الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين
الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم
والفلوريد مركب كيميائي نادرًا ما يتواجد في شكله النقي، ولكنه يتحد فورًا مع مواد كيميائية أخرى. ينتج عن هذا مركبات مختلفة، بما في ذلك فلوريد الصوديوم. ويلعب الفلوريد دورًا مركزيًا في بناء العظام والأسنان والحفاظ عليها بحسب موقع "ماي لايف" الألماني، والذي يعنى بالصحة العامة.
كما يعمل عنصر الفلورين بطرق مختلفة ضد بكتيريا التسوس في تجويف الفم والحمض الذي تنتجه: ويسرع من دمج فوسفات الكالسيوم من اللعاب في مينا الأسنان. هذا يترك للبكتيريا المتسوسة وقتًا أقل لزيادة تجويف المناطق المسامية في مينا الأسنان.
هل يؤذي الفلوريد الأسنان؟
لا، العكس هو الصحيح. بحسب شتيفان تسيمر، طبيب الأسنان المتخصص في الصحة العامة: ويوضح "الفلوريد هو العامل الرئيسي في منع تسوس الأسنان" ويتابع "هناك 300 دراسة سريرية دولية على معاجين الأسنان بالفلورايد وحدها، والتي من شأنها أن تثبت فعاليته، ويوضح تسيمر أن تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون أسنان يحتوي على الفلوريد مقارنةً بالكريم الخالي من الفلوريد يمنع تسوس الأسنان بنسبة تزيد عن 30 بالمائة.
هل الفلوريد سام؟
بحسب موقع "تي أونلاين" الألماني، يحذر بعض الخبراء من الخلط بين الفلوريد والفلور، وهي مادة سامة للإنسان. تتشابه كلمات الفلوريد مع الفلور، بيد أن هناك اختلافات كيماوية في التركيب. فالفلوريدات هي مركبات الفلور. فمعالجتها كيميائيا تقلل من سمية الفلور، كما توضح الرابطة الوطنية لأطباء الأسنان في ألمانيا.
ارتباط مادة الفلوريد بمادة الفلور، جعل من البعض يشكك في جدواه، ويحذر من مخاطره، في حين نادى البعض بالاعتماد على الطبيعة والطعام الصحي للتزود بالفلوريد. بيد أن هذا غير صحيح بحسب المعهد الفيدرالي لتقييم المخاطر في ألمانيا.
البديل من الطبيعة؟
ونظريا يمكن العثور على الفلوريد في كل مكان في الطبيعة - في منتجات الحبوب الكاملة أو المكسرات أو الشاي الأسود أو الأسماك، بحسب ما نقل الموقع الألماني، ومع ذلك، فإن كمية الفلوريدات الطبيعية ليست كافية للوقاية الفعالة من تسوس الأسنان.
لا ينبغي أيضًا الخوف من تناول جرعة زائدة من ملح الطعام المحتوي على الفلوريد: فمحتوى الفلوريد منخفض جدًا لدرجة أن الاستهلاك المرتفع للملح سيكون سامًا في حد ذاته. وبعكس العديد من البلدان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لا يتم خلط المياه في ألمانيا والعديد من الدور الأوربية بمادة الفلوريد. لذلك فإن الخوف من تعرض الجسم لكميات كبيرة من الفلورايد ليست واردة.
وتتراوح القيم الإرشادية لجمعية التغذية الألمانية للحصول على كمية كافية من الفلوريد يوميًا بين 3.1 و 3.8 ملليغرام للبالغين وما بين 0.7 و 2.9 ملليغرام للأطفال من سن 12 شهرًا والمراهقين.
الأطفال ومادة الفلوريد؟
يحذر شتيفان تسيمر من أن التسوس يمكن أن يهاجم الأسنان بمجرد ظهوره في تجويف الفم. ووفقا له، فإن الأسنان اللبنية "معرضة للخطر بشكل خاص". ولقد أوصت الجمعية الألمانية للحفاظ على الأسنان مؤخرًا بجرعات أعلى من 500 إلى 1000 جزء في المليون من الفلوريد (أجزاء في المليون) ، خاصة للأسنان اللبنية.
بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات، كما يوصي الخبراء باستخدام معجون أسنان يحتوي على 1000 جزء في المليون من الفلوريد بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا. بالنسبة للبالغين فيمكن استخدام كمية تصل إلى 1500 جزء في المليون من الفلوريد دون أي مخاوف.
بالتعاون مع دويتشه فيله