الثقافة تنعى الشاعرة زينب حبش
وزارة الثقافة تنعى الشاعرة الفلسطينية زينب حبش التي رحلت عن عمر يناهز 78 عاماً.
نعت وزارة الثقافة في بيان لها، الخميس 25.11.2021، الشاعرة الفلسطينية زينب حبش، التي وافتها المنية الأربعاء عن عمر يناهز 78 عاماً.
وتقدمت الوزارة بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيدة وزملائها وجموع المثقفين.
نشأتها ودراستها
وولدت زينب عبد السلام عبد الهادي حبش في 15 نيسان 1943، في بيت دجن، وهجرت مع عائلتها بعد احتلال 1948، وحصلت على ليسانس في اللغة الإنجليزية من جامعة دمشق عام 1965، وماجستير في الإدارة والإشراف التربوي من جامعة بير زيت عام 1982.
عملها
وعملت الراحلة حبش معلمة ثم مديرة مدرسة تابعة لوكالة الغوث في نابلس قبل أن تصبح موجهة للغة الإنجليزية في المنطقة عام 1969، حتى استقالتها عام 1995.
وفي عام 1996، كلفها الرئيس ياسر عرفات بالعمل في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فعملت مديرا عاما وأمينة سر لجنة التربية والتعليم حتى عام 2005.
كانت عضوا في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وجمعية أصدقاء المريض، والهيئة الإدارية لمؤسسة شمل في رام الله وجمعية إنعاش الأسرة ورابطة الفنانين التشكيليين.
أعمالها الأدبية
وأصدرت العديد من الكتب، منها: لأنه وطني، قولي للرمل، الجرح الفلسطيني وبراعم الدم، لا تقولي مات يا أمي، حفروا مذكراتي على جسدي، شعرتُ بالدنيا تُغني، كيف أضمُّ إليّ القمر، أحلام فلسطينية، رسائل حب منقوشة على جبين القمر، أغنية حبّ للوطن، خمس زنابق ووردة، قال البحر، ليلة ليلكيّة، غزة تستحم بالرصاص، لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟ "مجموعة قصصية"، قالت لي الزنبقة "مجموعة قصصية"، هذا العالم المجنون "عشر تمثيليات قصيرة من مشهد واحد"، الفراشة والأخطبوط "رواية"، مغامرات حديدون "قصة للأطفال"، ولها في التربية: ترشيد المناهج التربوية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعلّم كيف تتعلّم بنفسك، آفاق تربوية في التعليم والتعلّم الإبداعي، التفكير الإبداعي.
المصدر: وزارة الثقافة
2021-11-25 || 15:56