شريط الأخبار
  1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
  3. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
  4. نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
  5. اعتقال مواطنين من نابلس
  6. لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
  7. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
  8. الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
  9. الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
  10. ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
  11. ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
  16. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  17. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  18. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  19. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
  20. سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب

ألمانيا.. لماذا يشعر الطلاب الأجانب بإحباط منذ كورونا؟

امتلأت الأندية والحانات والمحلات في ألمانيا بالزبائن والمكاتب بالموظفين، في حين لا تزال أبواب الجامعات وقاعات المحاضرات مغلقة. وهو ما يجعل الطلاب يشعرون بالإحباط ويثير غضبهم ويدفعهم لاتهام الحكومة بنسيانهم وإهمالهم.


أصبحت المسافة التي يقطعها الطالب جنار ألبدوندار إلى قاعة المحاضرات في جامعة بون التي يدرس فيها، لا تتعدى الخطوتين، وهي المسافة بين سريره والطاولة التي وضع عليها جهاز الكمبيوتر. فمنذ أن أغلقت الجامعة أبوابها قبل ثمانية عشر شهرا مع بدء جائحة كورونا، وبات التعليم عن بعد افتراضيا الوسيلة الوحيدة أمامه كما باقي الطلاب لاستكمال دراستهم.

وكغيره من الطلاب، اضطر ألبدوندار (20 عاما)، الذي جاء من تركيا للدراسة في ألمانيا، إلى إنهاء الفصول الدراسية الثلاثة الأخيرة بين جدران غرفته التي لا تزيد مساحتها عن 13 مترا مربعا في شقة بسيطة يتقاسمها مع شخصين آخرين.

ولا يلوح في الأفق أي بادرة أمل تشير إلى موعد عودته إلى الجامعة، إذ لم يُتخذ أي قرار بعد حيال فتح الجامعات في ألمانيا، رغم أن السلطات سمحت للمكاتب والمطاعم والأندية بفتح أبوابها أمام الناس. وبنبرة حزينة، يقول في مقابلة مع DW "أفتقد حاليا لأي دافع أو حافز. أنا أحب الرياضيات. منذ عامي السادس عشر وأنا متمكن جدا من الرياضيات، لكن في الوقت الحالي وفي بعض الأحيان أرغب في التوقف عن دراسة الرياضيات".

وهو ليس الطالب الوحيد الذي ينتابه هذا الشعور بالإحباط، إذ إن هناك كثيرون مثله قاموا بالتسجيل في الجامعة لإكمال تحصيلهم العلمي في ألمانيا ويبلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين طالب وطالبة. ويخشى كثيرون من هؤلاء الطلاب من السيناريو الأسوأ المتمثل في حدوث فجوات في دراستهم فضلا عن قلقهم من أن شكاواهم لن تلقى آذانا صاغية لدى المسؤولين.

مشاكل التعليم عن بعد

تشير استطلاعات أولية إلى نتائج قاسية لتجربة التعليم الافتراضي على طلاب الجامعات على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية. وبحسب دراسة أجرتها جامعة ترير الألمانية العام الجاري، فإن 60 بالمائة من الطلاب يشعرون بالقلق إزاء أدائهم الأكاديمي فيما يعاني 70 بالمائة من صعوبة في التركيز.

وبالنسبة لألبدوندار، الذي يعيش في مدينة بون ويدرس في جامعتها منذ عامين، فإن رؤية قاعات المحاضرات في جامعته خالية من الطلاب يشعره بالحزن، وهو ما أثر سلبا على أدائه الدراسي. وعن ذلك، يقول إنه كان متفوقا في دراسته قبل الجائحة ويحصل على أعلى الدرجات. لكنه الآن اكتفى بهز رأسه عندما سُئل عن أدائه الدراسي عقب الجائحة. ويضيف "خلال المحاضرات الافتراضية، أطرح القليل من الأسئلة وذلك فقط عندما لا أستوعب شيئا. أعاني من الحاجز الذهني فيما يتعلق بتشغيل الميكروفون والتحدث خلال المحاضرات."

