبب تلبك معوي، أضافة إلى وجود المرحاض في الخارج ولا يسمحون باستعماله إلا لساعات معينة. ثم تم نقله إلى معسكر سالم ومن ثم إلى سجن مجدو.
الأسير عبد الرحمن اشتية من تل
بينما اعتدى الجيش الإسرائيلي على الأسير عبد الرحمن اشتية (33 عاماً) من قرية تل قضاء نابلس، حيث اقتحمت القوات منزله ليلا وداهمته بطريقة وحشية وعبثت بمحتوياته، مما تسبب بحالة من الذعر لطفله وزوجته الحامل، وبعدها تم تعصيب عينيه وتقييد يديه وتم توقيعه على ورقة مصادرة مبلغ حوالي 1950 شيقلا، ومن ثم اقتادوه إلى معسكر حوارة ثم نقله جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا" لاستجوابه، بقي داخل الزنازين لمدة 20 يوماً، حُقق معه خلالها يومياً ولساعات طويلة، في ظل ظروف سيئة جدا حيث الزنزانة شديدة البرودة وبعدها تم نقله إلى سجن "مجدو".
الأسير حذيفة شحادة من عوريف
أما الأسير حذيفة شحادة (23) من بلدة عوريف قضاء نابلس، فقد تم التنكيل به أثناء توجهه هو وزوجته وعائلته إلى القدس لزيارة الأقصى، حيث تم إيقافه من قبل سلطات الإسرائيلية، وبعدها تم تعصيب عينيه، وتقييد يديه، وقام الجنود بأخذه الى نقطة تفتيش بالقدس ومن ثم تم نقله الى سجن عوفر، وفي اليوم التالي تم نقله إلى زنازين بتاح تكفا، حيث خضع للتفتيش العاري وتعرض إلى الشتم، والإهانه، والتهديد، بإبقائه في التحقيق، عدا عن الظروف غير الصحية للزنازين، والتي لا تصلح للعيش الآدمي، فهي ضيقة وبدون شبابيك ولا يوجد فيها أي تواصل مع العالم الخارجي، بقي في زنازين بيتاح تكفا لمدة (27 يوماً)، بعدها نُقل إلى معتقل "مجدو".
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2021-12-26 || 12:57