1. خضوري.. اعتماد كلية لعلوم الرياضة
  2. أول تريليونير في العالم
  3. إتلاف مواد مخدرة ومضبوطات في قلقيلية
  4. جدول مباريات الأسبوع الأخير لدوري الناشئين
  5. القبض على 29 مطلوباً في جنين
  6. النيابة العامة: 39 جريمة قتل خلال 2020
  7. كورونا عالمياً: 4 ملايين و931 ألف وفاة
  8. الصحة: 5 وفيات و275 إصابة جديدة بكورونا
  9. الداخلية.. هام للحاصلين على لم الشمل
  10. جدول توزيع المياه في طلوزة
  11. اجتماع في نابلس للرقابة على تسويق التمور
  12. فلسطين: بدء إعادة استقبال السياحة الأجنبية
  13. إحالة محطم الأسود برام الله للجنة طبية
  14. اقتحام الموقع الأثري في سبسطية
  15. اشتية: مضاعفة موازنة الزراعة بأكثر من 100%
  16. ظروف عزل صعبة للأسيرين العارضة وكممجي
  17. الإحصاء: خسائر فلسطين 2.3 مليار دولار في عام الكورونا
  18. بيت دجن: هام بخصوص تطعيم الأطفال
  19. تجارة نابلس: دورة تصميم وتغليف المنتج
  20. جنين: 12 إصابة جديدة بكورونا

كيف تسمي ابنك؟

الشاعر والباحث زكريا محمد يبحث في التقليد الديني الذي كان موجودا عند عرب الجاهلية في تسمية أبنائهم، فالرجل كان يخرج من منزله وامرأته تمخض باحثاً عن اسم لمولوده.


ينسب للسكان الأصليين في شمال أمريكا أنهم يسمون أولادهم باسم ما يصادفونه حين يخرجون من بيوتهم ساعة مولد هؤلاء الأبناء: غراب، غيمة، ثور، إلخ. لكن لدينا دلائل على أن هذا التقليد كان موجودا عند عرب الجاهلية، وأنه ربما كان تقليدا دينيا في الأصل. وخذ هذه الحكاية كما ينقلها لنا ابن دريد:

تميم ابن مُرّ

"الرجل كان يخرج من منزله وامرأته تمخّض، فيسمي ابنه بأول ما يلقاه من ذلك، نحو: ثعلب وثعلبة، وضب وضبة، وخزز، وضبيعة، وكلب... وكذلك أيضا تسمى بأول ما يسنح أو يبرح لها من الطير، نحو: غراب وصرد، وما أشبه ذلك... وأخبرنا السَّكَن بن سعيد، عن العباس بن هاشم، عن المسيَّب التميمي، قال: خرج تميم بن مُرّ وامرأتُه سَلمى بنت كعب تمخّض، فإذا هو بوادي قد انبثق عليه لم يشعر به، فقال: اللَّيل والسَّيل! فرجع وقد ولَدْت غلاماً، فقال: لأجعلنَّه لإلهي، فسماه زيد مناة...
ثم خرج وهي تمخّض، فإذا هو بمُكَّاء يغرِّد على عَوسَجةٍ قد يبِس نصفُها وبقي نصفُها [أخضر]، فقال: لئن كنتِ قد أثريتِ وأسريتِ لقد أجحدتِ وأكدَيْتِ. فولدت غلاماً، فسمَّاه الحارث، وهم [أبناء الحارث] أقلُّ تميمٍ عدداً" (ابن دريد، الاشتقاق).

وكما نرى، فكلما أوشك أن يولد لتميم ولد خرج من بيته كي يسميه باسم أول ما يصادفه. لكن لأن القصة ذات مغزى ديني، فمن المحتمل أن القارئ العادي لن يتمكن من فهم الأسماء التي سمى بها تميم أولاده. حين خرج خرجته الأولى صادفه سيل جار، فسمى ابنه زيد مناة، وكرسه لإلهه. وسيسأل القارئ: لقد صادفه سيل، فلماذا سمى ابنه زيد مناة؟ لقد كان عليه أن يسميه سيلا أو واديا تبعا للفرضية التي ينقلها لنا ابن دريد.

والسؤال شرعي تماما. لكن الجواب عليه سهل في ظني. فمن الواضح أن السيل رمز للإله (مناة). وهو ما يعني أن (مناة) إله شتوي مرتبط بالأمطار وسيولها. لأجل ذلك فهم تميم أن ظهور السيل الفجائي أمامه كان إشارة من السماء بأن عليه أن يكرس ابنه الذي سيسقط من رحم أمه للإله مناة، وأن يسميه اسما له علاقة بهذا الإله. لذا سماه (زيد مناة).

