هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي
مركز الاتصال: إنجازات سلطة الطاقة خلال عامي 2025-2026
التعليم العالي والـGIZ يوقعان اتفاقية لدعم الجامعات
130 معلماً ومعلمة وعدد من الطلبة محاصرون جنوب نابلس
قاليباف: إذا هاجمتم ناقلاتنا سنستهدف شركاتكم النفطية
الهيئة: رفض استئنافات 37 أسيراً إدارياً
كوشنر: الانتخابات الإسرائيلية تدفع المسؤولين إلى تصرفات غير عقلانية
إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام بلدة قبلان
القطاع: ارتقاء 73.658 مواطناً
كاتس يتوعد "السلطة" بحرب شاملة وتطورات عملية أوصرين
مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ30 أسيراً
الجيش يهدم 3 منازل في بيت حنينا شمال القدس
ارتقاء 10 مواطنين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن جنوب نابلس
ألمانيا.. حزب البديل يحتفي بـ"انتصار تاريخي" والمحافظون يتلقون ضربة موجعة
الجيش يعتقل فتى من جنين ويعتدي بالضرب على والدته
بالرغم من أن الأطفال يضفون على حياتنا البهجة والمرح بيد أن غضبهم المفاجئ يعد أمرا شائعاً. نقدم إليكم بعض النصائح المفيدة من خبراء في التربية حول كيفية تجنب تعرض الأطفال للنوبات العصبية وطرق التعامل مع "ثورة الطفل".
من المهم، بداية، أن لا يتم نهر الطفل ومنعه من الغضب. الأفضل هو تعليمه كيف يتصرف عند الغضب، لأن كل إنسان يغضب، سواء الكبير أو الصغير، معرفة هذه القاعدة وتطبيقها مهم جدا من اجل تعامل صحيح مع تقلب مزاج أطفالنا.
ويقول الخبراء إن أفضل طريقة لمعالجة هذا الغضب هي اللعب: قولوا له أن يمارس دور الشرطي مثلا أو الطبيب أو دور المعلم، بحسب سبب الغضب. واطلبوا منه وساعدوه على معالجة السبب وحل المشكلة، كما ينصح موقع "إلترن" الألماني
"في الحركة بركة": أتيحوا لطفلكم فرصة التنفيس عن غضبه عبر الحركة واستهلاك الطاقة: عبر الركض، أو الأرجوحة، أو القفز، وغير ذلك.
بالنسبة للأطف ال الأكبر سنا ممن يتميزون بالعنف: أحضروا لهم وسادة كبيرة كي ينفس عن غضبه بضربها، أو "كيس الملاكمة". ليس من الضروري أن يكون الكيس احترافيا. يكفي وضع وسادة كبيرة داخل كيس وتعليقها بأي طريقة. ثم يبدأ الطفل الغاضب بلكمها حتى يهدأ.
العاطفة تغلب: عندما يغضب الطفل من أمه مثلا، حاولي أخذه في حضنك وضعي يديك على بطنه، واتركي له حرية الكلام، ليقل: أنا غاضب منك، أو أي عبارة يريدها. هذا الأمر يفيد في بقاء التواصل العاطفي بين الأم وطفلها، حتى في حالة الغضب، ويبقيه قريبا منك.
وبحسب موقع كيتا الألماني الخاص برياض الأطفال، فإن نوبات الغضب المتكررة لدى الأطفال ليست داعيا للقلق، إذ أنها تعد جزءا من تطور شخصية الطفل. وحتى لو كان هذا التصرف مرهقا لجميع أفراد الأسرة، فإن سلوك الأطفال هذا ليس له خلفية شريرة. فالهدف من خلال هذا التصرف هو ببساطة محاولة الطفل الحصول على ما يريد، وهو ما يساعده على تطور حاسة التحدي واثبات الذات، ومن المهم عدم توبيخه على ذلك.
بالتعاون مع دويتشه فيله