الإحباط الذي يعانيه ألبدوندار، تعانيه الطالبة راكيل كابيلا التي قدمت إلى ألمانيا في أكتوبر / تشرين الأول الماضي من البرازيل للحصول على درجة الماجستير في علوم البيئة بمدينة لانداو غرب ألمانيا. تقول كابيلا إنها منذ الجائحة لم تقم بزيارة جامعتها سوى في مناسبات قليلة لم تتجاوز الثلاث مرات وبات من النادر أن تتحدث بطريقة مباشرة مع أساتذتها. وتضيف في مقابلة مع DW "عندما سألني أصدقائي عن كيفية سير الأبحاث في جامعتي، كانت إجابتي: لا أعرف".

ولدى شتيفان غروندمان، أستاذ القانون بجامعة هومبولت في برلين، الإجابة على أسباب مشاعر الإحباط التي تنتاب ألبدوندار وكابيلا. ويقول في حوار مع  DW"إن 50 بالمائة من الطلاب الذين يكون أداؤهم الدراسي جيدا لكنهم لا يحصلون على درجات عالية مقارنة بنسبة 5 في المائة من الطلاب الذين يحصلون على أعلى الدرجات، هم الطلاب الذين يستفيدون أكثر من حضور المحاضرات والاتصال المباشر والشخصي المفعم بالحياة في قاعة المحاضرات" ويضيف غروندمان بأن كثيرين من الطلاب في حاجة للحضور إلى المحاضرات شخصيا من أجل تطوير استيعابهم للمواد الدراسية.

الحانات مزدحمة وقاعات المحاضرات خالية!

بيد أن الفصل الدراسي الماضي كان بمثابة نقطة تحول للكثير من الطلاب بسبب شعورهم بالإحباط بشكل متزايد جراء حالة التناقض والتباين في القرارات القاضية باستمرار فرض قيود كورونا الصارمة على الجامعات فيما تم تخفيف هذه القيود على الأماكن العامة الأخرى مثل الأندية والحانات.

وأفصح ياكوب هوفر، الذي يدرس في الجامعة التقنية في ميونيخ، عن هذا التناقض في رسالة مفتوحة إلى إدارة جامعته. والتي وقال فيها " يُفرض على الطلاب في الحرم الجامعي الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، لكن في الوقت نفسه يمكن لأكثر من عشرة أشخاص قضاء وقت مرح حول طاولة داخل حانة".

وفي هذا السياق يرى ألبدوندار أنه قد تم تجاهل قضية طلاب الجامعات في خطط تخفيف قيود كورونا في ألمانيا. ويقول "لا يتحدث أحد عن قضيتنا. يدور النقاش حيال إعادة فتح المدارس وتقديم الدعم للأسر وكبار السن. أشعر وكأن السياسيين قد نسوا الطلاب من أمثالي".

بيد أن بيتر أندريه ألت، رئيس مؤتمر عمداء الجامعات الألمانية، يرى أن هناك مبررا لما يفسره الطلاب من "تجاهل" لقضيتهم. ويقول لـ DW إن التباطؤ في إعادة فتح الجامعات ربما لا يتم الحديث عنه علنا وبشكل بارز خلال النقاشات السياسية لأن الجامعات كان بمقدورها التحول إلى التعليم عن بعد بشكل أسهل مقارنة بالمدارس الابتدائية ويضيف بأنه يتفهم "شكاوى طلاب الجامعات بأنه تم تجاهل معاناتهم الشخصية "لذا أعتقد إذا أبدى السياسة المزيد من التعاطف في السابق، ربما ساعد هذا في تبديد بعض مشاعر الإحباط لدى الطلاب".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-07-27 || 09:31






مختارات


هل للفلوريد الموجود في معجون الأسنان مضار؟

إسرائيل: 1,538 إصابة جديدة بكورونا

جنين: إصابة شاب بالرصاص واعتقال آخرين

مستوى مادتين في الدماغ يحدد المواهب الرياضية

الأطعمة التي تحافظ على صحة الرجال بعد الـ40

أعراض غير واضحة للنوبة القلبية

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.52