ولم يكن هذا هو الولد الوحيد الذي سيولد لتميم. فقد حملت امرأته بولد آخر ثانية وتمخّضت، فخرج خرجة أخرى وصادف طائر مُكّاء يغني على عوسجة، فسمى مولوده (الحارث). وهذا أيضا سيدفع القارئ إلى التساؤل: لماذا لم يسمه مُكّاء وقد صادفه طائر المكاء؟

والجواب هو أنه يمكن وضع علامة مساواة بين المكاء والحارث (مكاء= حارث). ولا بد أن يكون هذا الحارث مرتبط بالحرث والزرع، بدليل اسمه ذاته. وهو في ظني إله معاكس في طبيعته لمناة الشتوي. أي أنه إله صيفي مرتبط بالماء السفلي لا الماء العلوي ماء الأمطار التي تشكل السيول. والماء السفلي هو ماء الينابيع والآبار، التي على مائها تنهض الزراعة والحرث في الجزيرة العربية.

أما العوسجة التي يبس نصفها بينما بقي النصف الآخر أخضر فربما تكون رمزا لطائر المكاء ذاته. ذلك أن المكاء يدعى بالأخرج. والخرج هو اشتباك لونين، وخاصة البياض والسواد: "الخَرَجُ، بالتحريك: لَوْنانِ سوادٌ وبياض؛ نعامة خَرْجَاءُ، وظَلِيمٌ أَخْرَجُ بَيِّنُ الخَرَجِ... قال الليث: هو الذي لون سواده أَكثر من بياضه كلون الرماد وسمي بذلك لأن به بلقا، أي أنه يخلط سواده ببياضه" (لسان العرب). ولعل التكرار في جملة (خرج خرجة) أن يكون على علاقة بخرج المكاء.

على كل حال، فهناك خرجات أخرى أقل غموضا من الخرجات التي عرضنا لها. وهي خرجات ينقلها لنا ابن دريد نفسه في مقتبس آخر. لكن الأب هنا وائل بن قاسط لا وليس تميما بن مرّ:

وائل ابن قاسط

"حدثنا السَّكن بن سعيد الجُرموزيِّ عن العباس بن هاشم الكلبي، عن خراش قال: خرجَ وائلُ بن قاسطٍ وامرأتُه تَمخَّضُ وهو يريد أن يرى شيئاً يسمِّي به، فإذا هو ببَكْرٍ [جمل شاب] قد عَرضَ له، فرجَعَ وقد ولدت غلاماً، فسمَّاه بكراً، ثم خرج خَرجةً أخرى وهي تمخّض فرأى عنزاً من الظباء فرجع وقد ولدَتْ غلاماً، فسماه عَنْزا، وهو مع خَثعَم بالسَّراة وبالكوفةِ وفِلَسطين، ثم خرج خرجة أخرى فإذا هو بشُخَيصٍ قد ارتفَعَ له ولم يتبيَّنْه نظراً فسماه الشُّخَيص، وهم أبياتٌ مع بني ثعلبة بن بكرٍ بالكوفة، ومنهم بقيةٌ بالجزيرة" (ابن دريد، الاشتقاق).

وكما نرى فالأمور هنا واضحة جدا. فحين صادف الرجل بكرا سمى ابنه بكرا. وحين صادف عنزا سمى ابنه الآخر عنزا.
لكن ابن دريد يكمل عن خرجة ثالثة لتميم، ويطرح لنا اسما لم أستطع تفسيره: "ثم خرجَ خرجةً أخرى وهي تمخّض فإذا هو بضبعٍ تجرُّ كاهلَ جَزور فقال: أعثى به رَثْية، يأوي إلى رُكنٍ شديد. - أعثى، يعني الضَّبع والرَّثْية يعني الضَّرَع - فولدت عَمْروا" (ابن دريد، الاشتقاق). ولست أعرف الرابط بين الاسم (عمرو) وبين الضبع أو كاهل الجزور [الناقة، الجمل] أو الضرع أو الرثية. لكنني مقتنع أنه لا بد أن تكون هناك علاقة.
28-7-2021


الكاتب: زكريا محمد


2021-07-28 || 15:22






مختارات


106 إصابات بمواجهات بيتا

كيفية التعامل مع عدم انتظام ضربات القلب

سبع علامات مبكرة تحذر من الإصابة بالخرف

ضبط أطنان من الفواكه والبطيخ

الجيش الإسرائيلي يغتال مواطناً من بيتا

الإعلام: إغلاق "جي ميديا" لا علاقة له بالحريات

سبسطية.. نشاط فني في ساحة الآثار

أجواء حارة إلى حارة جداً

الكيلة: الوضع الوبائي متجه نحو موجة رابعة

وين أروح بنابلس؟

2021 10

يكون الجو خريفياً بارداً نسبياً وفرصة ضعيفة لأمطار خفيفة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و14 ليلاً.

15/21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.21 4.53 3.72