إيران تؤكد تطور دفاعاتها وتتهم واشنطن بالفشل في تحقيق أهدافها
ترامب: إسرائيل حليف عظيم لنا سواء أحبها الناس أم لا
وزير الداخلية والسقا يتفقدان مديرية شرطة محافظة نابلس
الشيخ قاسم: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
إصابة شاب جنوب الخليل
ارتقاء شاب جنوب القطاع
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
مليون مواطن أوروبي يطالبون بإنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
لبنان: إسرائيل تضم 55 بلدة إلى نطاقها الأمني
نقابة التمريض والقبالة تمهل الحكومة قبل تصعيد احتجاجي
إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان
تحت وطأة الغلاء.. الإيرانيون مجبرون على "قرارات مؤلمة"
اعتقال مواطن شرق نابلس
هل تمنع "مفاجأة ترامب" عودة الحرب؟
مصادر: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران
نتنياهو يقوّض الدعم الأميركي لإسرائيل.. لجيل كامل
تصعيد بعد الهدنة.. إسرائيل تستهدف عناصر الحزب جنوب لبنان
بالرغم من أن الأطفال يضفون على حياتنا البهجة والمرح بيد أن غضبهم المفاجئ يعد أمرا شائعاً. نقدم إليكم بعض النصائح المفيدة من خبراء في التربية حول كيفية تجنب تعرض الأطفال للنوبات العصبية وطرق التعامل مع "ثورة الطفل".
من المهم، بداية، أن لا يتم نهر الطفل ومنعه من الغضب. الأفضل هو تعليمه كيف يتصرف عند الغضب، لأن كل إنسان يغضب، سواء الكبير أو الصغير، معرفة هذه القاعدة وتطبيقها مهم جدا من اجل تعامل صحيح مع تقلب مزاج أطفالنا.
ويقول الخبراء إن أفضل طريقة لمعالجة هذا الغضب هي اللعب: قولوا له أن يمارس دور الشرطي مثلا أو الطبيب أو دور المعلم، بحسب سبب الغضب. واطلبوا منه وساعدوه على معالجة السبب وحل المشكلة، كما ينصح موقع "إلترن" الألماني
"في الحركة بركة": أتيحوا لطفلكم فرصة التنفيس عن غضبه عبر الحركة واستهلاك الطاقة: عبر الركض، أو الأرجوحة، أو القفز، وغير ذلك.
بالنسبة للأطف ال الأكبر سنا ممن يتميزون بالعنف: أحضروا لهم وسادة كبيرة كي ينفس عن غضبه بضربها، أو "كيس الملاكمة". ليس من الضروري أن يكون الكيس احترافيا. يكفي وضع وسادة كبيرة داخل كيس وتعليقها بأي طريقة. ثم يبدأ الطفل الغاضب بلكمها حتى يهدأ.
العاطفة تغلب: عندما يغضب الطفل من أمه مثلا، حاولي أخذه في حضنك وضعي يديك على بطنه، واتركي له حرية الكلام، ليقل: أنا غاضب منك، أو أي عبارة يريدها. هذا الأمر يفيد في بقاء التواصل العاطفي بين الأم وطفلها، حتى في حالة الغضب، ويبقيه قريبا منك.
وبحسب موقع كيتا الألماني الخاص برياض الأطفال، فإن نوبات الغضب المتكررة لدى الأطفال ليست داعيا للقلق، إذ أنها تعد جزءا من تطور شخصية الطفل. وحتى لو كان هذا التصرف مرهقا لجميع أفراد الأسرة، فإن سلوك الأطفال هذا ليس له خلفية شريرة. فالهدف من خلال هذا التصرف هو ببساطة محاولة الطفل الحصول على ما يريد، وهو ما يساعده على تطور حاسة التحدي واثبات الذات، ومن المهم عدم توبيخه على ذلك.
بالتعاون مع دويتشه فيله